عندما يفشل العالم المرئي وتتغير علاقتنا مع أجسادنا: "الشقيقة" التي يعاني منها 30% من سكان العالم

عندما يفشل العالم المرئي وتتغير علاقتنا مع أجسادنا: "الشقيقة" التي يعاني منها 30% من سكان العالم

كانت توني شوما، مهندسة إلكترونية وأم، جالسة في متجر بقالة، تقرأ اللافتات على السلع التي تريد شراءها، وفجأة لم تَتَمكّن من التركيز على ما كانت تقرؤه، لأنها ببساطة لم تستطع رؤيته.

تقول شوما، في مساهمة لها على موقع التواصل المعرفي "كورا"، أنّها في المرة الأولى التي شعرت فيها بأعراض الصداع النصفي لم تكن تعرف ممّ تعاني، لذا لم تعرف كيف تعالج نفسها.

تشرح ما حدث لها: حصل لي تشوّه بصري في مجال الرؤية، وكأنك تحدق في مصباح كهربائي لفترة طويلة، تنظر بعيداً ولديك هذا التأثير أمام عينيك.

ثمّ قالت لنفسها: "هاه هذا غريب، أنا لا أذكر أنّي حدقتُ في مصباح مضيء... ربّما حصل ذلك"، وأثناء قيادتها للسيارة في طريقها إلى منزلها لم يتحسّن مجال الرؤية، بالعكس بدأ التشوّه البصري يكبر ويكبر في زاوية من رؤيتها البصرية، وقَلِقَت ألّا تستطيع أن تبصر بما يكفي لتقود السيارة.

عادت إلى المنزل، وانتابها شعور بالغثيان كما لو كانت مريضة، وأصاب رأسها ألمٌ طفيف، وغثيان قوي، وكلّ شيء أصبح مزعج: أصوات عالية وأضواء قوية جداً، ذهبَت إلى غرفتها، وأسدلت الستائر، وأطفئت الأنوار، ودسّت رأسها بين الوسائد، وهي تفكر أنها قد تكون تناولت طعاماً مُسمّماً.

وفي النهاية لم تستطع التعامل مع الأمر، نادت أمها، حينها أخبرتها والدتها أنها تعاني من "Migraine" الشقيقة أو الصداع النصفي، ويجب أن تتناول الكثير من الأيبوبروفين والكافيين.

تعلمت منذ ذلك الحين أنها عندما تلاحظ الأعراض تتناول الكافيين والأيبوبروفين، وإلا فستكون عاجزة تماماً عن العمل، كلّ شئ سيَضرّ، الضوء والصوت والحركة والكلام والجلوس.

تصف شوما الألم بأنه غثيان، وألم كامل، إنهاك، رغبة في إغلاق الأنوار، والاستلقاء في الظلام.

الشقيقة أو الـ"Migraine" هي حالة عصبية يمكن أن تُحدث أعراضاً متعددة، تتميز بالصداع الشديد، والضعف، والأعراض قد تشمل الغثيان، والتقيؤ، وصعوبة الكلام، وخَدَر أو وخز، وحساسية للضوء والصوت، تصيب الشقيقة كل الأعمار.

وأكثر أنواع الصداع النصفي شيوعاً، النوع الذي لا يحتوي على "هالة"، والهالة هنا المقصود بها خلل أو اضطراب حسي، ويسمّونه الصداع النصفي الشائع، والذين يعانون من هالة يسمونه الصداع النصفي الكلاسيكي.

المحظوظون لا يعانون من الصداع النصفي

تقول مونيكا توموفا، محرّرة في الفريق العلمي لموقع "هيد سبيس"، الحاصلة على ماجستير في علم النفس الصحي، أنك إن لم تكن تعاني من الصداع النصفي اعتبر نفسك محظوظاً، فـ30% من البالغين في العالم يعانون منه، ومونيكا واحدة منهم، ويوصف بأنه صداع معتدل أو شديد، وله أعراض مثل الغثيان، وحدّة الصورة، والخوف من الصوت، وفي معظم الحالات بدون أعراض محددة أو علامات تحذير.

ويمثّل الصداع النصفي استجابات شائعة للإجهاد النفسي والفسيولوجي، وهو شائع أكثر بين النساء، واحدة من كل خمس نساء مصابة به، وواحد من كل 15 رجلاً، ويأتي بضع مرات في الأسبوع عند البعض، بينما يعاني منه البعض بضع مرات في العام.

عانى الكاتب المسرحي الكبير جورج برنارد شو من مرض الشقيقة حيث اختبر الصداع الحادّ حتى عمر السبعين عاماً، ووجّه له أحد أصدقائه تساؤلاً مؤلماً: هل حاولت أن تجد علاجاً للصداع؟ هل ستنفق حياتك في محاولة استكشاف القطب الشمالي حيث لا يهتمّ به أحد على الأرض، ولم تحاول اكتشاف علاج للصداع النصفي؟!

يُؤثّر الصداع النصفي في قدرتك على القيام بالأنشطة اليومية، وسلامتك النفسية، ويُصنّف عالمياً بأنّه ثالث سبب للإعاقة.

ولكن لا يوجد علاج للصداع النصفي، البعض يعتبر التأمل حلاً إيجابياً للحدّ من استخدام الدواء، وتحسين الأداء البدني، ونوعية الحياة المرتبطة بالصحة البدنية.

ويُشدّد تقرير نشره معهد أمريكا للصداع النصفي على أنّ هذا المرض هو اضطراب في دماغ مفرط الحركة، ومن المنطقي أن يعتمد أصحاب هذه الحالة أسلوب حياة يُقلّل من الإجهاد، ويَتَضمّن عادات تناول وجبات منتظمة، وكمّيّة كافية من السوائل والنوم، والاستخدام المعقول للأدوية، والممارسات الساعية إلى تحقيق الاستقرار العاطفي.

ويُفسّر التقرير ما يفعله التأمل بالضبط: التوقف والمراقبة.

المرحلة الأولى "التوقف"، تعني أن "تكون" أكثر ممّا تفعل، تعيش لدقائق مُرَكّزاً على التنفس، مما يتيح فرصة للتركيز الهادئ، هذا التوقف يسمح بالمراقبة عبر الذهن، أي "الوعي الذي ليس فيه أصداء أحكام لتجربة اللحظة الحاضرة"، مما يسمح لك بالعيش في الحاضر دون الاهتمام به أو محاولة السيطرة عليه وتغييره.

معظمنا عندما يشعر بالألم، يكرهه، مما يدفعنا للتعامل بإهمال مع أجزاء الجسد التي تؤلمنا، وأحيانا نتصرف وكأنّها غير موجودة، يمنحنا التأمل فرصة لنستشعر العضو الذي يتألم، دون أن نهتمّ بالمرض والشفاء.

يقول التقرير: عندما نسمح لأنفسنا بالاستماع بعقولنا وقلوبنا إلى أجسادنا، ونشعر بها عبر الانتباه الواعي، تقول لنا أجسادنا بدورها: "نشكركم على حسن استماعكم".

ليس لإنّنا نحاول إصلاح أيّ شيء ولكن لمجرد أنّنا انتبهنا لأحاسيسنا دون أن نصدر أحكاماً ضدّها، إنّها الطريقة التي تجعلنا مكتملين مع أنفسنا.

وتظهر الدراسات الموجية للدماغ كيف يمكن لممارسة التأمل أن تُغيّر من بنية الدماغ، وكيف يمكن أن تُنَشّطه، بما في ذلك تعزيز سماكة طبقات الدماغ التي تحتوي على الخلايا العصبية.

التأمل يؤدي إلى الإصابة بالصداع النصفي أحياناً

ولكن الغريب أنّ البعض يُصاب بالصداع النصفي عندما يمارس التأمل. يقول الفيلسوف الهندي أوشو وهو من أبرز الداعين إلى التأمل أنه عانى من الصداع النصفي منذ أن وصل إلى درجة "الاستنارة".

ويضيف: لم أعاني من قبل من الصداع النصفي، والصداع النصفي يكمن في نصف العقل فقط، في الجزء النشط من العقل؛ فإذا فقد الجزء النشط من العقل التواصل مع الجزء غير النشط، فإنه يستمرّ في العمل ولكن ليس لديه وقت للراحة.

ذهب أوشو إلى الطبيب وكان قلقاً للغاية، لأنّ الصداع النصفي كان قوياً جداً، لم يتمكّن من فتح عينيه، كان يتأمل للغاية. ويستلقي طول اليوم بمنشفة مُبلّلة حول رأسه، ولكنّها لم تساعده، حيث استمر الصداع النصفي 21 يوماً عندما جاءه للمرة الأولى، ويأتي على الأقل 4 مرات في السنة.

أعطاه الطبيب حبوباً منوّمة، وقال له على الأقل ستنام جيداً في الليل، تناول العقاقير، وللمرّة الأولى ينام جيداً بعد عدة سنوات.

يقول أوشو: "لا أعرف فعلاً ما هي الحبوب المنومة كيميائياً، ولكن هناك شيء واحد أكيد، وهو ما لا يعرفه الكيميائي: لقد جعل عودة الاتصال بين العقل النشط والعقل الخامل ممكناً".

من يعتبره استنارة وليس مرضاً

تقول امرأة تُسمّي نفسها "peacelovelight" في تقرير على موقع "Remedy Grove"، إذا كنتِ تعانين من الصّداع النصفي، فأنت تعرفين ما أعنيه، لا أحد سيعرف حجم الآلام التي تختبرينها طالما لم يختبروا ذلك بأنفسهم.

"أعرف أنه يمكن أن يكون محبطاً بالكامل عندما تختبرين الصداع النصفي، خاصة عندما يُساء فهمه أو الحكم عليه، إنه موهن بالكامل، ليس جسدياً فقط".

ولكنها تشير إلى ضرورة النظر إلى المرض بطريقة روحانية، فإن الذين يعانون من الصّداع النصفي "حسّاسين للطاقة" و"روحانيين" سواء كانوا يعرفون ذلك أم لا.

وتسرد الكاتبة عدة أمور داعية المصابين بالصداع النصفي إلى تأملها، ليدركوا بأنفسهم أنهم مختلفون: تأثير الأقمار الكاملة، والجديدة، ظواهر الطقس الحادة، الوقائع الفلكية القوية، التوهجات الشمسية، العواصف المغناطيسية، تغيرات الأرض-- هذه كلها تؤثر في الإصابة بالشقيقة.

ومن هنا تُعلّق أنّ هؤلاء الأفراد الذين يعانون من الصداع، مرتبطون بدرجة كبيرة بمحيطهم، وذلك لا يقتصر على كوكب الأرض.

ويُعتبر التشخيص بالصداع النصفي خاطئ، بحسب التقرير السابق، إنّها طفرات قوية من طاقات أعلى من العين الثالثة، وهي العدسة التي تسمح لنا بالتخيل والأحلام، خاصّة عندما يكون هناك الكثير مما يجب على الجسم معالجته، تخرج على هيئة آلام ومشاعر غير سارة، وتُشخّص خطأً على أنّها صداع نصفي.

بعض النصائح التي تقدم في هذا الشأن: مراجعة الكثير من العادات الخاطئة، التي ندفع ثمنها بطريقة ما، استريحي، نامي جيداً، لا تُعرّضي نفسك للشاشات ولأجهزة الحاسوب كثيراً، هذا المجال المغناطيسي والالكترونيات تخلق مجالاً كهرومغانطيسياً في حياتك كلها.

ولكن ماذا عن آلام الصداع النصفي؟ هل يمكن تخفيفها على الأقل؟

أقوال جاهزة

شارك غرد30% من البالغين في العالم يعانون من "الشقيقة"، إن لم تكن من بينهم، اعتبر نفسك محظوظاً

شارك غردعندما نستمع بعقولنا وقلوبنا إلى آلامنا الجسدية، تقول لنا أجسادنا بدورها: "نشكركم على حسن استماعكم". إنّها الطريقة التي تجعلنا مكتملين مع أنفسنا

نصائح مجرّبة للتخلص من آلام الصداع النصفي

يزعم بيناكين مامتورا، حساب على "كورا"، أنّه تخلّص من 95% من آلام الصداع النصفي بدون أدوية، يقول: أكتب على أساس 30 عاماًس من تجربتي الخاصّة للحدّ من الصداع النصفي بلا أدوية، وهذه طريقة مثبتة، وليس لها آثار جانبية، تُقلّل من تكرار هجوم الصداع النصفي.

لا تتعرّض للشمس دون ارتداء نظارات شمسية من نوعية جيدة، وغطّي رأسك بقبّعة مريحة، طالما كنت في الهواء الطلق، ولا تتعرض لوهج أكثر ممّا تتحمّل.

كُل شيء بشكل منتظم بلا استثناء، لا يهمّ ما تأكل، أو حجم ما تأكله، ما هو حيوي تغذية معدتك، يقضي هذا على الآثار السيئة للصفراء، ويمنع الصداع، لا تسهر، ابق التوتر في مستويات منخفضة قدر الإمكان، تناول الفواكه والسلطات والمكسرات والأطعمة الطبيعية الأخرى، تجنب أو استهلك أقل قدر ممكن من الاطعمة الجاهزة، والمقلية.

مارس التأمل كل الصباح، ابذل قصارى جهدك وتقبل النتائج وسيقلّل ذلك من الصداع.

"رأيت الله في آلام الصداع النصفي وتغيّرت حياتي"

تقول امرأة تحكي تجربتها على موقع "إياندز" المهتم بالتجارب الروحانية أنّها عندما كانت في الثانية والثلاثين من عمرها، متزوجة ولديها خمسة أطفال، وبينما كانت تستعد لتعليمهم السباحة أصيبت بإجهاد، استلقت على الأريكة في غرفة المعيشة، وفَكّرَت أن ترتاح.

بعد فترة وجيزة، شعرت بالتعب، وبموجة من الغثيان، تقول "ظننت أنّي مصابة بالانفلونزا، ولكن الغثيان كان فظيعاً، وبعدها ضرب جسمها آلام حادة تشبه السكين في المعدة، وصداع يشبه الصداع النصفي لم تواجهه من قبل، ووجع في العمود الفقري، وقشعرية تهز الجسم لم يحدث لها ذلك من قبل، جاء كل ذلك في موجات متواصلة، وبقوة تتزايد مع مرور الوقت.

بدأت تشعر بأن الدم لا يتدفق في أوردتها، شعرت بأوردتها في تلك اللحظة، وتحركت عبر فراغ مظلم من نفق أسود وجدته مخيفاً كما تقول: "لأني لم أكن أعرف أين أذهب، ثمّ رأيتُ ضوءاً جميلاً في نهاية النفق".

وتضيف: كنتُ أعرف أنّها السماء، ووصلتُ إلى النور، وكان جميلاً بدرجة لا تصفها الكلمات، كنتُ محاطة بالحب، الحب الذي كان متجاوزاً ما يمكن أن يختبره المرء على الأرض، لم أكن واعية لوجود أيّ شخص، لقد كنتُ في حضور الله، إنه الكينونة في حضور "المشاعر العارفة".

"ونظرتُ إلى كلّ شئ من منظور مختلف في هذا المجال الآخر، مُنِحتُ معرفة الكون الذي ملأني بالدهشة، هذه المعرفة لم أَتَمكّن من حفظها عندما عدتُ إلى الأرض".

وفجأة عادت إلى الأرض، وعانت من صعوبة في التنفس، ووجدت نفسها على نقالة في المستشفى.

ظلّوا يسألونها في المستشفى ماذا حدث لك؟ ولكنّها خافت إنْ أخبرتهم بما اختبرته أنْ يتم إرسالها إلى مستشفى للأمراض العصبية.

بعد مرور السنوات، تُقيّم تجربتها بأنّها ساعدتها على أن تشعر بالسلام الداخلي طوال الوقت، ولم تعد تشعر بالخوف من الموت، دماغنا أو وعينا هو روحنا، وهو يدوم إلى الأبد ويتوسّع.

"هلاوس الصداع النصفي غامضة ولا نقدّر أهميتها"

يقول ريتشارد جروسنجر، مؤلف كتاب "الصداع النصفي: عندما يفشل العالم المرئي"، وهو كاتب وعالم أنثروبولوجي أمريكي، أنّ الصداع النصفي الكلاسيكي الذي تصحبه هالة يتم تصويره في الخطاب العادي بأنّه مؤلم، ولكن الصداع ليس معياراً وحيداً ولا ضرورياً ولا حتى أساسياً في حالة الصداع النصفي.

وتشير التقديرات الحالية، بحسب الكتاب، إلى أنّ 15% من المصابين بالصداع النصفي يعانون من هالة مبكرة، و20% من جميع الحالات تأتي دون صداع، و3% على الأقل يختبرون الهالة بلا صداع. 

فمصطلح الصداع النصفي هو "اتحاد لحالات عصبية ونفسية متغيرة داخل مصفوفة بيوفيزيائية واحدة".

الصداع النصفي الشائع هو صداع أحادي، والكلاسيكي على النقيض من ذلك يحوي هالات، واليوم يتخطى معظم الناس المصطلحات القديمة ويشيرون إليه بأنّه صداع نصفي مع هالة أو دون هالة، ولتلك الهالة تأثير بصري، ويمكن أن تؤثر أيضاً على أيّ مسار عصبي.

وتُعتبر التشوّهات البصرية الأكثر شيوعاً، وتشتمل الهالات على أعراض مثل الوخز، وضعف العضلات، وشلل نصفي، وانخفاض مستويات الوعي، ومعوقات تكوين اللغة والذاكرة، وخمول، ونعاس، وتشنّجات، وتغيّرات غير سارة في درجات الحرارة، وحساسية عالية، وروائح غريبة أو خاطئة دون مصدر.

ولا يعرف المصاب إذا كان ما يراه أثناء هلوسة الألم كائنات حقيقية أم لا، وقد تتطور الأمور إلى مناظر طبيعية كاملة مع شخصيات وأحداث خيالية، وقد رأى أحد المصابين بشكل منتظم شكلاً يرتدي اللون الأسود جالساً على ظهره، ثم يقف على طاولة طويلة، وبعضهم رأى وجوهاً، أو وجوهاً بدون معالم.

يقول أحدهم: لاحظتُ أنّ الأرض أبعد من المعتاد، بدا لي أنّي أنظر من ارتفاع يصل إلى 10 أمتار، وأنا أشاهد نفسي أعبر الحقل.

ويأتي للبعض هلاوس أثناء النوم، وعادة ما يتخلص من مثل هذه الهلاوس عندما يستيقظ، ولكن يمكن أن يندمج الصداع النصفي مع الأحلام، ويحتفظ بهوية ذاتية.

يُشدّد جرروسنجر على أهمية دراسة هلاوس الصداع النصفي: على الرغم من انتشارها وتواترها، لاتزال هالة الصداع النصفي لغزاً، معظم الناس في الغرب لم يسمع عنها، وإذا سمعوا، لا يعرفون طبيعتها، ودرجة أهميتها.

وينصح الكاتب للعلاج من آلام الصداع النصفي بتناول البيتوان الأرجواني، وله صيت حسن بين الأدوية الشعبية، ففي إسبانية يقولون عنه "لديه فضائل عديدة مثل البيتواني"، والإيطاليون يقولون "بع معطفك واشتر البيتوان".

فهو بحسب الكتاب يُحسّن علاقة الجسد مع نفسه، ويرتبط هذا النبات بمعتقدات قديمة، فكان يقال مثلاً أنه يساهم في خلق "رؤى شيطانية"، كما تم اكتشافه في معالجة جنون الارتياب.

التعليقات

المقال التالي