هل تفتح السعودية مجالها الجوي أمام رحلات متجهة إلى إسرائيل؟

هل تفتح السعودية مجالها الجوي أمام رحلات متجهة إلى إسرائيل؟

عادت قضية منح السعودية شركة طيران الهند Air India إذناً لمرور طائراتها المتجهة من وإلى تل أبيب فوق أجوائها إلى الواجهة، مع تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توقيع اتفاق يقضي بذلك.

وزفّ نتانياهو هذا النبأ إلى الإسرائيليين في حديث أدلى به في العاصمة الأمريكية واشنطن في الخامس من مارس، بعد اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكان طيران الهند قد تقدّم بطلب إلى المملكة للحصول على إذن بمرور رحلات مباشرة بين نيودلهي وبين مطار اللد (بن غوريون) في تل أبيب عبر أجوائها.

وحتى الآن، لم تردّ السعودية على هذه الأنباء. ولكن شركة طيران الهند نفت حصولها على الإذن المطلوب، وقال ناطق باسمها إنه من الممكن أن يكون الاتفاق قد جرى مع سلطة هندية أخرى دون علم الشركة.

وفي السابع من فبراير 2017، أعلنت شركة طيران الهند اعتزامها تسيير ثلاث رحلات أسبوعياً إلى تل أبيب عبر الأجواء السعودية لكن الهيئة العامة للطيران المدني السعودية نفت هذا الأمر.

حالياً، لا توجد رحلات مباشرة بين الهند وإسرائيل إلا تلك التي تسيّرها شركة طيران "العال" الإسرائيلية، بمعدّل أربع رحلات أسبوعياً إلى مومباي، وتستغرق سبع ساعات لأنها تتخذ مساراً جنوبياً باتجاه إثيوبيا ثم شرقاً باتجاه الهند لتفادي المجال الجوي السعودي. وبحال فتح الأجواء السعودية أمام الرحلات بين إسرائيل والهند، ستتقلص مدة السفر بما يزيد عن ساعتين.

أقوال جاهزة

شارك غردعادت قضية منح السعودية شركة طيران الهند Air India إذناً لمرور طائراتها المتجهة من وإلى تل أبيب فوق أجوائها إلى الواجهة...

شارك غردنتانياهو يؤكد، وشركة طيران الهند تنفي علمها بالأمر، والسعودية لم تعلّق بعد... هل سمحت الرياض بمرور طائرات تتجه إلى إسرائيل أو تنطلق منها فوق أجوائها؟

ويجري نقاش في إسرائيل حول ضرر السماح لطائرات شركة طيران الهند المتجهة إلى إسرائيل أو المنطلقة منها بالمرور فوق الأجواء السعودية على شركة طيران "العال"، لأن هذا الأمر سيتيح للشركة الهندية تقديم تذاكر بأسعار أرخص.

وتعتبر الصحف الإسرائيلية أن هذه الموافقة، لو تمّت، ستكون بمثابة خطوة نحو تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية (يديعوت أحرونوت)، أو خطوة نحو انفراج في العلاقات بينهما، أو اعتراف بتحسن العلاقات بينهما (هآرتس).

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" قد نقلت عن مصدر في شركة "العال" رغبته بتطبيق هذا الاتفاق على الشركة الإسرائيلية أيضاً وقال: "لا نرى فرقاً بين المسافرين الإسرائيليين على متن شركات إسرائيلية، والمسافرين الإسرائيليين على متن شركات غير إسرائيلية".

ولا تعترف السعودية بإسرائيل، ويسري الحظر الذي تفرضه على استخدام مجالها الجوي على الطائرات المتوجهة إليها أو المنطلقة منها منذ عام 1948.

وخرقت هذا الحظر الرحلة المباشرة التي أقلت ترامب إلى إسرائيل، في مايو 2017.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي