وقت قصير 7578 نتيجة
هل أصبح "الغضب العربي" غير مجدٍ؟

هل أصبح "الغضب العربي" غير مجدٍ؟

بدا المشهد الجماهيري العربي غاضباً منذ إعلان ترامب، ولكن ما أسباب الانطباع السائد أنها فورة غضب عابرة وسيعود الجميع إلى ما كان عليه؟

إن كنتم تبحثون عن كتاب للقراءة، هنا 10 روايات عن الحب راجعناها لكم 

إن كنتم تبحثون عن كتاب للقراءة، هنا 10 روايات عن الحب راجعناها لكم 

في تراثنا العربي الكثير من قصص العشق والحب الشهيرة، كـ"قيس وليلى"، "عنترة وعبلة"، "جميل وبثينة". أما في الأدب، فمنذ نشوء فن الرواية عندنا، برز الكثير…

هنا تونس: هل أكلت "عجّة" بالغاز المسيل للدموع؟

هنا تونس: هل أكلت "عجّة" بالغاز المسيل للدموع؟

كنت قد عدت لتوّي من السوق البلدية القريبة من منزلي في وسط العاصمة تونس، محملاً ببعض الأغراض الخفيفة—جداً—من بصل وفلفل وطماطم وبيض و"باقات" (خبز) لأدخل…

هل المواطن العربي سعيد؟

هل المواطن العربي سعيد؟

السؤال الذي يطرح هنا، كيف يمكن للدولة معرفة إذا كنت سعيداً أم لا، وهل هناك مقياس رقمي تعتمده الحكومات في معرفة مدى نجاحها أو إخفاقها في تحقيق السعادة لمواطنيها؟

"أن ندمن القات أفضل من أن ندمن السلطة"

"أن ندمن القات أفضل من أن ندمن السلطة"

"حذرونا من أضرار القات ولم ينبهونا من كارثة السياسيين ورجال الدين المدمنين على السلطة"

"الشهيد السعيد" معلق على جدران بغداد…

"الشهيد السعيد" معلق على جدران بغداد…

في بغداد ومحافظات الفرات الأوسط والجنوب يُمكنك أن ترى الموتى. ترى صورهم، ملابسهم، وتعرف تواريخ "استشهادهم"، وفي مرات كثيرة يُمكنك أن تعرف أين "استشهدوا".

سيكولوجيا الأَسْوَد: من أين أتى خوفنا من الظلام؟

سيكولوجيا الأَسْوَد: من أين أتى خوفنا من الظلام؟

نحن نعرف منذ البداية أن الأسود هو لون الليل وهو اللون الذي يمكن أن يخفي الأفعال الشنيعة التي قد تُرتكب تحت غطاء الظلام".

الخيامية: "القصاقيص" البالية التي صنع منها المصريون فناً أصيلاً

الخيامية: "القصاقيص" البالية التي صنع منها المصريون فناً أصيلاً

حكاية تكشف عن فن مصري الهوية صنع من قصاصات الأقمشة البالية إبداعاً دخل بيوت مصر ودار العالم بأسره

كيف يغير سوق الألعاب الإلكترونية مهن المستقبل؟

كيف يغير سوق الألعاب الإلكترونية مهن المستقبل؟

"من الممكن ألّا يأخذني أهل على محمل الجد في البداية، لكن عندما يعود ابنهم وقد حصل على 300,000 دولار بسبب لعبة فيديو، أجد نفسي معزوماً على العشاء"...