آلاف السياح العرب والمسلمين زاروا إسرائيل عام 2018

الثلاثاء 14 مايو 201904:25 م

أظهرت بيانات أصدرتها دائرة السكان والهجرة الإسرائيلية، الاثنين 13 مايو، تزايداً كبيراً في عدد السياح الوافدين من الدول العربية والإسلامية إلى إسرائيل عام 2018 مقارنة بالأعوام السابقة.

وزعمت "السكان والهجرة" أن هناك زيادة في عدد الزوار من الدول الإسلامية إلى إسرائيل، إذ بلغ 55 ألف سائح من دول لا تربطها علاقات دبلوماسية بالدولة العبرية وأكثرهم من الأردن ومصر. وتقول بيانات "السكان والهجرة" إن هناك 12363 أردنياً و4947 مصرياً زاروا إسرائيل العام الماضي، من إجمالي 72109 شخصاً زاروا أسرائيل في 2018 قادمين من دول عربية وإسلامية.

ولفتت دائرة السكان والهجرة إلى أن الدولتين العربيتين الوحيدتين اللتين ترتبطان بعلاقات دبلوماسية كاملة مع تل أبيب هما الأردن ومصر، في حين زار حوالى 37555 إندونيسياً إسرائيل في عام 2018، وهو رقم أعلى بنسبة 5٪ عن عام 2017.

من أين أتوا؟

بحسب "السكان والهجرة الإسرائيلية"، فإن هناك زيادة في عدد العرب الذين زاروا إسرائيل رغم أنها لا تقيم أي علاقات دبلوماسية مع بلدانهم الأصلية، وجاء المغرب في مقدمة الدول العربية التي لا ترتبط بعلاقات رسمية مع إسرائيل لكنها تصدر سياحاً لإسرائيل، إذ زار 2108 مغربياًً إسرائيل خلال عام 2018، يليهم التونسيون بـ 949، والقطريون بـ 81، ثم العمانيون بـ 56، يليهم الجزائريون بـ 36، والكويتيون بـ34، والإماراتيون بـ 25، والسعوديون بـ 6.



حين تحدث نتنياهو عن علاقات دافئة مع دول عربية

وتذكر الأرقام التي أوردتها دائرة السكان والهجرة بحديث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، منتصف العام الماضي، عن العلاقات “ لدافئة" التي تجمعه بالعديد من الدول العربية، وحينذاك قلل من أهمية الفلسطينيين في سياق حديثه عن التسوية السياسية التي ينتظرها العالم ويتوقع أن تطرحها الادارة الأمريكية بعد رمضان، والتي تعرف إعلامياً بصفقة القرن.

تزايد في عدد السياح الوافدين من الدول العربية والإسلامية إلى إسرائيل في عام 2018 بحسب دائرة السكان والهجرة الإسرائيلية. هل في بلادكم مواطنون زاروا إسرائيل بهدف السياحة عام 2018؟ تعرفوا على القائمة في تقريرنا.

وفي لقاء مع برنامج "نيوزنايت" على قناة "بي بي سي" البريطانية أثناء زيارته إلى لندن منتصف العام 2018، قال نتنياهو إنه يعتقد بأن التعاون الأوثق مع الدول العربية سيشق "طريق السلام"، مؤكداً أن العلاقات مع العالم العربي لم تكن في يوم من الأيام أفضل مما هي عليه الآن.

وبعد بضعة أشهر من حديث نتنياهو تعالت أصوات بعض الصحافيين والكتاب الخليجيين تنادي بالتطبيع. على سبيل المثال جاهرت الإعلامية الكويتية فجر السعيد بالدعوة إلى التطبيع مطلع العام الجاري ولقيت دعوتها ترحيباً إسرائيلياً في حين هاجمها الكثير من المستخدمين العرب.

وفي فبراير الماضي، كتب الإعلامي السعودي دحام العنزي مقالاً قال فيه: "بعيداً عن العواطف الساذجة والمزايدات الرخيصة والاتهامات الجوفاء والعنتريات البائسة، وفِي ظل ممارسات إرهابية لطغمة شيطانية حاكمة في طهران، أقول إن المشهد الملتهب في الشرق الأوسط والقضاء على الإرهاب وصناعة السلام العادل والشامل لن يتم أبداً إلا بوجود علاقات طبيعية بين المملكة العربية السعودية ودولة إسرائيل".

وقبل هذا المقال، طالب الكاتب نفسه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بزيارة إسرائيل، وإلقاء خطاب في الكنيست على غرار الرئيس المصري الراحل أنور السادات، كما طالب بلاده بفتح سفارة لإسرائيل في العاصمة السعودية الرياض.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard