تاكسي… أوبس أين السائق؟… إنه أولُ تاكسي ذاتي القيادة بدبي

تاكسي… أوبس أين السائق؟… إنه أولُ تاكسي ذاتي القيادة بدبي

ككل صباحٍ تقف على الرصيف تنتظر تاكسي، بعد دقائقَ يظهر أمامك، تفتح الباب، لتجدَ المقعدَ الأمامي فارغاً. أين السائِق؟ ماذا يجري؟ لا تقلق، إنه أولُ تاكسي ذاتي القيادة، ربما ترغب بتجربته إن كنت في دبي، قريباً. 

الأحد ظهر أولُ تاكسي ذاتي القيادة كتجربةٍ رائدة من هيئة الطرق بدبي، في إطار مشاركتها في "أسبوع جايتكس للتقنية" المُقام في مركز دبي التجاري العالمي، من 14 حتى 18 أكتوبر، بهدف وضع اتجاهٍ عام لمستقبل التقنية في المنطقة .

حكومةُ دبي تعتزم تحويلَ 25% من الرحلات إلى مواصلاتٍ ذاتيةِ القيادة بحلول عام 2030، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

وقال أحمد بهروزيان، المديرُ التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة ورئيس لجنة المواصلات الذكية والمستدامة بالهيئة، لـ"وام" إن التشغيلَ التجريبي لهذه المركبات ذاتية القيادة سيتم نهاية 2018، بمساراتٍ محددةٍ بمنطقة واحة دبي للسيليكون، مدة ثلاثة أشهر.

وأوضح أن المركبةَ ذاتيةَ القيادة، قد تصل سرعتها إلى 35 كيلو متراً في الساعة، مستوعبةً 4 ركـّاب، من بينهم سائقٌ احتياطي، يتم الاستعانة به في حال وجود أيّ طارئٍ تقني، إذ تتحول المركبة إلى قيادة بشرية، بدلاًمن ذاتية، بـ "كبسة زر".

أضاف أن مركبةَ الأجرة التي صُمِّمت بالشراكة مع واحة دبي للسيليكون وشركة دي جي وورلد لتطبيقات الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى توفير حلولٍ مبتكرة "للميل الأول والأخير والشوارع الداخلية في عدة مواقع منها المجمعاتُ السكنية وأماكنُ الترفيه".

وقال مطر الطاير، المديرُ العام ورئيسُ مجلس المديرين في طرقات دبي، إن مركبة الأجرة ذاتيةَ القيادة توفر معاييرَ أمنٍ وسلامةٍ عاليةً، لما تتضمنه من كاميراتٍ وأجهزةِ استشعارٍ لقراءة حالة الطريق، لتفادي الاصطدام بأيّة مركبةٍ أُخرى.

أقوال جاهزة

شارك غردقد تصل سرعة أول تاكسي ذاتي القيادة في المنطقة إلى 35 كيلو متراً في الساعة، مستوعباً 4 ركـّاب، من بينهم سائقٌ احتياطي، يتم الاستعانة به في حال وجود أيّ طارئٍ تقني، إذ تتحول المركبة إلى قيادة بشرية، بدلاً من ذاتية، بـ "كبسة زر".

ولفت إلى أن هذه المركباتِ ستسهم في تحقيق "التكامل" بين أنظمةِ المواصلات العامة في دبي "من خلال تسهيل تنقّل ركاب وسائل النقل الجماعي، تحديداً من مترو دبي وترام دبي للوصول إلى وجهاتهم النهائية".

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

كلمات مفتاحية
الإمارات دبي

التعليقات

المقال التالي