الأفلام السعودية تُضيء مهرجان السينما العربية

الأفلام السعودية تُضيء مهرجان السينما العربية

رغم افتتاح أول صالة سينما في السعودية منذ ثلاثة أشهر فقط، وتحديداً يوم 18 أبريل الماضي، إلا أنها استطاعت أن تشارك بـ15 فيلماً في مهرجان السينما العربية في باريس، ما يُعتبر إنجازٌ للمملكة التي نجت ممن عرقلَ تطويرها لعشرات السنوات، من بينهم محرمي السينما.

وبعد مشاركةِ السينما السعودية في "مهرجان كان السينمائي" بـ 9 أفلام خارج المسابقة الرسمية، اختارت إدارة مهرجان السينما العربية، 3 أفلام روائية سعودية للمشاركة في المسابقة، وهي "لسان" لـ"محمد السلمان"، "حلاوة" لـ"هناء الفاسي"، و"الخوف: صوتياً" لـ"مها الساعاتي"، وهي من إنتاج الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون التي ارتبطت باتفاقيات عدة مع بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي لتطوير صناعة السينما في المملكة، بحسب السفارة السعودية في مصر.

والإنجاز الآخر للسعودية هو مشاركة الممثلة السعودية فاطمة البنوي في لجنة تحكيم المهرجان، إلى جانب كلٍ من السينمائي المغربي فوزي بنسعيدي، والمنتج المصري محمد حفظي.

من بين الأفلام السعودية التي لم تشارك في المسابقة الرسمية، أربعة أعمال لمخرجات سعوديات، وهنّ ندى المجددي التي تقدم فيلمها "كيكة زينة"، وهند الفهاد مخرجة "بسطة" وفاطمة البنوي مخرجة "غمضة عين" وريم سمير البيات التي أخرجت "أيقظني".

أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون عمر السيف لـ"وكالة الأنباء السعودية" الرسمية "واس"، أن "المشاركة السعودية تأتي في سياق الحراك الثقافي الذي تشهده المملكة، وتمخّض عن إفراد الثقافة في وزارة مستقلة يقف على هرمها صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله ابن فرحان آل سعود".

وأضاف "تأتي هذه المشاركة لزيادة العناية بصناعة الأفلام، وتقديم المواهب الشابة، وللتأكيد أنّ الشباب السعودي يملكون المهارات والمواهب، بفضل البيئة المناسبة للابتكار والإبداع".

الأفلام المشاركة بالمسابقة الرسمية

"لسان" لمحمد السلمان

تدور قصته حول شخص بسيط ومناضل، يعمل فلاحاً مزارعاً، ينتمي إلى المنطقة الشرقية في السعودية. يحلم بتغيير الواقع الذي يعيشه، ولكنه يصطدم بعثرات تزيد أموره تعقيداً.

"حلاوة" لهناء الفاسي

يحكي قصة فتاة مسلمة في الرابعة عشر من العمر، تقرر إخفاء أمر "بلوغها" عن عائلتها المحافظة لتتجنب ارتداء النقاب الأسود.

"الخوف: صوتياً" لمها ساعاتي

تدور أحداث الفيلم حول "أعماق سايكولوجية للمرأة عبر صورة الأبيض والأسود التى تمتزج أحيانا بنعومة، وأحيانا أخرى بقطع حاد يشبه تماماً القطع الصوتي ما بين صوت الأذان وصوت قطة خائفة"، بحسب وصف مخرجته.

مهرجان السينما العربية

بعد غياب استمر 12 عاماً، يعود مهرجان السينما العربية في باريس هذا العام بـ80 فيلماً من مختلف دول الوطن العربي، في فعاليات تستمر حتى 8 يوليو الحالي.

وتعليقاً على ذلك، قال رئيس معهد العالم العربي جاك لانغ عبر "العربية" إن "من المهم جداً للسينما العربية عودة مهرجانها في معهد العالم العربي".

أقوال جاهزة

شارك غردرغم افتتاح أول صالة سينما في السعودية منذ ثلاثة أشهر فقط، إلا أنها استطاعت أن تشارك بـ15 فيلماً في مهرجان السينما العربية في باريس، ما يُعتبر إنجازٌ للمملكة التي نجت ممن عرقلَ تطويرها لعشرات السنوات، من بينهم محرمي السينما.

شارك غردتعّرفوا على الأفلام السعودية المُرشحة رسمياً للفوز بجائزة "مهرجان السينما العربية" في باريس، إحداها تروي قصة فتاة مسلمة في الرابعة عشر من العمر، تقرر إخفاء أمر "بلوغها" عن عائلتها المحافظة لتتجنب ارتداء النقاب الأسود.

مضيفاً "قد قررنا إحياء هذا المهرجان وسيكون ملتقىً سنوياً يجتمع به سينمائيون من العالم العربي وفرنسا ويبحثون الإنتاج المشترك وتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة بالسينما".

يشهد المهرجان الذي اتخذ صورة الفنانة فاتن حمامة خلفية لشعاره، تكريم المخرج اللبناني الراحل جان شمعون، والمخرج الجزائري محمود زموري هذا العام.

ليبقى السؤال.. هل ستحظى السعودية بفوزِ أحد أفلامها الثلاثة؟

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

كلمات مفتاحية
السعودية سينما

التعليقات

المقال التالي