"الإمام المثلي" لودفيك محمد زاهد لرصيف22: تعرّضت للتمييز في المنزل لأني مثلي، وفي الخارج لأني مسلم

"الإمام المثلي" لودفيك محمد زاهد لرصيف22: تعرّضت للتمييز في المنزل لأني مثلي، وفي الخارج لأني مسلم

لا يزال المثليون جنسياً يعانون من الوصم في المجتمعات العربية ويواجهون حالة عامة عدائية ترفض وجودهم، وتترجمها حالات اعتداء عليهم تنتشر أخبارها بين حين وآخر.

وإذا كان التصور السائد عن المثليين بين المسلمين هو أنهم أشخاص يرتكبون أحد أكبر الذنوب في الإسلام، إلا أن بعض المثليين يصرّون على تمسكهم بديانتهم الإسلامية.

وظهر دعاة مثليون مسلمون يقولون للرأي العام إن المثلية لا تتعارض مع الإسلام، في محاولة لتغيير قناعة سائدة. ومن هؤلاء لودوفيك محمد زاهد، أو بالعربية لطفي محمد زاهد، الداعية الجزائري المقيم في فرنسا والذي كان لرصيف22 هذا الحوار معه:

  • من الجزائر إلى فرنسا... أخبرنا قصتك باختصار.

اسمي "لودفيك محمد زاهد"، ولدت في الجزائر، عمري 38 عاماً، والآن أعيش في فرنسا.

عائلتي في الجزائر محافظة لكن والديّ المسلمين متحرّران إلى حد ما. والدي لم يلتزم حتى بأحد أركان الإسلام، وهو الصيام خلال شهر رمضان المبارك، وقد علّماني أن الإسلام أكثر روحانية من كونه عقيدة دينية.

منذ أن كان عمري سنة واحدة، كنّا نتنقل بين الجزائر وفرنسا، ذهاباً وإياباً، وبعد الحرب الأهلية، غادرت الجزائر بشكل نهائي.

العائلة

في كتابي Le Coran et la Chair، أتحدث عن حقيقة أنني كنت طفلاً خجولاً جداً ومنطوياً، ما دفع عائلتي إلى إبداء تعليقات سلبية تجاهي. كان والدي يناديني كثيراً بـ"crybaby" (طفل بكّاء) و"chick" (صوص) وعادة ما كانت تصدر ضدي العديد من الأفعال الوحشية.

قال لي والدي مرة أنني لست مكتملاً ذكورياً. لكن الأمر كان أكثر صعوبة مع جدي من ناحية الأب، فقد أساء إلي جسدياً كثيراً، ولهذا السبب قررت الرحيل عن العائلة، عندما كان عمري 21 سنة. ولهذا السبب أشعر اليوم بالسعادة للعيش في مدينة مرسيليا، لأنها قريبة من ثقافة شمال إفريقيا، وفي الوقت نفسه تقع في فرنسا، البلد الليبرالي الذي يعترف بحقوق المثليين.

  • كيف بدأت حكايتك مع المثلية الجنسية؟

كان عمري 17 سنة عندما اكتشفت أنني مثلي جنسياً. بدأت أكتشف أن رغباتي الجنسية لا تميل إلى الجنس الآخر، وأن شيئاً في داخلي يجذبني نحو الجنس الذي أنتمي إليه. لم يجرِ الأمر بسلاسة. كان عذاباً ومعاناة.

تطلبت تلك الفترة الكثير من الاشتغال على الذات، فالمثليون الجنسيون وحدهم يعرفون درجة الجحيم الذي يعيشونه في مجتمع يرفضهم ولا يقبل أو يتقبل التعايش معهم.

حاولت منذ سن مبكرة أن أغيّر ميولي الجنسية، وكررت المحاولة أكثر من مرة، وحاولت إقامة علاقات عاطفية مع فتيات، لكنني لم أقوَ على ذلك. كان الأمر أكبر مني، وهكذا لم يكن أمامي إلا الاقتناع بأنني مثلي جنسياً.

هذا قدري الذي حملته معي من الجزائر إلى فرنسا منذ سنة 1995، وكانت حينها الجزائر تعيش على وقع الحرب الأهلية.

وبعد أن زرت الجزائر في مناسبتين مختلفتين، أقمت في فرنسا بصفة نهائية. اعترفت لعائلتي أن لي ميولاً جنسية مثلية. كان عمري حينها 20 سنة، وكانت بداية مرحلة عصيبة، خاصة أن رد فعل عائلتي كان سيئاً، وهي من بين العائلات المسلمة التي تعتبر العلاقات العاطفية والجنسية مع نفس الجنس محرّمة دينياً. لم يكن سهلاً عليّ أن أقنعهم بأن هذا قدري.

  • كيف تعاطت أسرتك مع ميولك الجنسية؟ هل كنت تمارس حياتك في الجزائر كمثلي علناً؟

كنت في العشرين من عمري حينما حدثت المواجهة مع عائلتي .أخبرت أبي أولاً، خاصة أنه تابع معي تطورات ميولي الجنسية، وتابع عن كثب محاولاتي المتكررة لتغيير هذه الميول نحو الجنس الآخر، وحينما تأكد أن المسألة فوق طاقتي وقدراتي اقتنع وطلب من بقية أفراد العائلة تقبل الوضع.

كنت في حوار دائم مع جوارحي، وحاولت دائماً أن أتخلص من حالة الارتباك، وأن أنهي هذه الحرب الذاتية، لكنني لم أستطع التخلص من هذا العذاب، فاقتنعت بأن قدري أن أكون مثلي الجنس.

والدي رجل عاقل. عرف كيف يدير هذا الطارئ، على عكس أخي الأكبر الذي لم يتقبل كوني مثلياً جنسياً، لدرجة أنه اعتبر ذلك عيباً اجتماعياً ودينياً يجب إخفاؤه عن المجتمع، بل حاول الضغط على والدي كي أغير ميولي وكأن الأمر كان متاحاً، لكن والدي فهم أنني لستُ مريضاً، ولا أعاني من مرض اسمه "المثلية"، ولذك أقنع البقية بتقبل الأمر ما دام ليس هناك علاج.

  • ما هي أهم العقبات التي واجهتك كمثلي؟ وماذا تفعل لمساندة مجتمع المثليين المسلمين؟

في حالتي، عندما بدأت أتعرّض للهجوم بعنف، أدركت أن الوقت المناسب لي للرحيل قد حان، ومن تجربتي أعرف أن أشخاصاً آخرين يفعلون نفس الشيء عندما يتعرضون للهجوم جسدياً.

في المنزل، تعرّضت للهجوم، وخارج المنزل اضطررت إلى تحمل رهاب المثلية ولاحقاً رهاب الإسلام أكثر من اللازم.

ففي المنزل تعرّضت للتمييز لأنني مثلي، وفي الخارج تعرّضت للتمييز لأنني مسلم وعربي، لكنني أردت أن أجد مكاني في المجتمع.

لدي إيمان شامل، وأرى أنه، اليوم أكثر من أي وقت مضى، يجب احتواء الجميع وضمان حريتهم في إقامة شعائرهم بدون النظر إلى ميولهم الجنسية أو عرقهم.

  • كيف ربطت بين المثلية والإسلام؟ وما هي القواعد التي بنيت عليها هذا الربط؟

قبل خمس سنوات، أسست منظمة للمثليين جنسياً في فرنسا اسمها "HM2F"، لأنني لم أرغب في رفض مثليتي الجنسية ولم أرغب في رفض إسلامي، وعندما اكتشفت أنني يمكن أن أكون كليهما، وجدت السلام.

في تسعينيات القرن العشرين، كان السلفيون في قمة قوتهم وغاية في الأهمية في الجزائر. وعندما كنت مراهقاً، كنت مفتوناً بالإسلام، لذا انضممت إلى السلفيين في المساجد.

وعلى هذا النحو أصبحت سلفياً. كان هذا هو الإسلام الوحيد الموجود هناك في ذلك الوقت. تعلمت اللغة العربية الكلاسيكية لحفظ القرآن عن ظهر قلب. ولسوء الحظ ، فإن كل فلسفة الحياة الجميلة الواردة في الإسلام كانت ملطخة بإيديولوجية تتعارض مع الروحانية الدينية.

في الواقع، خرجت من الإسلام لمدة سبع سنوات، في فترة المراهقة حين كنت في الجزائر، ثم عدت إلى الروحانية من خلال البوذية. كانت تلك الفترة أقرب إلى الجحيم. اضطررت للتخلي عن قناعاتي الدينية، والاهتمام بالدراسات العلمية والدينية التي تهتم بالعلاقة بين الدين والجنس وبالتحديد المثلية الجنسية.

لم يكن هيناً عليّ أن أغير قناعاتي الدينية وأسبح في ملكوت العلم والدين دون اكتراث للقوالب الجاهزة. قرأت في البداية علم النفس وبعدها الأنتروبولوجيا، واكتشفت أن المثلية الجنسية ليست مرضاً، وأن المثليين الجنسيين بشر في أول وآخر المطاف، ويستحقون أن يعيشوا كما الجميع، وأن يتمتعوا بجميع الحقوق، وأن مثليتهم الجنسية لا يجب أن تكون عائقاً أمامهم وأدركت أن أية عبادة تحاول الفاشية الاستيلاء عليها، وهكذا عدت إلى الإسلام بطريقة شاملة ومتناغمة، وأعرف الآن كيفية جعل المعتقد الديني أداة لتحرير الفرد من الخرافات، وليس العكس.

اليوم أرفض بشدة أية محاولة دينية أو سياسية فاشية للتحكم والتحدث باسم الإسلام الذي أعرف أنه مستوحى من السلام.

فالفاشية تمثل تهديداً مشتركاً لجميع المجتمعات الخاضعة لأزمة اقتصادية وسياسية، وهذا لا علاقة له بالإسلام أو بالثقافة العربية بحد ذاتها.

أراد البعض فرض إيديولوجية فاشية من خلال الإسلام، مثل النازيين عندما حاولوا السيطرة على هويات الآخرين. للأسف يحدث هذا مرة بعد مرة في العديد من الثقافات والأديان. هؤلاء الناس يحاولون إظهار واجهة الخير والسعادة، لكنهم فقط يفكرون في أنفسهم. هم يركزون على مخاوفهم ورهابهم.

إنهم بحاجة إلى إيجاد كبش فداء لمخاوفهم وعادة ما تكون الأقليات الدينية أو العرقية ذك الكبش. لقد أضاعت الفاشيات المجتمع الإسلامي، وهذه هي المشكلة الحقيقية، وربما في يوم من الأيام سنجد طريقة لحلها إن شاء الله.

  • تقول إنه لا يوجد ما يدين المثلية الجنسية في الإسلام، كيف ذلك؟

لا توجد إشارة إلى المثلية الجنسية في القرآن. وعلى الرغم من أقوال العديد من العلماء المسلمين، فإن موقف الإسلام من المثلية الجنسية بالغ التعقيد، حتى إذا كان بعض المسلمين يؤمنون بأن الله لديه تفضيل لأن ينخرط المؤمنون في زواج مغاير الجنس.

في عهد النبي محمد، وُجد "المخنثون"، وهي مجموعة من المثليين جنسياً، أحياناً ما تُترجم خطأً على أنها خصيان. وعلى الرغم من أنه من الواضح أن العديد من الصحابة كانت لديهم كراهية شديدة لـ"المخنثين"، حمى النبي واحداً على الأقل منهم من الإعدام.

لم أجد آية في القرآن الكريم تتحدث عن المثلية الجنسية أو المثليين الجنسيين، وكل ما هنالك قصة قوم لوط الذين كانوا يعبدون الأصنام وكانوا يمارسون الجنس مع نفس الجنس بعنف وقوة إلى درجة الاغتصاب، علماً أن قوم لوط لا علاقة لهم بالمثلية الجنسية كما هي متعارف عليها اليوم.

في القرآن الكريم أكثر من سبعين آية تتحدث عن قوم لوط، وفي آية قرآنية يقول الله عز وجل: "ما سبق بها أحد من العالمين"، وهذا دليل على أن لقوم لوط ممارسات جنسية رفضها الإسلام، كما أنهم لا يمثلون المثلية الجنسية التي لم تظهر في تلك الفترة، فقد كانت قبل قوم لوط، واستمرت بعدهم.

في مسجد ابن رشد - غوته في برلين

وعندما يستشهد القرآن بأفعال بين أشخاص من نفس الجنس، فإنه يفعل ذلك فقط عندما تمارَس تلك الأفعال تحت الضغط أو بالعنف.

أقوال جاهزة

شارك غردإمام المسجد المثلي لودفيك محمد زاهد: لم أرغب في رفض مثليتي الجنسية ولم أرغب في رفض إسلامي، وعندما اكتشفت أنني يمكن أن أكون كليهما، وجدت السلام

شارك غردإمام المسجد المثلي لودفيك محمد زاهد: كل ما تدعيه بعض الآراء من أنه يجب قتل المثليين، وإننا نتسبب بنهاية العالم هي أحاديث زائفة، والكراهية المنتشرة في هذه الأيام يصاحبها الجهل والخرافات

وعلاوة على ذلك، تؤكد آية بوضوح أن الآباء "اللوطيين" لم يكونوا مثليين جنسياً، كما نفهم المثلية الجنسية اليوم، فقد جاءت الملائكة لتقديم رسالة إلهية إلى سدوم، وكان من أسوأ ممارساتهم الاغتصاب، هذه الأعمال الجنسية القسرية التي كان في كثير من الأحيان يتم فرضها على أصغر الناس، سواء أكانوا من الشباب أو النساء.

  • هل هناك في تاريخ الإسلام فقهاء لم يعادوا المثلية بشدة؟ مَن؟ ماذا قال كل واحد منهم بالضبط؟

قيل عن النبي إن اللواط يهز عرش الرحمن، ولكنّ ابن القيم الذي توفي عام 1350 اعتبر أنه من غير المرجح أن يكون هذا الحديث صحيحاً، وكذلك أضعف هذا الحديث العالم محمد البتاني الذي توفي 1578 والملقّب في جنوب آسيا بـ"ملك العلماء".

  • ماذا عن نظرة العرب تاريخياً للمثليين. كيف كانت؟ وهل كانت في الماضي أفضل؟

هناك حديث ينادي بقتل الفاعل والمفعول به، لكنه حديث ضعيف، وقد تم اختراعه للنيل من نبل رسالة الإسلام في هذا الشأن، والإسلام بريء من أن يدعو إلى القتل، حتى في حالة الزنا.

لم تكن للإسلام مشكلة مع "المخنثين" لأنهم ولدوا كذلك. بشكل عام، يمكن التأكيد أن دار الإسلام كانت فضاء للأمن بالنسبة للأقليات، من مخنثين ومن أقليات دينية كالمسيحيين واليهود، لكنه بعض البلدان العربية أصبحت اليوم جهنماً للأقليات بمَن فيهم المثليين جنسياً، وهذا دليل على أن الاضطهاد الذي مورس ويمارَس على الأقليات لا علاقة له بالدين، بقدر ما له علاقة بالثقافة الدينية والإسلامية.

وكل ما تدعيه بعض الآراء من أنه يجب قتل المثليين، وإننا نتسبب بنهاية العالم هي أحاديث زائفة، والكراهية المنتشرة في هذه الأيام يصاحبها الجهل والخرافات.

  • ماذا عن نشاطك المثلي في فرنسا وتجربتك في "HM2F"، وتأسيس مسجد يرحب بالمثليين؟

أنا مثلي ولست مخنثاً. تقبلت الجالية المسلمة في فرنسا هذا الأمر، خاصة أن من بينهم ذوي علم ومعرفة، ويميّزون بين المثليين الجنسيين والمتحولين جنسياً والمخنثين، لكن هذا لا يعني أن الجميع تقبل كوني مثلي الجنس، فقد عانيتُ مع صنف من الذين رفضوا مثلاً أن أصلي إلى جانبهم في المسجد.

وكانت مثل هذه المواقف وأخرى سبباً في تأسيسنا جمعية المثليين في فرنسا HM2F وهي تدافع حتى الآن عن المثليين المسلمين والعرب في فرنسا، والذين يعانون من تمييز وعنصرية وعنف باعتبارهم أقلية مثل عدد من الأقليات اللغوية والإثنية.

أصبحت إماماً لمسجد في أحد أحياء فرنسا. طبعاً، لم يتقبل المحيطون هذا الأمر في البداية، وتطلب ذلك بعض الوقت لإقناع بعض المعترضين والممتعضين من خلال الاجتهادات وعرض التطورات التي شهدتها بعض الدول الإسلامية والعلمانية.

بدأ الكثيرون في فرنسا يتفهمون أن الدين الإسلامي لا يتعارض مع حقوق المثليين جنسياً، وأن هؤلاء ولدوا هكذا ولم يختاروا بمحض إرادتهم أن يكونوا مثليين جنسياً، وقد ساعدني في أن أصبح إماماً بعض التقدميين الذين أصرّوا على أن أصلي بالناس.

وبالطبع لم تتم العملية بسلاسة، وهناك مَن طرح الكثير من الأسئلة، ومنها: هل يمكن أن يصلوا وراء مثلي جنسياً؟ هل صلاتهم حلال أم حرام؟ وهل يمكن لمثلي جنسياً أن يصلي بهم؟ ولماذا؟

لقد تطلب تقبلهم لهذا الأمر بعض الوقت، إلى أن تغلبنا على الآراء التي تمثل صراحة نشازاً، بالنظر إلى الاجتهادات الدينية والدراسات العلمية التي أُجريت في هذا المجال، خاصة وأنني استفدت من الدراسات التي أجريتها بنفسي، والتي كانت عوني لإصدار كتاب عن القرآن والجنس سنة 2012، وكانت سندي أيضاً للحصول على الدكتوراه في الإسلام والمثلية.

  • حدثنا عن مجتمع المسلمين المثليين المحيط بك في فرنسا

تقدَّر نسبة المثليين في العالم بحوالي 10%، وإذا كانت هذه النسبة تمثل أقلية، فإنها نسبة مهمة لا يمكن تجاوزها، وهذا ما أكدته الدراسات التي أنجزت في هذا المجال.

من مراسم مباركة زواج امرأتين فلسطينية وفنلندية.

يشارك المثليون الجنسيون المسلمون في فرنسا نفس المشاكل النفسية والمعنوية التي تعيشها الأقليات.

الناشط زاك

صنعت الكثير من الصداقات من خلال العمل على توضيح مفهوم المثلية، ومنها صداقات بأئمة مثليين آخرين، وأيضاً بناشطين مثليين، ومن هذه الصداقات زاك إدريس أوستمان، اللاجئ الجزائري المشهور في فرنسا.

  • وبالنسبة لتزويجك مثليين. كيف تزوّجهم؟

كإمام للمسجد ومؤسس لجمعية HM2F أقمت العديد من الزيجات بين المثليين المسلمين، وقمت بالتعاون مع الإمام مصعب جوشوا أتاسوي بالاحتفال بوحدة زواج أخوات مع الفاتحة و"صلاة الأب" لأنهم من خلفيات مسلمة ومسيحية.

وعام 2014، تم ترشيحي في استكهولم لتزويج مسلمين ومنهم سحر ومريم اللتين يعود أصلهما إلى إيران، وباركت زواجهم المدني.


صحافي مصري مهتم بالشؤون الخارجية.

التعليقات

المقال التالي