مؤسس أول جيش قبطي مصري "المُعلّم يعقوب"... خائن أم زعيم تاريخي؟

مؤسس أول جيش قبطي مصري "المُعلّم يعقوب"... خائن أم زعيم تاريخي؟

"كان ممَّن ركب في مصر السفينة بالاس تحت إمرتي رجل قبطي ذو سمعة حسنة جداً وهو من زعماء طائفته وله فيها نفوذ كبير. وقد منحه الفرنسيون لقب جنرال لينالوا تأييده. عنيت بعض العناية بهذا المنفي السيئ الحظ مما جعله يحادثني في [شؤون] بلاده. وقد صرح لي بأنه يعتقد أن أي أنواع الحكم في مصر أفضل من حكم الترك لها، وبأنه انضم للفرنسيين تلبية لباعث وطني علّه يخفف عن مواطنيه ما قاسوه... وأضاف صديقه لاسكاريس، وكان يترجم أقواله لي، أن الجنرال المعلم يعقوب يرأس وفداً فوّضه أو عيّنه أعيان مصر لمفاوضة الدول الأوروبية في أمر استقلالها".

هذا الاقتباس جزء من نص خطاب أرسله القبطان جوزيف إدموندس، ربّان السفينة الحربية بالاس، إلى اللورد الأول للبحرية الإنكليزية، بتاريخ 14 أكتوبر 1801، وأودع معه مذكرة لمشروع رجل مصري بشأن استقلال مصر، لأول مرة في التاريخ منذ أفول دولة الفراعنة.

تنكأ شهادة هذا القبطان جرحاً تاريخياً كاد أن يتحوّل إلى "تابو"، بعد محاولات دؤوبة لإهالة التراب عليه، نظراً لحساسية موضوعه. ففيها القصة غير الشائعة لواحد من أكثر شخصيات مصر إثارة للجدل في العصر الحديث، الرجل الذي كاد أن يقطع جميع المؤرخين المصريين بخيانته: المعلم يعقوب، الرجل الذي كان جنرالاً فذاً وانتهى جثة في برميل خمر.

الجنرال يعقوب... النشأة

في مصر العثمانية، في ولاية الأشمونين (محافظة المنيا حالياً)، وتحديداً في قرية ملوي (270 كيلومتراً جنوبي القاهرة)، عام 1745، وُلد ونشأ يعقوب حنا، في بيت قبطي، وتعلم في الكُتّاب. ولما بلغ الشباب، ألحقه والده بخدمة كاتب قبطي يتولى مسؤولية جباية الضرائب لأحد المماليك، ثم التحق بالعمل لدى أحد أبرز مماليك علي بك الكبير الذي حاول الاستقلال بمصر، وهو سليمان بك.

من عمله في منصبه الأخير، بدأ نجم يعقوب في البزوغ. تذكر بعض الروايات التي ينقلها المؤرخ يعقوب نخلة روفيلة أن الأمير الذي كان يعمل في خدمته سمح له بتعلم الفروسية، بعدما توسم خيراً في شجاعته ومواهبه القتالية، وهو ما يُعَدّ استثناءاً، بحال صحته، في تلك المرحلة حين لم يكن مسموحاً لقبطي أن يركب الخيل، فضلاً عن حمل السيف.

والسبب في ذلك، حسب الرواية، أن يعقوب كان مختلفاً عن باقي أبناء طائفته. كان شاباً متمرداً. ويذكر المؤرخ المصري يعقوب نخلة روفيلة في كتاب "تاريخ الأمة القبطية" أنه "سار يعقوب هذا في خطة تُخالف ما كان عليه أبناء جنسه من حيث الهدوء والسكينة والصبر والاحتمال وفداء أرواحهم وأعراضهم في بعض الأحوال ببذل المال"، بل ويذكر أنه خالف أبناء طائفته في زيهم وحركاتهم.

ويقول المؤرخ شفيق غربال عنه إنه كان مغامراً يعبّر عن فئة ضئيلة من الراديكاليين الأقباط، "ولا يُعتبر يعقوب، في الحقيقة، الممثل الحقيقي للشخصية القبطية الحقيقية".

"عصور الذل"

كان الأقباط، وهم الفئة الوحيدة التي لا شك في انحدارها عن المصريين القدماء، يُعامَلون معاملة مواطنين من الدرجة الثالثة في بلدهم. كانوا يدفعون الجزية ويُلزَمون بارتداء ملابس وشارات معينة (الزنار، وعمائم صفراء وزرقاء وسوداء).

بل وصل التمييز إلى إلزامهم بوضع أجراس في أعناقهم في الحمامات العامة لتمييزهم عن المسلمين إذا تجرّدوا من ملابسهم، كما كان يُحظر عليهم ارتداء ملابس معينة (مثل العمائم الخضراء والبيضاء)، وكانوا يُمنعون من ركوب الخيل.

كذلك، حُظر عليهم حمل السلاح، وتعلية دورهم على دور جيرانهم المسلمين، وإذا مرّوا بمسجد لا بد أن ينزلوا من فوق الحمار أو البغل احتراماً للمسجد، كما حُرّم عليهم المرور في القاهرة راكبين، ولم تكن شهادتهم تُقبَل في القضاء، وغيرها الكثير من القيود التي يذكر بعضها الدكتور قاسم عبده قاسم في دراسته "أهل الذمة في مصر".

بالجملة، كان الأقباط عرضة لأهواء الحكام والفقهاء الذين كان بعضهم يتفنن في التنكيل بهم، ومصادرة أموالهم بأية ذريعة.

في تلك البيئة نشأ يعقوب حنا ناقماً على حكم لم يكن يسمح لبلده بالتقدم والازدهار، نتيجة استنزاف اقتصاد البلاد في أموال الخراج التي امتلأت بها خزانة السلطنة العثمانية.

يعقوب العلماني

كانت الحملة الفرنسية بمثابة الخلاص من هذا الكابوس، والنافذة التي أطلّ منها المصريون على الحداثة بعد قرون من الظلام المطبق، لا سيما وأن الحملة كانت مشبعة بشعارات الثورة الفرنسية العلمانية وروح التنوير الأوروبي.

وتشير بعض الدلائل إلى أن يعقوب لم يكن رجلاً متديناً. يذكر نخلة روفيلة أنه "اتخذ له امرأة من غير جنسه بطريقة غير شرعية"، كما يذكر أن تمرده وصل إلى تحدي البابا نفسه، إذ يقول إن رجال الدين "ولا سيما البطريرك لم يكونوا راضين عن تصرفاته وأحواله. وسمعت من بعض شيوخ الأقباط المسنين أن البطريرك نصحه المرات العديدة بالعدول عن هذه الخطة وأن يعيش كسائر إخوانه فلم يقبل وعاوده بالنصيحة مرة أخرى فجاوبه جواباً عنيفاً فسخط عليه".

ويروي روفيلة حادثة أخرى يقول فيها: "سمعت من آخر أيضاً والعهدة عليه أن ما كان بينه وبين البطريرك من المنازعة والمشاحنة دفعه إلى التجرؤ على دخول الكنيسة مرة راكباً جواده ورافعاً سلاحه، وطلب منه أن يناوله السر المقدس وهو على ظهر حصانه".

الخلاص الفرنسي

بعد وصول الحملة الفرنسية إلى مصر، كان المعلّم (لقب لمشرف طائفة من أهل الذمة) جرجس الجوهري، رئيس المباشرين الأقباط، وسيطاً في تعريف المعلم يعقوب على الفرنسيين.

ويذكر شفيق غربال أن المعلم يعقوب عُيّن لمرافقة الجنرال لوي ديسيه Louis Desaix في فتح الصعيد، وكانت وظيفته تدبير الماء والغذاء ونقل الرسائل لكنه فاجأ الفرنسيين بشجاعته ومهارته، إذ راقب سير الحرب "وحارب مرة من المرات تحت عين ديسيه نفسه" وكان على رأس طائفة من الفرسان الفرنسيين وقاتل المماليك وأبلى بلاءً حسناً، وهو ما حمل قائده على تقليده سيفاً، وكان ذلك غريباً في ذلك العصر، إذ لم يكن الأقباط يُقلّدون السيوف لأن ذلك محظور على أهل الكتاب.

ويضيف غربال: "تعلق يعقوب بديسيه، السلطان العادل كما سماه أهل الصعيد، تعلقاً خالصاً وكان لهذا الاتصال أثر كبير في تكوين يعقوب جديد".

في تلك الأثناء، تعرّف يعقوب على شخص سيلعب دوراً مهماً في تصحيح صورته في التاريخ في ما بعد، هو الفارس الملطي من أصل إيطالي ثيودور لا سكاريس دي فنتميل، الذي سيرافقه حتى الرمق الأخير، وسيحاول تحقيق حلم يعقوب باستقلال مصر لاحقاً.

وبنى يعقوب قلعة في الأزبكية تحسباً لأي هجوم على الأقباط من العامة أو من العثمانيين بفعل الحملة الفرنسية، كما يذكر المؤرخ محمد عفيفي.

مذبحة النصارى

بعد سفر نابليون إلى فرنسا وتدهور أوضاع جيشه في مصر، وصل جيش عثماني لقتال الفرنسيين. يذكر المؤرخ المصري عبد الرحمن الجبرتي المعاصر للحملة الفرنسية أن نصوح باشا، الوالي العثماني الجديد الذي أرسلته إسطنبول ليحكم مصر بعد جلاء الفرنسيين، تسلل إلى القاهرة أثناء معركة العثمانيين مع الفرنسيين بقيادة جان باتيست كليبر Jean-Baptiste Kléber، وقال للعامة: "اقتلوا النصارى وجاهدوا فيهم فعندما سمعوا منه ذلك القول صاحوا وهاجوا ورفعوا أصواتهم ومروا مسرعين يقتلون مَن يصادفونه من نصارى القبط والشوام وغيرهم".

ويذكر الجبرتي ما يشبه المجازر الجماعية التي وقعت للمسيحيين الأقباط والشوام في تلك الأثناء. واستغل بعض البكوات هذه المجزرة لسلب أموال الأقباط، ومنهم حسن بك الجداوي الذي طمع في أموال المعلم يعقوب، كما يذكر المؤرخ المحقق عبد العزيز جمال الدين.

أقوال جاهزة

شارك غرداعتبر أن أي شكل للحكم في مصر سيكون أفضل من الحكم العثماني، فانضم إلى الفرنسيين للتخفيف عن أبناء ملّته ما قاسوه، وحاول دفع الدول الأوروبية لإعلان استقلال بلاده... "الجنرال" القبطي "المعلّم يعقوب"

شارك غردقصة غير شائعة لواحد من أكثر شخصيات مصر إثارة للجدل في العصر الحديث، الرجل الذي كاد أن يقطع جميع المؤرخين المصريين بخيانته: المعلم يعقوب، القبطي الذي تعاون مع الفرنسيين ونال لقب جنرال

ويسترسل الجبرتي في ذكر تفاصيل الأحداث قائلاً: "أما يعقوب فإنه كرنك [بقي] في داره بالدرب الواسع جهة الرويعي واستعد استعداداً كبيراً بالسلاح والعسكر المحاربين وتحصن بقلعته التي كان قد شيدها بعد الواقعة الأولى [ثورة القاهرة الأولى] فكان معظم حرب حسن بك الجداوي معه".

الجيش القبطي

يقول يعقوب نخلة روفيلة إنه نتيجة ثورة القاهرة ضد الاحتلال الفرنسي، واستغلال بعض العامة هذه الثورة في الهجوم على بيوت الأقباط ومحلاتهم ونهبها وتخريبها، قام يعقوب الذي يصفه بأنه "كان من أصحاب الأملاك والتجارة" بالاتفاق مع "قائد العساكر الفرنساوية على تأليف جيش من الأقباط".

وذكر الجبرتي حادث تكوين الفرقة القبطية بكثير من الامتعاض واصفاً الجنود الأقباط بأسوأ النعوت وقال: "يعقوب القبطي لما تظاهر مع الفرنساوية وجعلوه ساري عسكر القبطة جمع شبان القبط وحلق لحاهم وزياهم بزي مشابه لعسكر الفرنساوية".

ويضيف روفيلة أن يعقوب "جمع من الصعيد نحو الألفين من الشبان الأقوياء القادرين على حمل السلاح فقبلوهم منه وزيوهم بزيهم وعلموهم وأعطوهم ما يلزمهم من البنادق والسلاح وكذلك هو تعلم الحركات العسكرية ورأسهم وبنى قلعة بجهة الجامع الأحمر بالأزبكية وسماها قلعة يعقوب وقد شاهدنا آثارها قبل هدمها في أيام المرحوم إسماعيل باشا خديوي مصر الأسبق".

جنرال قبطي

هكذا قام يعقوب بتشكيل "الفيلق القبطي" الذي يعتبره المؤرخ محمد عفيفي مجرد "ميليشيا عسكرية" لخدمة الفرنسيين، في حين يراه شيخ المؤرخين المصريين محمد شفيق غربال كـ"أول جيش كُوّن من أبناء البلاد بعد زوال الفراعنة" إذ يذكر الدكتور قاسم عبده قاسم أن "الأقباط لم يكونوا رجال حرب".

ويرى غربال أن يعقوب كان ينوي تحقيق استقلال مصر بدءاً من هذه النواة العسكرية، ويقول: "كان هذا التنظيم على نفقته الخاصة فقد كان يعقوب صاحب مال لأنه لم ينسَ أن يجمع لنفسه عندما جمع للفرنسيين. وقلده كليبر قيادة هذا الجيش ملقباً إياه بلقب أغا".

وفي عهد قيادة جاك فرانسوا مينو Jacques-François Menou (1750-1810)، آخر قادة الحملة الفرنسية في مصر، رُقّي يعقوب إلى رتبة جنرال.

ويذكر الجبرتي أنه بعد أن نجح الفرنسيون في إخماد ثورة القاهرة الثانية، فرض كليبر غرامة مالية على أهل القاهرة لا سيما الشيوخ والوجهاء الذين كانوا يحرّضون العامة ضد الفرنسيين والمسيحيين، ويشير إلى أن كليبر "وكّل يعقوب القبطي يفعل في المسلمين ما يشاء" لكن يعقوب لم يفعل فيهم ما فعلوه في الأقباط والمسيحيين الشوام واليهود من ذبح وسلب ونهب، بل وكان هؤلاء الوجهاء والشيوخ يتشفعون ببعض الأقباط عند الفرنسيين.

سفر الخروج

بعد فشل الحملة الفرنسية، استعدّ الفرنسيون للجلاء، وهنا خاف الأقباط من أن يتعرضوا لمذبحة أخرى. ويقول الجبرتي إن كبير أمراء المماليك إبراهيم بك (1735-1817)، وكان يتقاسم مع مراد بك (1750-1801) حكم مصر قبل الحملة الفرنسية، أرسل "أماناً لأكابر القبط" فذهبوا إليه وقبلوا الأمان.

لكن يعقوب لم يأمن غدر العثمانيين، وصمم على السفر إلى فرنسا ومعه جنوده، لكن أهلهم توسلوا للجنرال أوغستان دانيال بليار (1769-1832) Augustin Daniel Belliard، القائد الفرنسي حاكم الصعيد في عهد الحملة الفرنسية على مصر، أن يتركهم معهم لأنهم فقراء ولا حول لهم ولا قوة، فطلب الأخير من يعقوب ألا يرغم أحداً على السفر معه، وهو ما تم.

ويذكر غربال أنه "لم يخرج معه إلا أهله، زوجته مريم نعمة الله وابنته مريم وأخوه حنين وابنا أخته ولقبهما سيداروس. وكان في الخارجين بعض الأقباط وجماعة من المترجمين وبعض المسلمين... وخرج أيضاً كثير من نصارى الشوام والأروام"، وسافر معه مترجمه لاسكاريس الذي تحمّس جداً لمشروعه الخاص باستقلال مصر.

المشهد الأخير

بعد سنوات طويلة، عثر شفيق غربال على الأوراق الخاصة بقضية المعلم يعقوب في الأرشيفين البريطاني والفرنسي، واستطاع أن يعرف المشهد الأخير في قصة يعقوب. كتب: "ركب يعقوب السفينة الحربية الإنكليزية بلاس وربانها إدموندس... وقد عرف إدموندس قدر يعقوب وأنه زعيم في عشيرته، وأن الفرنسيين لقبوه "جنرالاً" حرصاً على نيل تأييده فأحسن لقاءه".

ووفقاً لشروط اتفاقية الاستسلام التي وقّعها الجنرال مينو مع الجنرال الإنكليزي هوتشينسون في الإسكندرية عام 1801، سمح الأخير بنقل الجنود الفرنسيين إلى بلادهم على متن سفن حربية إنكليزية، بعدما دمّرت بريطانيا الأسطول الفرنسي في معركة أبي قير البحرية (أغسطس 1798).

وتحدّث يعقوب مع الربان الإنكليزي في شؤون مصر "وقال له إنه يعتقد أن حكومة العثمانيين في مصر أسوأ أنواع الحكم وأنه لم يؤيّد الاحتلال الفرنسي إلا لتقليل ما حاق بمواطنيه من أذى... ثم قال إنه يرجو أن يسعى لدى الحكومات الأوروبية لتحقيق استقلال بلاده وأن هجرته لأوروبا قد تنفع في هذا السبيل، على أنه يعلم أن إدراك الغاية مستحيل بلا موافقة الحكومة الإنكليزية".

وطلب يعقوب من الربان أن يتوسّط له لدى الحكومة الإنكليزية في تقديم مذكرة طلب استقلال مصر، وهو ما جعل المستشرق الفرنسي هنري لورنس يقول عنه "إنه أول مصري يتحدث عن الأمة المصرية في نص مؤرخ تاريخياً".

لكن أثناء الرحلة، كما يذكر غربال، "اشتد المرض على يعقوب وتوفي في السادس عشر من أغسطس سنة 1801، والسفينة على مقربة من سواحل الأناضول الجنوبية الغربية، وقد راعى إدموندس مقامه ورجاء أهله فلم يلقِ جثته في البحر بل وضعها في دن من "الروم" حفظها حتى مارسيليا حيث دُفنت. وفي إحدى مقابر تلك المدينة الفرنسية يرقد الآن الجنرال يعقوب في قبر معروف.

بعد وفاته، حاول رفيقه لاسكاريس أن يتم المهمة وصاغ مذكرة لربان السفينة لكي يوصلها إلى اللورد الأول للبحرية الإنكليزية لعرض قضية استقلال مصر على الحكومة الإنكليزية. وقدّم مذكرة أخرى إلى بونابرت، وأخرى إلى تالليران، وزير خارجية فرنسا.

ويعلق غربال: "لا اللورد الأول للبحرية الإنكليزية ولا القنصل الأول ولا وزير الخارجية الفرنسية اهتم بما في هذه المذكرات بل أودعوها سجلات الحكومة".

المصادر والمراجع:

1ـ عبد الرحمن الجبرتي، عجايب الآثار في التراجم والأخبار، تحقيق عبد العزيز جمال الدين، القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2012.

2ـ شفيق غربال، الجنرال يعقوب والفارس لاسكاريس، القاهرة: دار الشروق، 2009.

3ـ يعقوب نخلة روفيلة، تاريخ الأمة القبطية، القاهرة: مطبعة متروبول، 2000.

4ـ سلوى علي ميلاد، وثائق أهل الذمة في العصر العثماني وأهميتها التاريخية، القاهرة: دار الثقافة للنشر والتوزيع، 1983.

5ـ قاسم عبده قاسم، أهل الذمة في مصر من الفتح الإسلامي حتى نهاية عصر المماليك دراسة وثائقية، القاهرة: عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، 2003.

6ـ هنري لورنس، المغامر والمستشرق، القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2003.


التعليقات

المقال التالي