البهائيون في مصر... "لا نبحث عن صدامات في أوطاننا ونؤمن بالإنسانية والمواطنة"

البهائيون في مصر... "لا نبحث عن صدامات في أوطاننا ونؤمن بالإنسانية والمواطنة"

عام 1844، بدأت أول بذور الديانة البهائية في إيران من خلال عقيدة "البابية" التي أسسها ودعا إليها علي بن محمد رضا الشيرازي الملقب بـ"الباب" أي النافذة التي تنقل إلى العالم كل ما يظهره الله للمختارين من عباده.

ادعى الباب أنه رسول الله إلى البشرية، وراح يبشّر بالديانة البابية، فآمن به 17 شخصاً، سمّوا بجانب الشيرازي بـ"حروف الوحي" الثمانية عشر.

كان من ضمن حروف الوحي هؤلاء شخص يدعى الميرزا حسين علي النوري قام باستكمال رسالة البابية بعد تعرض البابيين للسجن والتعذيب على يد السلطات الإيرانية، ولقب نفسه بحضرة البهاء أو "بهاء الله"، وأعلن ديانته على الملأ عام 1866 ليتم نفيه إلى فلسطين بتهمة نشر الفتن، ومنها إلى بغداد حيث بدأ يبشّر بالدين الجديد.

جواز سفر بهاء الله عام-1853

البهائية في مصر

بدأت الدعوة إلى الديانة البهائية في مصر، عام 1868، عن طريق بعض المهاجرين الإيرانيين وتجار السجاد. لكن انتشارها ظل قاصراً على عشرات الأشخاص، حتى زيارة "حضرة البهاء" إلى بورسعيد عام 1910 وقضائه عاماً كاملاً فيها، نجح خلاله في استقطاب مئات الأشخاص إلى العقيدة الجديدة.

تسلح البهائيون بشعار ثورة سعد زغلول ضد الاستعمار الإنكليزي في مصر عام 1919، وهو "الدين لله والوطن للجميع"، وطالبوا باندماجهم أكثر في المجتمع. وبالفعل، نجحوا في تأسيس أول محفل لإقامة شعائرهم في منطقة العباسية عام 1924، واعترفت الحكومة المصرية بهذا المحفل رسمياً بعد ذلك بعشر سنوات.

لكن هذا الأمر أثار ضغينة بعض الإسلاميين. وفي العام التالي لبناء المحفل، رفع بعض المواطنين شكوى ضد ثلاثة بهائيين تزوجوا من مسلمات، في محافظة بني سويف، ونظرت محكمة ببا الشرعية في 3 مايو 1925 في أول نزاع عقائدي يكون البهائيون طرفاً فيه، وقضت بإلغاء الزواجات مع اعتبار الدين البهائي ديناً مستقلاً بذاته كاستقلال الإسلام عن المسيحية، وهو ما اعتبره أصحاب الديانة الجديدة اعترافاً علنياً بديانتهم من خلال حكم قانوني.

ظلت محافل البهائيين وأماكن تجمعهم ومراكزهم الثقافية والاجتماعية قائمة في مصر في الفترة من 1924 حتى تم إلغاؤها عام 1960 بقرار من الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر.

في تلك الفترة، وصل عدد محافل البهائيين إلى 13 محفلاً، ستة منها في القاهرة والإسكندرية، وسبعة في سبع محافظات بين الوجه البحري والقبلي في مصر. ومنذ إلغائها، يلتزم البهائيون بقضاء عقائدهم في منازلهم... لكن هذه ليست المشكلة الأكبر التي تواجههم في مصر.

عقائد البهائية

يتحدث الدكتور لبيب إسكندر حنا، أحد أقطاب الديانة البهائية في مصر وأحد المتحدثين باسم البهائيين لرصيف22 عن معتقدات البهائيين، ويوضح أنها أفكار "تقوم على أساس وحدانية الله ووحدة الدين ووحدة البشر والتحرر من التعصبات، والعزّة المتأصلة في الإنسان، والظهور التدريجي للحقيقة الدينية، وتكامل العبادة والخدمة، والمساواة الأساسية بين الجنسين، وتناغم الدين والعلم، ومحورية العدل في كل المساعي البشرية".

وعن معنى الظهور التدريجي للحقيقة الدينية يشرح أن "الرسائل السماوية لم ولن تنتهي، ومن الوارد ظهور رُسل جدد برسائل إلهية جديدة غير الرسالة البهائية. نؤمن بأن ذلك سيحدث كل ألف عام على الأكثر، ووقتها سأنحي ديني وكل الأديان جانباً، وأبدأ بالتعرف على الدين الجديد، واتخاذ القرار إما الإيمان به أو البقاء على ديني".

ويضيف أن الدين البهائي لا يجيز تعدد الزوجات، مع أنه يعطي المرأة الضوء الأخضر للتحرر من كل القيود المجتمعية. ولعل هذا ما يجعل النسبة الأكبر من أبناء الديانة البهائية من النساء الراغبات في حياة تخلو من ضغوط المجتمع الذكوري.

وعن توريث العقيدة، يكشف حنا أن دينهم لا يجبر أبناءهم على اعتناق دين آبائهم، بل تُترك لهم حرية اختيار دينهم حين يبلغون الـ15 من العمر. ويعتبر البهائيون أن وصول الشاب إلى سن 15 عاماً يعطيه القدرة على اتخاذ القرارات المصيرية.

لا يحب البهائيون كلمة رجل دين، ولا يطلقونها على علمائهم الدينيين بل يصفونهم بأنهم مرجعيات علمية في عقائدهم. سامح يسري هو أحد هذه المرجعيات.

يقول يسري لرصيف22: "في مصر لا نملك محافل للتعبد فيها، لذلك نحرص على التجمع في منازلنا لإقامة دعوات، ولا تتعدى التجمعات نطاق الأسرة الواحدة وتقام الصلوات والدعوات بشكل شهري، في منازل بعض الرموز الدينية. نقرأ بعض الكلمات من كتابنا ‘الأقدس’، ثم نرقص رقصة الوحي، وبعدها ندعو دعوات ‘التسعشرية’ تقديساً للرقم 19 في حياتنا"، وهو رقم يقدسونه، فالسنة لديهم 19 شهراً والشهر 19 يوماً.

وعدا منع تعدد الزوجات في البهائية، يشرح يسري أنه "في حالة رغبة الطرفين في الانفصال يكون عليهما قضاء عام للتفكير في الأمر يسمى ‘عام الاختبار والاختيار’، بعدها يقرران إن كانا سيكملان حياتهما معاً أو ينفصلان بلا رجعة".

يؤكد يسري أن البهائية تعترف بالإسلام والمسيحية واليهودية وجميع الأديان غير السماوية، لكن البهائيين لا يؤمنون بالحساب بعد الموت ولا بالجنة والنار ولا بوجود الجن والسحر، ويعيشون الحياة من أجل الحياة.

يحج البهائيون إلى عكا في فلسطين. واختيار عكا بالذات، بحسب يسري، هو "لأنها المدينة التي تعرض فيها بهاء الله للسجن والتعذيب بعد نفيه من بغداد وإيران".

كما أن بيت العدل الأعظم، وهو المرجعية الأولى للبهائيين، يوجد في مدينة حيفا.

وبجانب الحج إلى عكا للبهائيين حجين غير منتظمتين أو مرتبطين بمواعيد وهما إلى مدينة شيراز بإيران، مكان ولادة بهاء الله، ومدينة بغداد بالعراق مكان إعلانه دعوته.

ويقول يسري: "لم نلتزم بالحج في السنوات العشر الأخيرة، بسبب التشديدات الأمنية والظروف السياسية".

يؤدي البهائيون الصلاة من مرة إلى ثلاث مرات في اليوم، ويصومون شهراً بهائياً واحداً هو شهر العلى، ويبدأ من 2 إلى 21 مارس وهو آخر الشهور في السنة البهائية، ولهم مقابر جماعية في حي البساتين بالقاهرة.

ولديهم ثلاثة أعياد في العام هي عيد الرضوان، احتفالا بإعلان الدعوة للدين البهائي ويوافق 21 أبريل من كل عام ميلادي، وعيد النيروز، ويوافق 21 مارس من كل سنة وهو نهاية شهر الصيام لدى البهائيين، وعيد الهاء، وهو عيد من أربعة أيام تسبق شهر الصيام.

العيش تحت الخطر

يكشف إسكندر حنا أن حضور البهائيين القوي مطلع الألفية الجديدة كان رداً على محاولات حصارهم ببعض القوانيين. نظموا ندوات ودعوا منظمات حقوق الإنسان إلى متابعة قضاياهم وعقدوا مؤتمرات تتحدث عن حرية العقيدة في مصر وخارجها وطالبوا بحقوقهم الدينية.

لكن حضورهم العام تراجع كثيراً بعد ثورة يناير 2011، لأن الحالة السياسية والمجتمعية في مصر لم تكن تقبل أية قضايا غير الثورة وما يتعلق بها.

وعن غياب الرموز والشخصيات العامة المنتمين إلى الديانة البهائية، منذ وفاة الفنان الكبير حسن بيكار عام 2002، يؤكد حنا أن دينهم لا يحاول استقطاب المشاهير لأن القانون يمنع الترويج للدين والعقيدة.

ويرى الناشط الحقوقي والباحث في شؤون الأقليات والحريات الدينية مينا ثابت أن البهائيين في مصر يتعرضون لدرجة كبيرة من التمييز وحياتهم في خطر، و"يخرج البهائي من بيته لا يعلم مَن يتربص به وما المصير الذي ينتظره في ظل غياب القانون الذي يحمي معتقداتهم".

أقوال جاهزة

شارك غردأسسوا أول محفل لإقامة شعائرهم في منطقة العباسية عام 1924، واعترفت الحكومة المصرية بهذا المحفل رسمياً بعد ذلك بعشر سنوات، لكنهم اليوم يعانون من تضييقات كثيرة... البهائيون في مصر

شارك غرديؤمنون بأن الرسائل السماوية لم ولن تنتهي، ومن الوارد ظهور رُسل جدد برسائل إلهية جديدة، ويعطون لأبنائهم حق اختيار ديانتهم... تعرّف على البهائيين في مصر

ويروي أن أسرة أحد أصدقائه تقيم في منطقة العباسية في القاهرة وتلقت خطابات تهديد ووعيد كثيرة وصلت إلى 18 خطاباً منها رسائل مباشرة تحمل التهديد بالقتل، منذ 2013 وحتى الآن، و"هذه الخطابات من مصادر مجهولة ترسل إلى عنوان سكنهم بمعنى أن حياتهم كانت وما زالت في خطر فمَن يحمي حياة الأقليات؟".

شادي سمير مواطن مصري يعتنق الدين البهائي. يقول إنه فكّر في الهجرة خارج مصر إلى أية دولة عربية أخرى تتيح حرية العقيدة للبهائيين، نظراً لتضييق الخناق على البهائيين في ممارسة عقائدهم.

ويوضح لرصيف22 أن عام 2017 شهد الذكرى المئوية الثانية لميلاد "حضرة البهاء"، واحتفل البهائيون في الكويت وبغداد والأردن والمغرب والكويت والإمارات وبعض الدول العربية الأخرى بالذكرى، بينما حُرموا في مصر من القيام بذلك خارج منازلهم.

وعن عددهم وانتشارهم في مصر، يقول شادي سمير إن اعدادهم تصل إلى بضعة آلاف لكن لا يمكن حصرهم لأن بعضهم لا يدخل معارك إثبات الديانة في مصلحة الأحوال المدنية.

ليست هناك جهة تمثلهم ليتلاقوا من خلالها وهم يتوزّعون على جميع محافظات مصر لكن أكثرهم يعيش في محافظات القاهرة والإسكندرية وبورسعيد وسوهاج.

تشجب الدكتورة بسمة جمال موسى، أستاذة طب الأسنان في جامعة عين شمس وأحد رموز الديانة البهائية ما يتعرض له البهائيون من انتهاكات.

وتقول لرصيف22: "تعرضنا للتعذيب في قرية الشورانية بالجيزة في 2003، وللتهجير من محافظات أسيوط وسوهاج بالصعيد في 2009، ولحرق منازلنا في البحيرة في 2010، وأجبرتنا المحاكم المصرية على تطليق زوجاتنا من أصحاب الديانات الأخرى، مع أن ديننا يجيز ذلك، ومنعونا من طباعة أية ملصقات تدعو وتروج للدين والعقيدة البهائية".

وتؤكد أن "البهائيين لا يبحثون عن صدامات في أوطاننا، نحن نؤمن بمبدأ الإنسانية والمواطنة قبل الصراع على حق العقيدة".

"في مصر نعيش في سجن بلا أسوار" تضيف، موضحة أن وضعهم في مصر ليس أسوأ من وضعهم في اليمن حيث يستهدفهم الحوثيون بشدة، ولكن هناك مجتمعات ترحب بالبهائية وتتفاعل معها بشكل أفضل من مصر مثل المغرب والأردن وتونس وعمان والعراق.

تضييقات كثيرة

يروي شادي سمير أن ابنته نجلاء، 11 سنة، غيّرت مدرستها الابتدائية في حي الزيتون بالقاهرة ثلاث مرات بسبب وصف زملائها وأساتذتها لها بالكافرة، كما تعرّضت للضرب أكثر من مرة لمجرد العلم بأنها بهائية.

يعاني البهائيون في مصر من مشاكل إدارية مثل استخراج جوازات السفر وشهادات الميلاد والوفاة بسبب خانة الديانة.

ولا تزال قضية رؤوف هندي، المتحدث العام باسم بهائيي مصر، وصاحب أشهر قضية إثبات عقيدة في الوطن العربي، سنة 2007، ماثلة أمام الأعين.

قضية هندي بدأت حينما فشل في إلحاق طفليه التوأم عماد ونانسي بالمدارس المصرية عام 2003، نظراً لرفض مصلحة الأحوال المدنية في وزارة الداخلية منحهما شهادتي ميلاد جديدتين تحملان الرقم القومي ومثبت فيهما أنهما بهائيان.

وتشترط المدارس المصرية إرفاق شهادات ميلاد حديثة للأطفال لتسجيلهم. ولم تجرِ الأمور بسلاسة رغم أن الطفلين كانا يحملان شهادتي ميلاد تثبتان اعتناقهما للبهائية ومولدهما لأبوين بهائيين صادرتين من دولة عمان عام 1993.

وفي عام 1994، فرض القانون المصري إلغاء أية إشارة للديانة غير الإسلام والمسيحية واليهودية من الأوراق الرسمية للمواطنين.

أمام هذا التعقيد، أقام هندي دعوى قضائية عام 2004 ضد كل من وزير الداخلية ورئيس مصلحة الأحوال المدنية وحصل بعد ثلاث سنوات على حكم باستخراج شهادتي ميلاد لطفليه التوأم مع الاستدلال على ديانتهم بكلمة "أخرى".

ويقول رؤوف هندي لرصيف22: منذ عام 1960، وتحديداً مع بدء العمل ببطاقات الرقم القومي، كان القانون يسمح بوضع كلمة بهائي في خانة الديانة واستمر الوضع كذلك حتى عام 1994. بعدها قررت وزارة الداخلية استبدال كلمة بهائي في خانة الديانة بكلمة "أخرى"، ثم عام 2004 اقتصرت الهوية الدينية على الديانات الثلاث المعترف بها في مصر (مسلم، مسيحي، يهودي) وهذا أهدر حقوق البهائيين، ما اضطرنا للجوء إلى القضاء للحصول على أبسط حقوقنا وهي إثبات عقيدتنا أو حتى تهميشها بالاستدلال عليها بكلمة أخرى أو بعلامة (-).

وبرأيه فإن تهميش ذكر عقيدتهم على بطاقات الهوية "أفضل من أن تُلصق بنا عقائد لا ننتمني إليها مثل الإسلام والمسيحية".

ويوضح هندي أنه يجب أن تتم مراجعة الدستور المصري الذي لا يعترف سوى بالإسلام والمسيحية واليهودية لأن وظيفة الدولة ليست اختيار أديان مواطنيها.

وبرأيه، فإن مصطلح الأديان السماوية "بدعة" لا توجد سوى في المجتمعات الشرقية، خاصة أن هذه الأديان السماوية الثلاثة لا تمثل سوى 48% من سكان الكرة الأرضية، فكيف يتجاهل الدستور أكثر من نصف العالم؟

خوف من إلغاء خانة الديانة

عام 2016، عُرض على مجلس النواب مشروع قانون يقضي بإلغاء خانة الديانة عن بطاقات الهوية الشخصية. للوهلة الأولى سيظنّ أي شخص أن هذا سيُسعد البهائيين ولكن الأمر ليس كذلك.

يؤكد رؤوف هندي رفض البهائيين لهذا المقترح "لأننا الخاسر الأكبر منه". وأرسل البهائيون خطاباً إلى مجلس الشعب عليه توقيع المئات منهم لحث أعضائه على رفض هذا المقترح.

والمشكلة تكمن في مادة ضمن المشروع تنص على ضرورة توفير شهادة إثبات ديانة من المؤسسات الدينية وتقدم في حالة السفر أو التوظيف. ويشرح هندي: "ليس لدينا مؤسسات كالأزهر أو الكنيسة تدافع عنا وتمنحنا الحقوق والأوراق التي تثبت عقيدتنا، ما يعني أن هذا القانون إذا أبصر النور سيضع جميع البهائيين رهن الحجز في مصر".

الجنس وإسرائيل

يواجَه البهائيون في المجتمع بآراء مسبقة كثيرة عنهم وعن ديانتهم. وعن فكرة سماح البهائية للمرأة بممارسة الجنس كيفما تشاء، تقول الدكتورة بسمة جمال موسى إن ذلك يأتي ضمن محاولات تشويه البهائية والمنتمين إليها.

وتروي أن هناك اتهامات أخرى لهم مثل ادعاء ممارستهم اللواط وتبادل الزوجات، وتضيف: "لو كان ذلك يحدث لطاردتنا السلطات المصرية. نحن الجيل الرابع من البهائيين في مصر، ولم تثبت حالة واحدة تورط البهائيون فيها بقضايا جنسية منذ حطوا رحالهم في المحروسة".

وتلاحق البهائيين تهمة التقارب مع إسرائيل، خاصةً وأن البهائيين هناك يتمتعون بحريات واسعة جداً.

عن ذلك، تقول موسى: "لم يختر بهاء الله لنفسه النفي إلى عكا قبل ظهور إسرائيل بـ80 سنة على الأقل". وتضيف: "البعض يتهمنا بأننا جزء من إسرائيل مع أن ديننا يختلف عن دينهم. إسرائيل لم تقدم لنا امتيازات كما يدعي البعض، هي دولة حافظت على المحفل البهائي العالمي، وجعلته من أهم المعالم السياحية في العالم بحسب تقرير اليونسكو مؤخراً، لكنها تستفيد من ذلك في إقبال أكثر من 40 ألف سائح سنوياً لزيارته".

وتتابع أن "البهائيين يعيشون حياة كريمة في إسرائيل مثلما يعيشون في أمريكا والبحرين وتشيلي وأوغندا وغيرها من الدول، ومَن يدعي علاقتنا بإسرائيل عليه أن يقدم وثيقة واحدة تثبت ذلك".

وتتساءل: "ما الذي نستفيده من أية دولة إسرائيل أو غيرها إذا كان ديننا يمنعنا من تأسيس الأحزاب السياسية أو المشاركة في العمل السياسي من أي نوع، أو تقلد المناصب أو دعم كيانات دولية على حساب أخرى، كما يمنعنا من فكرة تأسيس دولة لأننا نؤمن بأن العالم كله وطن واحد؟".


صحافي مصري مهتم بالشؤون الرياضية.

التعليقات

المقال التالي