أنا مستعد/ة. قبّلني/ قبّليني.. متى يكون الوقت المثالي للقبلة الأولى؟

أنا مستعد/ة. قبّلني/ قبّليني.. متى يكون الوقت المثالي للقبلة الأولى؟

ليست بالضرورة أن تكون القبلة الأولى دائماً الأنجح والأفضل كما تصوٰرها لنا الأفلام حيث يظهر الشخص وهو يقبّل شريكه بمنتهى الرقة والاحترافية. ففي الحياة الواقعية يمكن تشبيه القبلة الأولى بـ"حقل ألغام" إذ يمكن أن تحصل بعض المواقف المحرجة بين الطرفين مثل اصطدام الرأسين أو عض الشفاه.

صحيح أن مثل هذه الأحداث قد تكون طريفةً، إلا أن بعض الأشخاص يولون أهمية قصوى للقبلة الأولى، والتي في حال لم تسِر على ما يرام فقد تكون المرة الأولى والأخيرة التي يقبّلون فيها الآخر، ومن يدري فإن الفشل في القبلة الأولى قد يكون سبباً في إنهاء العلاقة.

من التوقيت المثالي إلى الطريقة الأمتع لجعل التجربة أكثر إثارةً، إليكم فن إتقان القبلة الأولى.

القبلة الأولى: قنبلة مشاعر حتى بين الغرباء

لا شك أن القبلة الأولى تشكل قنبلة إثارة إذ تكون فيها المشاعر والأحاسيس على أوجها، وهي غالباً ما تكون مصحوبة بمشاعر الحذر والخوف خاصةً في ظل بعض الهواجس كأن يسأل المرء نفسه مراراً وتكراراً قبل اتخاذ هذه الخطوة: هل يعتقد الآخر أنني أجيد التقبيل؟ كيف أعرف أنه يريد تقبيلي؟ بأي طريقةٍ أدير رأسي، أين أضع يدي، كيف أستخدم لساني؟ وغيرها من التساؤلات التي تعيق "العفوية" وتقلل من متعة التجربة.

صحيح أن التقبيل للمرة الأولى يمكن أن يكون موقفاً محرجاً ومثيراً للقلق خاصة إذا كانت معرفتنا بالآخر "سطحية"، إلا أن هذه القبلة الأولى قد تكون نابضة بالأحاسيس الجميلة.

في هذا الصدد، حاولت المخرجة "تاتيا بيلييفا" التركيز على موضوع القبلة الأولى والمشاعر المتضاربة التي تسبقها، كالخوف والتردد والانتظار، في فيديو قصير بالأبيض والأسود طلبت خلاله من 20 شخصاً لا يعرف بعضهم بعضاً على الإطلاق تبادل القبلة الأولى.

هذا الفيديو حظي بإعجاب الكثير من الناس كونه نجح في تجسيد تجربةٍ اجتماعيةٍ ذكيةٍ تسلّط الضوء على مسألة الإحراج من الحميمية، وكيف يمكن للقبلة الأولى أن تخلق رابطاً بين شخصين بالكاد يعرف أحدهما اسم الآخر:" بالرغم من أن التكنولوجيا تعزلنا فإننا كبشر لا نزال متّحدين في رغبتنا في الحب والاتصال".

بين الانتظار والتسرع

إذا كنتم تعتقدون أن مسألة التوقيت غير مهمةٍ في موضوع القبلة الأولى، فحينذاك يجب أن تعيدوا النظر في حساباتكم...

يتساءل العديد من الأشخاص، خاصة الرجال، عمّا إذا كان عليهم الإقدام على تقبيل الآخر من الموعد الأول أم قد ينظر إلى هذه الخطوة على أنها "وقاحة" قد تجعلهم يخسرون حب حياتهم.

أقوال جاهزة

شارك غردفي حال جاءت القبلة في وقتٍ مبكرٍ، وتحديداً في الموعد الأول، فإن المرأة قد لا تكون مستعدة لذلك، وبالتالي فإن الإقدام على هذه الخطوة قد يجعلها تشعر وكأنها تعرضت لنوع من "الغزو".

شارك غردعض الشفة: هذه علامة تدل على أنها تركز على شفتيها وتتوقع حدوث شيءٍ ما في الوقت القريب. فهي تعض شفتيها للتأكيد على أنها جاهزة للقبلة.

تحدث موقع luvze عن مسألة توقيت القبلة الأولى، مشيراً إلى أنه في حال جاءت في وقتٍ مبكرٍ، وتحديداً في الموعد الأول، فإن المرأة قد لا تكون مستعدة لذلك، وبالتالي فإن الإقدام على هذه الخطوة قد يزعجها ويجعلها تشعر وكأنها تعرضت لنوع من "الغزو"، والأسوأ أنه في حال كانت هذه القبلة غير موفقة فقد تجعل الأنثى تفقد اهتمامها بالشريك.

في المقابل اعتبر الموقع أنه عندما ينتظر الشخص وقتاً طويلاً قبل تقبيل شريكته، فإن هذا الأمر يجعل المرأة تفقد المتعة كما أن الشكوك تساورها:" هل هو حقاً معجب بي؟" وحينها "تسلّح" نفسها حتى لا تتأذى وتقرر وضع المعجب أو المعجبة في خانة الأصدقاء.

وبالتالي متى يكون الوقت المثالي للقبلة الأولى؟

لا يوجد وقتٌ معيّنٌ للقبلة الأولى، فالأمر يعتمد على مشاعر الثنائي والأحاسيس في داخل كل شخص، من هنا يؤكد الموقع أنه عندما ينصت المرء جيداً إلى قلبه سيعلم حينذاك متى يحين موعد القبلة الأولى: "إنها غريزة طبيعية تولد معنا"، وبالتالي من خلال الانتباه إلى الذبذبات التي تحدث بين الطرفين يمكن الوصول إلى القبلة المثالية.

via GIPHY

أنا مستعدة... قبّلني

"سوف تعرف أن الطرف الآخر يريد تقبيلك عندما ينظر بعمقٍ إلى عينيك ويميل إليك. في هذا الوقت ستشعر ضمنياً أن هناك شيئاً ما على وشك الحدوث، وبالتالي في حال اقتربت من الآخر ولم يتراجع، فاعلم أن الوقت قد حان لوضع القبلة الأولى على شفتيه".

تروي إحدى السيدات لموقع luvze أن القبلة الأولى كانت صعبة، فبالرغم من رغبتها الشديدة في تقبيل شريكها فقد كانت خائفة من ذلك:" لم أعطه فرصةً لتقبيلي لأنني كنت خائفة للغاية، وبعد مرور بضعة أسابيع وقفت أخيراً أمام باب شقتي لأودعه وأعطيته أول إشارةٍ حقيقيةٍ إذ كنت أتكأ على الجدار وأنظر إلى الأرض، فما كان منه سوى أن انحنى وقبّلني بلطف، أحببت مبادرته وبعدها بدا كل شيء سهلاً".

ترسل المرأة إشاراتٍ معينةٍ إلى الشخص الذي يعجبها، لتظهر له أنها مهتمة به ومستعدة للقبلة الأول، وذلك من خلال التصرفات التالية:

-عض شفتيها: هذه علامة تدل على أنها تركز على شفتيها وتتوقع حدوث شيءٍ ما في الوقت القريب. فهي تعض شفتيها للتأكيد على أنها جاهزة للقبلة.

-الاقتراب: هناك مسافة معينة تحتفظ بها المرأة عندما لا تكون جاهزة للتقبيل، ولكن عندما تستعد لهذه الخطوة تبدأ في الاقتراب من الشريك حتى يصبح وجهها قريباً من وجهه، مما يدل على أنها جاهزة للقبلة الأولى.

-التمسك به عند الوداع: إنها الخطوة الكلاسيكية لتقول: "أنا جاهزة للقبلة الأولى...لذا إستفد من ذلك"، ففي حال تباطأت المرأة وأعطت وقتاً إضافياً قبل أن تقول وداعاً للحبيب، فهذا يدل على أنها لا تريده أن يغادر بعد، وفي حال كانت تصرفاتها هادئة: النظر إلى الأرض، اللعب بشعرها... فمن المرجح حينها أنها تنتظر من الآخر أن يقدم على تقبيلها.

via GIPHY

إتقان القبلة الأولى

قد يبدو تقبيل شخصٍ ما لأول مرة وكأنها لعبة "روليت" روسية تتأرجح التجربة فيها بين المتعة والخفقان، من هنا لا بد لهذه القبلة أن تكون عفوية، ناعمة، بطيئة وبعيدة كل البعد عن الفوضوية، خاصة أنه في كل مرة نقوم فيها بتقبيل شخص جديد تبدو لنا التجربة وكأنها تحدث لنا لأول مرة إذ نختبر نفس الشعور بالبهجة والإثارة والأعصاب المشدودة وخفقان القلب.

وبهدف جعل القبلة "استثنائية" لا بد من الانتباه إلى الأمور التالية:

-الحميمية: من الأفضل أن تكون القبلة الأولى في مكانٍ خاص بعيد عن عيون المتطفلين للاستمتاع باللحظة.

-التنسيق: صحيح أن القبلة تكون أجمل عندما تكون عفوية لكن من المهم أن يكون الشريكان "على نفس الموجة" وكلاهما يرغب في خوض هذه التجربة.

التروي: إنها المرة الأولى لعيش القبلة الأولى وبالتالي من المهم الاستمتاع باللحظة والاستفادة منها إلى أقصى حد.

اللمس: لا تخافوا من أن تعبروا عن أنفسكم وتطلقوا العنان لمشاعركم من خلال اللمس، كلمس شعر أو عنق شريككم أو وضع يديه على خدكم... إفعلوا ما يحلو لكم ولا تكتفوا بالجلوس مثل التماثيل التي تحرك شفاهها فقط.

كلمات مفتاحية
القبلة علاقات

التعليقات

المقال التالي