الحقيقة وراء صينية الرقاق

الحقيقة وراء صينية الرقاق

الرقاق أكلة تراثية قديمة تعود أصولها للعصر الفاطمي، وتقول بعض المراجع إنها تعود للعصور الفرعونية، وارتبطت مع الوقت بعيد الأضحى وأضحية العيد بشكل خاص، حيث يقدم الرقاق مع اللحم في أول أيام العيد كوجبة رئيسية، وتبدأ ربات البيوت في الإعداد له قبل العيد بأيام قليلة، بينما تقوم أخريات بشرائه جاهزا ومعدا للاستخدام من المحلات أو الأفران. بعض السيدات في الأقاليم والأرياف والمناطق الشعبية يقمن بصناعته من الألف إلى الياء في بيوتهن حيث يقمن ببيعه بعد ذلك كأحد مصادرهن البسيطة للدخل حيث يتراوح سعر الكيلو من 20 الى 23 جنيها مصريا "حوالي دولارٍ وربع الدولار". 






بعض السيدات في القرى والمناطق الشعبية ما زلن يحرصن على صناعته وسط طقوس احتفالية خاصة جداً في وجود سيدات العائلة والجيران مجتمعين حول "طبلية" ويقمن بصناعته من الدقيق والملح والماء ويتم الفرد على الطبلية بأداة تسمى "النشابة" تجعله رقيقا للغاية ويحتاج فرده للكثير من الجهد والوقت، ثم يتم بعد ذلك خبزه في الأفران البلدية أو الغازية على نار هادئة.
ليستعمل بعد ذلك في صنع صواني الرقاق المحشو باللحم المفروم المعصج.




centered=""


لكن مازالت هناك ربات بيوت يقمن بصناعته في وسط مشاعر من البهجة والفرح، فتلتف السيدات من نفس العائلة والجيران حول الفرن والطبلية ويقمن بصناعته بمساعدة بعضهن البعض فتقوم إحداهن بعجن العجينة المكونة من الماء والدقيق وكمية قليلة من الملح ويقوم الباقي بفرده على الطبلية وتقوم أخرى بتسويته في الفرن على نار هادئة
وتستمر العملية حسب الكمية التي يصنعنها قد يستمر ليوم أو نصف يوم في حالات الكميات الكبيرة وخاصة للعائلات التي تسكن في منزل واحد مثل الريف.

كلمات مفتاحية
عيد الأضحى مصر

التعليقات

المقال التالي