سبع ساعات يقضيها الرجال سنوياً في "التواليت" هرباً من الواقع 

سبع ساعات يقضيها الرجال سنوياً في "التواليت" هرباً من الواقع 

إن كنت تلجأ إلى "التواليت" للابتعاد قليلاً عن الواقع لما يحمله من مسؤوليات وضغوط يومية، ولأخذ قسط من "الراحة" منفرداً، فأنت لست وحدك.

كشفت دراسة أُجريت على ألف رجلٍ في بريطانيا أن ثلثهم يختبئون في مراحيض منازلهم هرباً من تذمر الشريكة ومضايقاتها أو من ضجيج الأطفال، للتمتع ببعض "السلام" والهدوء، بحسب ما نقلته صحيفة "ميرور" البريطانية.

ثمة أسباب أُخرى تدفعهم للجوء إلى المرحاض، منها التهرب من الأعمال "الروتينية" المنزلية، والحصول على فرصة لتصفح الهاتف النقال دون إزعاج، بحسب الدراسة التي كشفت أن الرجل يقضي نحو سبع ساعات في المرحاض سنوياً للحصول على فترة راحة مؤقتة.

تتعرض واحدة من بين كُل 10 زيارات إلى المرحاض لمقاطعة أحد أفراد الأسرة للرجل "الهارب"، ما يعني فشل 171 زيارة سنوياً. 

يقول المتحدث باسم الباحثين "كلنا بحاجة إلى القليل من الوقت لأنفسنا"، معتبراً المرحاض المكان المثالي ليفصل الفرد نفسه قليلاً عن العالم الخارجي - أي ما وراء باب المرحاض - حتى لو لفترة قصيرة. 

وقال 45% ممن شملتهم الدراسة إنهم لا يجدون وقتاً خاصاً بهم بسهولة، و25% منهم قالوا إنه لولا هروبهم إلى المرحاض، لما تمكنوا من تحمل ضغوط الحياة، وثلث العيّنة قال إن اللجوء إلى المرحاض هو الطريقة الوحيدة للتمتع بوقت خاص بهم. 

وفي السياق نفسه، اعتبر 23% من الرجال المرحاض "مكانهم الآمن"، و14% اعترفوا بأنهم يحتفظون ببعض المجلات والصحف للاستمتاع بقراءتها هُناك.

أقوال جاهزة

شارك غرديلجأ ثلث الرجال إلى "التواليت" للهرب من إزعاجات الشريكة، وضجيج الأطفال، والمهمات المنزلية، وللتمتع بتصفح "الموبايل".

شارك غردما يفرق النساء عن الرجال هو أن واحدة من بين 10 سيدات تتجرأ على المطالبة بعدم إزعاجها أثناء هربها إلى "التواليت". 

ماذا عن علاقة المرأة بـ "التواليت"؟

أجريت الدراسة على 1000 امرأة أيضاً، واعترف خمس النساء المستطلعة آراؤهن أنهن يعتبرن المرحاض ملجأً للراحة والهدوء. 

لكن الفرق بين نساء عن الرجال، هو أن واحدة من 10 سيدات تتجرأ على الإعلان عن "عدم الإزعاج" أثناء هربها إلى المرحاض، ومع ذلك كشفت الدراسة فشل 85% من محاولات السيدات، إذ يتم مقاطعتهن من قبل أحد أفراد الأسرة.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي