أوباما يتقمص سانتا لإدخال البهجة على الأطفال المرضى

أوباما يتقمص سانتا لإدخال البهجة على الأطفال المرضى

مرتدياً قبعة سانتا كلوز، منحياً لفرط ثقل كيس الهدايا على ظهره، ظهر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الأربعاء في رواق مسشتفى في واشنطن قبيل أيام من أعياد الميلاد، وهو يعود أطفالاً مرضى، حاملاً لهم معه مثل أي سانتا كلوز كريم هدايا. الزيارة أدخلت السرور على قلوب الأطفال المرضى وعائلاتهم، لا سيما حين قاسمهم أوباما الرقص والغناء بصحبة الأطباء والممرضين.

ونشر المستشفى مقطع فيديو من الزيارة عبر حسابه في تويتر علق عليها بالقول: "شكراً لك باراك أوباما على جعل مرضانا أكثر سعادةً وإشراقاً...زيارتك المفاجئة  أشعرتنا بالدفء ورسمت البهجة على وجوه الجميع". وحقق المقطع أكثر من مليون مشاهدة خلال ثلاث ساعات فقط.

صوت الرئيس

لم تكن زيارة أوباما مبهجة لأنه ارتدى قبعة سانتا ووزع هدايا من كيسه على الأطفال فقط بل كذلك لتقديمه منذ دخوله المشفى فقرة رقص وإنشاد أغنيات عيد الميلاد ولم يتردد بالتقاط الصور مع الجميع سواء المرضى أو الأطباء والممرضين والعاملين بالمشفى.

وبعد أن قام أوباما بتوزيع الهدايا على الأطفال في حجرة الألعاب، توجه إلى كل منهم في حجراتهم وتبادل معهم الحدث والتقط الصور، كما حرص على تسجيل رسالة مصورة لجميع المرضى الذين لم تتح له فرصة مقابلتهم.

أقوال جاهزة

شارك غردلم تكن زيارة أوباما مبهجة لأنه ارتدى قبعة سانتا ووزع هدايا من كيسه على الأطفال بل لتقديمه منذ دخوله المشفى فقرة رقص وإنشاد أغنيات عيد الميلاد ولم يتردد بالتقاط الصور مع الجميع سواء المرضى أو الأطباء والممرضين والعاملين بالمشفى.

وعن تواجد الأطفال بالمستشفى خلال أعياد الميلاد قال أوباما: "أنا أب لابنتين أدرك جيداً كم هذا مؤلم وقاسي"، كما أثنى على تفاني العاملين بالمستشفى في خدمة الأطفال المرضى في موسم العطلات.

وغرد أوباما عبر حسابه الرسمي في تويتر معلقاً على الزيارة: " أعياد ميلاد سعيد وعطلات سعيدة لجميع الأطفال والأسر والعاملين الاستثنائيين في المستشفى الوطني للأطفال، كل الشكر على اللحظات الرائعة التي قضيتها معكم كـ(سانتا كلوز)".

ورغم أن ميلانيا ترامب، سيدة أمريكا الأولى، زارت المستشفى ذاته قبل أسبوع، إلا أن الزيارتين اختلفتا تماماً، فقد اقتصرت زيارة زوجة ترامب التي ارتدت معطفاً باللون الأحمر على تقديم بعض الحلوى المخططة للأطفال ثم قرأت لهم قصة "عيد الميلاد" ومنحت كل واحد منهم نسخة من الكتاب في نهاية الزيارة، ولم يكن لزيارتها أي بريق مقارنةً بأوباما.

في المقابل حظيت زيارة السيدة الأولى السابقة، ميشيل أوباما، لمستشفى للأطفال في دنفر في ولاية كولورادو باهتمام إعلامي واسع، كما حظيت بحفاوة بالغة، وظهرت في مقاطع فيديو تم تداولها على نحو واسع وهي ترقص مع سانتا كلوز.

وخلال عطلة عيد الميلاد السابقة، قام أوباما بزيارة مفاجئة إلى نادي واشنطن، ارتدى خلالها قبعة سانتا كلوز الحمراء وحمل كيس الهدايا وقام بتوزيعها على الأطفال وسط حفاوة بالغة منهم.

قبل أن يترك الرئاسة، نشر البيت الأبيض مجموعة من الصور الخاصة جداً التي توثق الفترة التي قضاها أوباما داخله، أظهرت الدفء والحميمية الذين تميز بهما في تعامله مع الجميع بدءًا من زائري البيت الأبيض حتى العاملين به.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي