تعرّفوا على أفضل 10​ جامعات في العالم العربي

تعرّفوا على أفضل 10​ جامعات في العالم العربي

تحوّل الحصول على تعليم عالٍ ذي جودة إلى هاجس. نفكر جميعاً في التسجيل في جامعة أجنبية أو في السفر للدراسة في الخارج، مع ما يرافق ذلك من أثقال مالية كبيرة. ليس ذلك مستغرباً، إذ لا تحضر أي جامعة عربية ضمن الـ200 جامعة الأولى في التصنيفات العالمية.

على الرغم من صعوبة إيجاد معيار واحد وواضح لقياس مدى جودة التعليم في الجامعات حول العالم، إلا أنه يوجد العديد من التصنيفات التي تظهر سنوياً كالترتيب الأكاديمي للجامعات العالمية المعروف باسم ترتيب شنغهاي، وتصنيف التايمز لجامعات التعليم العالي العالمية، وتصنيف كيو إس للجامعات العالمية.


نحاول هنا أن نبسط الأمور وأن نبحث لكم عن أفضل الجامعات العربية التي ترد عادةً في التصنيفات العالمية.

1.جامعة الملك عبد العزيز

King-AbdulAziz-UNiversity

جاءت ضمن أفضل 205 جامعات حول العالم وفقاً لتصنيف التايمز. تضم هذه الجامعة التي تأسست عام 1967 في جدة أكثر من 24 كلية ومعهداً في مختلف التخصصات العلمية التطبيقية وفي العلوم الإنسانية.  كانت جامعة خاصة ثم ما لبثت أن تحولت إلى مؤسسة حكومية عام 1973.

تضم 32 مركزاً للبحوث والتدريب والتوثيق في مختلف التخصصات العلمية، و21% من طلابها من الأجانب.

2.جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

جامعة-الملك-فهد-للبترول-والمعادن

تأسست عام 1963 في مدينة الظهران في المنطقة الشرقية، مركز صناعة النفط في السعودية، بهدف توفير التعليم العالي في مجال البترول والمعادن، وذلك في سياق الطفرة النفطية التي بدأت عقب نمو صناعة النفط.

تضم هذه الجامعة الحكومية سبع كليات في مجالات الهندسة والعلوم والتصميم وتعتمد اللغة الإنجليزية في التدريس. وما يميّزها أنها تشمل حاضنة للأعمال تقدم الدعم للمشاريع المبتدئة في البلاد، وشركات التكنولوجيا ورجال الأعمال، بالإضافة إلى مركز للخدمات الاستشارية التي تخدم المجتمع الصناعي في السعودية من خلال سد الفجوة بين التعليم والمجتمع المحلي. 21% من طلابها أيضاً من الأجانب.

3.الجامعة الأمريكية في بيروت

American-University-of-Beirut

تعتبر هذه الجامعة الخاصة من أعرق الجامعات العربية، إذ تأسست في العام 1866 تحت اسم الكلية السورية البروتستانتية، قبل أن تحمل في العام 1920 اسمها الحالي. تخرج منها العديد من قادة الرأي والسياسة والعلم والاقتصاد في العالم العربي. احتلت في العام 2016 المركز 84 ضمن أفضل الجامعات الآسيوية وهي من بين أفضل 600 جامعة عالمية. تضم سبع كليات في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية، وحو 23% من طلابها أجانب.

4.جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث

Khalifa_University_Abu_Dhabi_Campus

تأسست عام 2007 كمؤسسة تعليم عالٍ مستقلة غير ربحية. تقدم 10 برامج في البكالوريوس في مجال الهندسة الطبية الحيوية وفي الرياضيات التطبيقية والاحصائيات. وفي عام 2012 أنشئت مركز البحوث والابتكار الفضاء ليكون بمثابة مركز التنمية العالمية في مجال البحوث واستحداث تكنولوجيات الفضاء. تضم هذه الجامعة عدداً قليلاً من الطلاب لا يتجاوز الألف طالب، 22% منهم من الأجانب.

5.جامعة الملك سعود

King-Saud-University

هي ثاني أقدم جامعة سعودية، وهي مؤسسة جامعية حكومية لعبت دوراً هاماً في التاريخ السعودي السياسي والاجتماعي إذ تخرج منها العديد من مشاهير السياسة والاقتصاد والمجتمع في دول الخليج.

تقدم الجامعة التي تأسست عام 1957 مجموعة كاملة من البرامج التعليمية والمهنية والدراسات العليا في الطب، وعلوم الحياة والكيمياء والهندسة. وقد حققت العديد من النجاحات البارزة في مجال البحث والابتكار.

تضم هيئة التدريس فيها العديد من الخبراء الدوليين المشهورين، وقد تم تعزيز وجودها الإقليمي والدولي من خلال العديد من الاتفاقيات ومشاريع التعاون مع الجامعات العالمية الكبرى والمؤسسات البحثية. 7% من طلابها فقط من الأجانب.

6.جامعة قطر

Qatar-University2

عندما تأسست عام 1973، كانت تضم 160 طالباً فقط. اليوم يدرس فيها أكثر من 14000 طالب، 43% منهم من الطلبة الأجانب، ولها مجتمع من الخريجين يفوق 30000 خريج وخريجة.

تضم جامعة قطر تسع كليات منها الآداب والعلوم، الإدارة والاقتصاد، التربية، الهندسة، العلوم الصحية، والقانون، كما تضم 14 مركزاً للأبحاث والدراسات والتدريب. تحتضن مجموعة من أكثر من 2000 عضو هيئة تدريس منهم خبراء دوليون.

أقوال جاهزة

شارك غردضمن الـ 600 جامعة الأولى في العالم لا نجد سوى 7جامعات عربية

شارك غردلماذا تأخرت الجامعات المصرية وتقدمت الجامعات الخليجية؟

7.جامعة الإمارات

uaeu

هي أقدم جامعة في دول الإمارات، إذ تأسست عام 1976. تضم تسع كليات في مختلف التخصصات: الإدارة والاقتصاد، والتربية، والهندسة، والأغذية والزراعة، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وتقنية المعلومات، والقانون، والطب والعلوم الصحية، والعلوم، بالإضافة إلى سبعة مراكز للدراسات والأبحاث. وتضم اثنتين من أبرز المكتبات في المنطقة العربية هما المكتبة الرئيسية والمكتبة الطبية الوطنية. 28% من طلابها أجانب.

8.جامعة الفيصل

Alfaisal-University-Campus

تقدم هذه المؤسسة التعليمية السعودية الخاصة مجموعة واسعة من التخصصات العلمية في مجالات: الأعمال والهندسة والطب والعلوم في البكالوريوس والدراسات العليا. تأسست عام 2002 وترتبط بعلاقات تعاون بحثية مع مؤسسات تعليمية عالمية كشركاء هارفرد العالمية (PHMI) ومعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا (MIT) وجامعة كامبريدج. 33% من طلابها أجانب.

9.جامعة الشارقة

Sharjah-University

رغم أنها تابعة لإمارة الشارقة، فإن التعليم فيها بمقابل مادي وليس مجانياً. أكثر من نصف طلابها أجانب ويتوزعون على 13 كلية في مختلف التخصصات: الشريعة والدراسات الإسلامية، الآداب والعلوم الإنسانية، العلوم، إدارة الأعمال، العلوم الصحية، القانون، الهندسة، الفنون الجميلة والتصميم، الاتصال، الطب، طب الأسنان، الصيدلة، المجتمع. تضم مستشفى جامعياً وآخر متخصصاً في طب الأسنان ومركزاً لعلوم الفضاء والفلك.

10.الجامعة الأمريكية بالقاهرة

American-University-of-Cairo

تعتبر هذه الجامعة  من أعرق الجامعات في العالم العربي، إذ تعود للعام 1919. وقد تخرج منها العشرات من مشاهير السياسية والثقافة في المنطقة. احتلت مركزاً متقدماً في قائمة أفضل 100 جامعة في العالم في اختصاص "دراسات التنمية" في الإصدار الأخير من تصنيف الجامعات العالمي QS.

تقدم الجامعة 36 برنامجاً لطلاب البكالوريوس و44 برنامجاً لطلاب الدراسات العليا وبرنامجين للدكتوراه. تضم أضخم المكتبات في مصر،  وثلاثة مسارح حديثة، و16 مركز أبحاث في مختلف التخصصات والمجالات. 6% من طلابها أجانب.

الجامعات الخليجية الحكومية هي الأفضل

كما نلاحظ في القائمة السابقة، تسيطر الجامعات الخليجية على المراتب الأولى لأفضل الجامعات العربية، مستفيدةً من الإمكانات المادية والتقنية الهائلة التي تمتلكها دول مجلس التعاون وكذلك من ارتفاع مستوى الدخل والمقدرة الشرائية لدى مواطني هذه الدول.

8 جامعات خليجية ضمن أفضل 10 جامعات عربية للعام 2017، 6 منها ضمن أفضل 600 جامعة في العالم. يعكس ذلك تطوراً كبيراً شهدته دول مجلس التعاون الخليجي في مجال التعليم العالي على مستوى الكم، وكذلك على مستوى النوع، عبر استقدام خبرات أجنبية في هيئات التدريس والتدريب وكذلك من خلال ضخ أموال كثيرة في موازنات التعليم العالي.

ويبدو من خلال النتائج أن الجامعات الحكومية العربية هي التي تحظى بالترتيب الأفضل، وهي التي تقدم نظاماً تعليمياً أفضل للطلاب في العالم العربي قياساً على الجامعات الخاصة. إذ نجد فقط أربع جامعات خاصة ضمن قائمة أفضل عشرين جامعة عربية لهذا العام، منها اثنتان غير ربحية.

هذا الأمر الذي يمنح مزيداً من الأمل للعائلات ذات الدخل المحدود كي تضمن تعليماً مقبولاً لأبنائها في مواجهة تنامي تكاليف التعليم الخاص بشكل كبير.

يشار إلى أن أفضل مركز دراسات وأبحاث في الشرق الأوسط لسنة 2016، وفقاً لتقرير جامعة بنسلفانيا الأمريكية لتصنيف مراكز الدراسات والأبحاث العالمية، هو مركز الدراسات التابع للجامعة الأردنية، الممول من الحكومة الأردنية.

المغرب العربي غائب

تقهقرت الجامعات المصرية الحكومية التي كانت تحتل المراكز الأولى عربياً وفي الشرق الأوسط من بداية القرن العشرين حتى ثمانينات القرن الماضي، ولم نعد نجد أياً منها ضمن أفضل عشر جامعات في المنطقة في مقابل ست جامعات مصرية تحتل مراكز ضمن أفضل عشرين جامعة عربية، بينها الجامعة الأمريكية بالقاهرة ذات التاريخ العريق.

ويعود ذلك إلى التحولات الاجتماعية والاقتصادية العاصفة التي مرت بها مصر خلال العقود الأربعة الماضية حيث لم تعد مراكز تعليمية جامعية في العالم العربي مع اتجاه البلاد نحو الخصخصة.

أما المغرب العربي الذي يضم أقدم جامعتين في العالم الإسلامي، الزيتونة في تونس والقرويين في المغرب الأقصى، فقد حلت جامعاته في ذيل الترتيب العالمي والعربي. فلا نجد سوى جامعتين مغربيتين ضمن أفضل 20 جامعة عربية مع تقهقر واضح للمؤسسات التعليمية التونسية والجزائرية.

فقد أدت الأزمات السياسية والأمنية وخاصة الاقتصادية التي عاشها هذان البلدان ولا يزالان، إلى انخفاض جودة التعليم العالي بشكل كبير. ودفعت بالعديد من الخبرات والمواهب إلى الهجرة.

فتونس مثلاً التي ارتفعت فيها معدلات القيد بالجامعات من 8% عام 1990 إلى 35% عام 2011 تعاني من عدم توافق بين برامج التعليم العالي وسوق العمل، لأن البطالة بين الشباب الذين يحملون درجات جامعية قد وصلت إلى 30 % خلال السنوات الست الماضية، وفقاً لأرقام أوردها البنك الدولي.

رصيف22

رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيداً عن التجاذبات السياسية القائمة.

كلمات مفتاحية
التعليم الجامعات

التعليقات

المقال التالي