وفد من مدونين وصحافيين عرب في ضيافة إسرائيل

الأحد 21 يوليو 201906:07 م

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه من المتوقع أن تصل اليوم، 21 تموز/يوليو، مجموعة من الصحافيين العرب لإجراء مقابلات داخل إسرائيل، في زيارة تنظمها وزارة الخارجية الإسرائيلية.

تأتي الخطوة بعد نحو شهر من سماح البحرين لصحافيين من ستة منصات إعلامية إسرائيلية بدخول البلاد لأول مرة، لتغطية "ورشة السلام من أجل الازدهار"، الخاصة بالشق الاقتصادي من خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، والمعروفة بـ"صفقة القرن".

وقالت صحيفة جيروساليم بوست إن الوفد يضم صحافيين ومدونين، وهو من تنظيم وزارة الخارجية الإسرائيلية. مضيفة أن الوفد يضم ممثلين عن وسائل إعلام سعودية ومصرية وإماراتية وعراقية ودول عربية أخرى.

وتابعت الصحيفة، أنه لم تصدر حتى الآن قائمة كاملة بالدول العربية التي سترسل وفوداً إعلامية، مضيفة أنه من المتوقع أن يقوم الوفد العربي بجولة في القدس المحتلة وتل أبيب، وكذلك عقد اجتماعات مع المسؤولين الإسرائيليين.

ووفق ما كشفته قناة "كان" الإسرائيلية فإن الوفد يضم إعلاميين من دول عربية لا تملك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، كالبحرين والإمارات، لكنه لن يضم مبعوثين رسميين.

وذكرت القناة أن وزارة الخارجية الإسرائيلية وجهت دعوة لأربعة نشطاء سعوديين للانضمام للوفد، رفض اثنان منهم تلبية الدعوة، في حين رفضت الخارجية السعودية السماح للناشطين الآخرين بالسفر.

ليس الأول

في شباط/فبراير من العام 2018، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن وفداً إعلامياً عربياً وصل إلى البلاد في أول زيارة له لإسرائيل تلبية لدعوة من الخارجية. وبحسب ما كشفته الوزارة فإن الوفد ضم 9 إعلاميين عرب، بينهم 5 مغاربة ولبناني وعراقي ويمني وسوري.

وقالت الخارجية حينذاك إن الهدف من الزيارة هو "الاطلاع عن كثب على إسرائيل، والتعرف على سياستها تجاه النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والتعايش بين مختلف المكونات الصغرى من خلال لقاءات مع قياديين من مختلف الأطياف السياسية في الدوائر الحكومية والكنيست".

وأشار البيان إلى أن الوفد قام بزيارة إلى الأماكن الدينية المقدسة، إضافة إلى زيارة عدد من المدن، بينها الناصرة وحيفا وعكا.

وخلال زيارة الوفد السابق، غرد المسؤول عن الدبلوماسية الرقمية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوناثان غونين، على تويتر: "التقيت مع عدد من الصحفيين العرب من جنسيات مختلفة، سواء من المغرب أو لبنان أو اليمن أو سوريا، وأيضا من الأكراد. هؤلاء جميعاً وصلوا إلى إسرائيل للاطلاع عن كثب على الأوضاع بها، وتحدثنا سوياً عن الطرق التي تستخدمها إسرائيل للتواصل مع مواطني الدول العربية عبر الشبكات الاجتماعية".


وفي منتصف العام الماضي، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن العلاقات "الدافئة" التي تجمعه بالعديد من الدول العربية.

وفي لقاء مع برنامج نيوزنايت على قناة "بي بي سي" البريطانية أثناء زيارته إلى لندن منتصف العام 2018، قال نتنياهو إنه يعتقد بأن التعاون الأوثق مع الدول العربية سيشق "طريق السلام"، مؤكداً أن العلاقات مع العالم العربي لم تكن في يوم من الأيام أفضل مما هي عليه الآن.

أصوات مع التطبيع

وفي الأشهر الأخيرة، انتشرت مقالات لكتاب عرب عديدن تنادي بالتطبيع مع إسرائيل. كان من بين هؤلاء الإعلامية الكويتية فجر السعيد، والتي لاقت دعوتها بالتطبيع استحساناً إسرائيلياً واضحاً، فيما هاجمها الكثير من المعلقين العرب.

وفي فبراير الماضي، كتب الإعلامي السعودي دحام العنزي مقالاً قال فيه: "بعيداً عن العواطف الساذجة والمزايدات الرخيصة والاتهامات الجوفاء والعنتريات البائسة، وفِي ظل ممارسات إرهابية لطغمة شيطانية حاكمة في طهران، أقول إن المشهد الملتهب في الشرق الأوسط والقضاء على الإرهاب وصناعة السلام العادل والشامل لن يتم أبداً إلا بوجود علاقات طبيعية بين المملكة العربية السعودية ودولة إسرائيل".

وقبل ذلك، طالب الكاتب نفسه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بزيارة إسرائيل، وإلقاء خطاب في الكنيست على غرار الرئيس المصري الراحل أنور السادات، كما طالب بلاده بفتح سفارة لإسرائيل في العاصمة السعودية الرياض.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard