هذه هي أقوى الجيوش العربية لعام 2017

هذه هي أقوى الجيوش العربية لعام 2017
لا تخصص الدول العربية أكثر من 0.8% من إجمالي ناتجها المحلي للبحث العلمي سنوياً كحد أقصى، و4.9% للرعاية الصحية لمواطنيها، لكنها في المقابل لا تبخل بإنفاق نحو 8.2% من الناتج المحلي السنوي لتمويل الجيوش واستيراد الأسلحة المتطورة التي لا تصنع منها شيئاً، من دون اعتبار ما تحصل عليه من مساعدات دفاعية من أمريكا وأوروبا وروسيا.

وتدفع الأوضاع الأمنية والسياسية المضطربة في المنطقة الدول العربية إلى الرفع من موازنات الدفاع والتسلح، برغم حاجة الدول إلى الاستثمار في مجالات عدة أخرى.

تتصدر السعودية القائمة العربية في حجم موازنة الدفاع السنوية التي بلغت 56.7 مليار دولار وفقاً لتصنيف موقع Global Firepower المعني بالشؤون العسكرية، والمتخصص في تقييم وترتيب الدول وفق قوتها العسكرية.

ولكن حجم ميزانية الدفاع السعودية، الكبيرة جداً مقارنة بميزانيات الدول العربية الأخرى، لا يجعل المملكة القوة العسكرية الأبرز في المنطقة، إذ حلّت القوات المسلحة المصرية في المركز الأول على قائمة الجيوش العربية، وفي المركز العاشر عالمياً (بمؤشر قوة 0.2676)، متقدمة بمركزين عن تصنيف العام الماضي.

وتأتي المملكة العربية السعودية في المركز الثاني عربياً، وفي المركز الرابع والعشرين عالمياً (بمؤشر قوة 0.4302) من بين 133 دولة.

يرتب "غلوبال فاير باور" الدول وفق قوتها العسكرية مستنداً إلى ما يعرف بـ"مؤشر القوة"، الذي يعتمد على 50 معياراً يدخل في عملية تقييم الدول وقوتها العسكرية، يتضمن ميزانية الدفاع والعدد الإجمالي للقوات العسكرية وطبيعة الأسلحة.

ويستثنى في عملية الترتيب النهائي للقوة العسكرية، عامل "الترسانات النووية" والوضع السياسي الحالي للبلد الى جانب القيادة العسكرية والعوامل الجغرافية.

ولا يعتمد الترتيب على العدد الإجمالي للأسلحة المتاحة في كل دولة بل يستند بشكل خاص إلى تنوع السلاح، وتسمح صيغة الترتيب للدول الصغيرة ذات تكنولوجيا متطورة أن تتنافس مع الدول الكبيرة الأقل تطوراً.

أقوال جاهزة

شارك غرددولة عربية ضمن قائمة أقوى 10 جيوش في العالم: مصر

شارك غرد56.7 مليار دولار ميزانية الدفاع في السعودية، ثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم

تتضمن القائمة 133 دولة تتصدرها الولايات المتحدة، بميزانية دفاع خيالية تبلغ 587 مليار دولار. وتأتي الجزائر في المركز الثالث عربياً والخامس والعشرين عالمياً (بمؤشر قوة 0.4366)، ثم يحل الجيش السوري في المركز الرابع عربياً (44 عالمياً) بمؤشر قوة 0.7603، بينما تحلّ موريتانيا في المركز الأخير عربياً (130 عالمياً) بمؤشر قوة 4.2664.

وإن كان مبرراً ارتفاع موازنات الدفاع في الدول التي تعيش مواجهة عسكرية وأمنية أو التي تعيش حروباً أهلية، فإن ارتفاع تكاليف الإنفاق العسكري واستيراد الأسلحة في بلدان تعيش استقراراً سياسياً وأمنياً يبقى محل تساؤل دائم.

وكان معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي قد أشار في تقريره السنوي للعام 2016 الخاص بسوق الأسلحة الثقيلة حول العالم إلى أنّ المملكة العربية السعودية كانت من العام 2012 حتى العام 2016، ثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم بعد الهند، بعد أن ضاعفت وارداتها بنسبة 212% مقارنةً بالفترة الممتدّة من 2007 حتى 2011، على الرغم من هبوط أسعار النفط ومواجهتها تحدّيات اقتصادية. علماً أن واردات الإمارات من الأسلحة الثقيلة زادت بنسبة 245% خلال 5 سنوات، مقارنةً بالفترة الممتدّة من 2007 إلى 2011.

INFOGRAPHIC_MilitaryPower5

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي