من "ماجدة" إلى "شهداء"... قصة تحوّل المغنية الإيرلندية سينيد أوكونور إلى الإسلام

من "ماجدة" إلى "شهداء"... قصة تحوّل المغنية الإيرلندية سينيد أوكونور إلى الإسلام

باسم جديد وهوية دينية جديدة، تحولت المغنية الأيرلندية الشهيرة سينيد أوكونور من الكاثوليكية المسيحية إلى الإسلام، وفق ما أعلنته عبر حسابها على "تويتر".

أوكونور، وهي مغنية وكاتبة أغاني (52 عاماً)، قالت إنها غيّرت اسمها إلى "شهداء دافيت"، بعدما كانت قد غيرته إلى "ماجدة دافيت" العام الماضي.

وكتبت المغنيّة الإيرلندية تقول إنها "تُعلن فخرها بأنها قد أصبحت مسلمة"، موضحة أن "هذا هو الاستنتاج الطبيعي لأي رحلة لاهوتية ذكية. دراسة الكتب المقدسة تؤدي إلى الإسلام، ما يجعل جميع الكتب الأخرى زائدة عن الحاجة. سوف أعطي لنفسي اسم (آخر) جديد. سيكون شهداء".

ومساء يوم الخميس، ظهرت دافيت مع الشيخ عمر القادري، رئيس المركز الإسلامي في إيرلندا، وهي تقول "الحمد لله" بعد أدائها للشهادة.

من هي سينيد أوكونور؟

في وقت سابق، بثت أوكونور فيديو لها على يوتيوب، وهي تؤدي الآذان للمرة الأولى، وقالت إنها ستقوم بذلك لمئات المرات خلال ظهورها على خشبة المسرح.

ومع حلول عام 1990، كانت شعبية أوكونور قد بلغت ذروتها مع إطلاقها نسختها الناجحة من أغنية "لا شيء يقارن بك"، كما اشتهرت في أواخر الثمانينات بألبومها "ذا ليون أند ذا كوبرا".

إلا أنه يبدو أن مسيرة أوكونور الشخصية مرّت بفترات طويلة من عدم الاستقرار الأسري، ففي يونيو 1993 كتبت خطاباً إلى صحيفة "أيريش تايمز"، طالبت فيه الناس بـ"الكف عن إيذائها"، وسط اتهامات تكررت من جانبها إلى والديها قالت فيها إنهما أساءا معاملتها عندما كانت طفلة.

ونشرت أوكونور فيديو على فيسبوك، في أغسطس عام 2017، اعترفت فيه بأفكار انتحارية. وقالت "أنا واحدة من ملايين الناس الذين يعانون نفسياً، والأضعف على وجه الأرض". وفي مايو 2016، أطلقت الشرطة الأمريكية عملية بحث عنها بعدما اختفت لفترة وجيزة في شيكاغو، ما أثار مخاوف على صحتها.

أقوال جاهزة

شارك غردقالت المغنيّة الإيرلندية بعد إعلان إسلامها: "هذا هو الاستنتاج الطبيعي لأي رحلة لاهوتية ذكية. دراسة الكتب المقدسة تؤدي إلى الإسلام، ما يجعل جميع الكتب الأخرى زائدة عن الحاجة. سوف أعطي لنفسي اسم (آخر) جديد. سيكون شهداء"

شارك غردعام 1999، أعلنت أوكونور رسامتها من قبل كنيسة انفصالية في لورد في فرنسا، بينما لم تعترف بذلك الكنيسة الكاثوليكية التي لا تسمح للنساء بأن يصبحن كاهنات

وسبق أن فازت أوكونور بثلاث جوائز من مهرجان "غرامي" في المرات التي تم ترشيحها لها، وكانت أول من يفوز بجائزة " MTV Video Music Awards" عن أغنيتها المصورة "Three moon men" عام 1990.

والأسبوع الماضي، كشفت أنها ستتعاون مع روني وودز من فريق "رولينغ ستونز" والممثل سيليان مورفي، نجم مسلسل "عصابة بيكي بليندرز"، ونيك ماسون من فريق "بينك فلويد" والمطربة إيميلدا ماي للغناء معاً في الذكرى المئوية لهدنة الحرب العالمية الأولى، والحديث عن تضحيات الجنود إضافة إلى التوعية حول الحرب على مرض السرطان.

وقبل شهرين، أصدرت أول أغنية جديدة لها منذ أربع سنوات بعنوان Milestones، فيما كشفت أنها ستطلق ألبوماً جديداً بعنوان "No Mud No Lotus" في أكتوبر 2019.

مزقت صورة البابا

هذه ليست المرة الأولى التي تتكلم فيها أوكونور بشكل علني عن الدين، ففي عام 1992، أشعلت جدلاً حاداً حول حرية الكلام والدين، بعد تمزيقها صورة البابا خلال ظهورها في عرض كوميدي مباشر على شاشة التلفزيون الأمريكي.

وقتها، أرادت الإعلان عن احتجاجها على الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية، حيث كان لا يزال من الموضوعات المحرم الحديث عنها.

وعام 1999، أعلنت أوكونور رسامتها من قبل كنيسة انفصالية في لورد في فرنسا، بينما لم تعترف بذلك الكنيسة الكاثوليكية التي لا تسمح للنساء بأن يصبحن كاهنات.

وتقول "الغارديان" إن أوكونور أصيبت بالخيبة من الكاثوليكية في أعقاب فضائح إساءة معاملة الأطفال في الكنيسة، ووصفت الفاتيكان بأنه "عش الشياطين" في مقال رأي نشرته عام 2011.

وفي رسالة مفتوحة نُشرت في أغسطس من هذا العام، طلبت من البابا فرانسيس طردها، وقالت إنها قدمت نداءات سابقة مشابهة إلى الفاتيكان.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي