محجّبة تنافس على لقب ملكة جمال بريطانيا

محجّبة تنافس على لقب ملكة جمال بريطانيا

في ظلّ تصاعد وتيرة الخطاب العنصري والمعادي للمسلمين في أوروبا والولايات المتحدة الأميركيّة، تسعى فتاة بريطانيّة مسلمة لأن تصبح أول ملكة جمال محجّبة في بريطانيا بعدما فاز قبلها عدد كبير من المسلمات بألقاب جمالية عالمية.

وتسعى ماريا محمود لأن تكون أول ملكة جمال محجبة في بريطانيا، وذلك بعد انتقالها إلى المرحلة نصف النهائية من المسابقة وفوزها بالمركز الثاني في مسابقة ملكة جمال برمنغهام الأسبوع الماضي، بينما يبقى التحدّي الأكبر أمامها هو الحجاب الذي كان أخرج المتسابقة منال ابتسام، الفرنسية من أصل سوري، من برنامج المواهب الغنائية "ذا فويس" بنسخته الفرنسية.

وقالت ماريا، البالغة من العمر 20 عاماً، في حديث لصحيفة "ميرور" البريطانية إنّه على الرغم من قلة مشاركة المرأة المسلمة في مسابقات الجمال، إلا أن لا شيء يمنعها من ذلك، مضيفةً:"شاركت في مسابقة ملكة جمال برمنغهام، وكان المنظمون متحمسين جداً لمشاركة امرأة مسلمة محجبة في المسابقة التي تتضمن 30 فتاة، وعندما وصلت إلى النهاية لم أصدق الأمر".

أقوال جاهزة

شارك غردقالت مديرة المسابقة "نحن مسرورون لأن ماريا ستكون مرتدية الحجاب، إنها المرة الأولى التي تشارك فيها مسلمة محجبة في هذه المسابقة"

وعن فقرة ارتداء لباس البحر في المسابقة، أوضحت ماريا أنها ستشارك في عروض ملابس السباحة مرتدية البوركيني، لأنّ البيكيني يخالف معتقداتها الإسلامية.

وعبّرت ماريا، التي تدرس علم النفس، عن حماستها للوصول إلى النهاية وعن إتاحة الفرصة أمامها لتمثيل الإسلام بطريقة جديدة متحديّة النظرة التي تربط الإسلام بالإرهاب.

في المقابل، لم تنف ماريا تعرضها لبعض الانتقادات، لكنها أكدت أن والدها وهو سائق سيارة أجرة ووالدتها الموظفة بدوام جزئي في إحدى المدارس يقدمان لها الدعم، وكذلك إخوتها الثلاثة. وقالت للصحيفة البريطانيّة: "أتوقّع بعض الانتقادات من المحافظين ولكنّ ما أقوم به هو من أجل تمكين المرأة المسلمة، أتوقع الدعم من معظم الناس".

من جانبها، قالت مديرة مسابقة ملكة جمال بريطانيا أنجي بيسلي: "نحن مسرورون لأن ماريا ستكون مرتدية الحجاب، إنها المرة الأولى التي تشارك فيها مسلمة محجبة في هذه المسابقة".

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

التعليقات

المقال التالي