السعودية والبحرين تصنفان الحرس الثوري الإيراني وقاسم سليماني على قائمة الإرهاب

السعودية والبحرين تصنفان الحرس الثوري الإيراني وقاسم سليماني على قائمة الإرهاب

صنّفت السعوديةُ والبحرين الثلاثاء 23 أكتوبر الحرسَ الثوريَّ الإيراني واللواء قاسم سليماني قائدَ فيلق القدس بالحرس الثوري ضمنَ "قائمة الإرهاب".

ورداً على ذلك، اعتبر الحرسُ الثوري الإيراني أن الهدفَ من هذه الخطوة هو سعيُ السلطات السعودية "لصرف الانتباه الدولي عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي".

وقالت وكالةُ الأنباء السعودية الرسمية "واس" إنه وفي إطار التنسيق المشترك، صنّفت كلٌّ من السعودية، والبحرين أربعةَ أسماء سبق أن قامت وزارة الخزانة الأمريكية بتصنيفها على قوائم الإرهاب، تقدمُ الرعاية والدعم المالي والمادي لأنشطة إيران التي وصفتها الوكالة بالتخريبية.

والأشخاصُ الأربعة هم قائدُ فيلق القدس قاسم سليماني، والضابطان بالفيلق حامد عبد اللاهي وعبد الرضا شهلاي، إضافة إلى الحرس الثوري الإيراني.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عام 2011 عقوباتٍ على سليماني وعبد اللاهي وشهلاي، وقالت إن لهم صلةً بتدبير مؤامرةٍ لاغتيال السفير السعودي بواشنطن، وكان حينها عادل الجبير على رأس وزارة الخارجية، لكن من جانبها نفت إيران هذه الاتهاماتِ مطالبةً واشنطن بتقديم اعتذار عما قالته.

أضافت الوكالةُ السعودية أن رئاسةَ أمن الدولة بالسعودية وشركاءها في مركز استهداف تمويل الإرهاب فرضوا عقوباتٍ على مقدمي تسهيلاتٍ تابعين لطالبان وإيرانيين داعمين لها.

وبحسب الوكالة فإن الرياض وواشنطن باعتبارهما الرئيسين الشريكين لمركز "استهداف تمويل الإرهاب" بالإضافة إلى البحرين والإمارات والكويت، وسلطنة عمان، وقطر، قامت بتصنيف 9 أفرادٍ مرتبطين بطالبان، ضمنهم مقدمو تسهيلاتٍ إيرانيين، هم كل من محمد إبراهيم أوحدي، إسماعيل رضوي، عبد الله صمد فاروقي، محمد داوود مزامل، عبد الرحيم منان، محمد نعيم باريش، عبد العزيز شاه زماني، صدر إبراهيم، وحافظ عبد المجيد.

ونتيجةَ هذا الإجراء، يتم تجميد جميع الأصول والممتلكات والعوائد المرتبطة بتلك الأسماء في السعودية وفي الدول الأعضاء في المركز، ويُحظر التعاملُ معهم من قبل الأشخاص الاعتباريين والعاديين في الدول الأعضاء بالمركز.

ويعد هذا  ثالثَ إجراءٍ للتصنيف المشترك لمركز "استهداف وتمويل الإرهاب" منذ إنشائه في 21 مايو 2017.

أقوال جاهزة

شارك غردالسعوديةُ والبحرين تصنفان الحرسَ الثوريَّ الإيراني واللواء قاسم سليماني ضمنَ "قائمة الإرهاب".. وإيران: الهدفَ من هذه الخطوة هو سعيُ السلطات السعودية لصرف الانتباه الدولي عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

الحرس الثوري: التصنيف يغطي على اغتيال خاشقجي

من جانبه اعتبر الحرسُ الثوري الإيراني أن تصنيفَه تنظيماً إرهابياً من قبل السعودية والبحرين هو محاولةٌ من الرياض "لصرف الانتباه الدولي عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي" الذي تسببت قضيتُه في التأثير على صورة المملكة دولياً بشكلٍ غيرِ مسبوق.

وقال نائب مسؤول الأمن بالحرس الثوري في طهران، اللواء إسماعيل كوثري، إن "السعودية في مأزقٍ لا تستطيع الخروج منه بسهولة، حكام السعودية يحاولون صرفَ انتباه العالم والمنطقة عن قتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصليتهم في تركيا"، مضيفاً أنه "يجب محاسبة القادة السعوديين على أفعالهم".

وتتهمُ السعودية بصورةٍ متكررة نظامَ طهران بمحاولة زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط خصوصاً عبر "فيلق القدس" المعنيّ بتنفيذ العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، لكن إيرانَ ترفض هذا الاتهام.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي