المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: الأدلة كافية للمضي في محاكمة أربع متهمين من حزب الله

المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: الأدلة كافية للمضي في محاكمة أربع متهمين من حزب الله

أصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في السابع من فبراير حكماً اعتبرت فيه أن الأدلة التي قدّمها الادعاء يمكن أن تؤدي إلى إدانة أربع مشتبه فيهم ينتمون إلى حزب الله.

وعقد قضاة الدرجة الأولى في المحكمة جلسة علنية ليصدروا قراراً بشأن طلب قدمه محامي الدفاع الرئيسي عن المتهم حسين حسن عنيسي التمس فيه حكماً ببراءته بدعوى أنه لا تتوفّر أدلة تؤيد إدانته.

ولم تقدّم جهات الدفاع عن المتهمين الثلاثة الآخرين في "قضية عياش وآخرين"، وهم سليم جميل عياش وحسن حبيب مرعي وأسد حسن صبرا طلبات مشابهة.

وفي 20 و21 فبراير، أدلى المحامي الرئيسي للدفاع عن عنيسي بمرافعات شفهية طلب فيها حكماً ببراءة الأخير من جميع التهم المسندة إليه في قرار الاتهام الموحد المعدل.

وترتبط قضية "عياش وآخرين" بالاعتداء الذي وقع في بيروت في 14 فبراير 2005 وأدى إلى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ومقتل 21 شخصاً وإصابة 226 آخرين.

أقوال جاهزة

شارك غردالمحكمة الدولة الخاصة بلبنان: الأدلة التي قدّمها الادعاء يمكن أن تؤدي إلى إدانة أربع مشتبه فيهم ينتمون إلى حزب الله

وصُدِّق قرار الاتهام في 28 يونيو 2011 وعُدِّل لاحقاً نتيجةً لمستجدات متصلة بالقضية، منها ضمّ قضية عياش وآخرين وقضية مرعي، ووفاة المتهم السابق السيد مصطفى أمين بدر الدين.

‏وبدأت المحاكمة في 16 يناير 2014. ويقدِّم الادعاء في الوقت الراهن الأدلة التي جمعها. وعند انتهاء الادعاء من عرض قضيته، سيتسنى للممثل القانوني للمتضررين وللمحامين في فرق الدفاع تقديم قضاياهم.

والمتهمون الذين يُحاكمون حالياً في إجراءات غيابية هم الأربعة المذكورين. وقد أُسندت إليهم تهمة المشاركة في مؤامرة لارتكاب عمل إرهابي، وعدد من التهم الأخرى المرتبطة بذلك. ولم تسفر مذكرات التوقيف الصادرة بحقهم عن أية نتيجة حتى الآن.

وتعقد غرفة الدرجة الأولى لدى المحكمة الخاصة بلبنان في الثامن من مارس جلسة تمهيدية قبل بدء الدفاع بتقديم أدلته في قضية عياش وآخرين.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي