مفتاح النص أو روحه أو قفاه.. كيف تختار الكاتبات عناوين أعمالهن؟

مفتاح النص أو روحه أو قفاه.. كيف تختار الكاتبات عناوين أعمالهن؟

ظلُّه أطول منه وهيئتُه أصغرُ من الجهد في سبيله، قد يكون لعنةً أو ورقةً رابحة، هو العنوان مفتاح المنجز الأدبي، القادمُ من حركة شفاهٍ أو فكرة أو غرفة إنعاشٍ حتى، يخضعُ بعدها للتعدين والغرْبلة، ببعض الوقت أوالمشورة أو غير ذلك، ليخرجَ واضحاً لامعاً، بانتظار قارئِه، الذي قد لا يعي أن اختيار العنوان همٌّ يشغلُ الكاتبَ كما النص، ساعياً إلى دهشة القارئ أو ربما مخاتلته، دون غفلة أنه لعبةٌ تتطلب بعض السحر كما يقول همنجوي "على العنوان أن يتحلَّى ببعض السحر".

في السطور التالية يُدخِلُنا كُتَّابٌ من العالم العربي إلى كواليس استخراج عناوين إصداراتهم، وما يرافقها من قصص ومتغيرات وطرائف.

وحيد طويلة "العنوان يعكسُ من النص قفاه وليس وجهه"

الروائي المصري وحيد طويلة يحدِّثنا عن رحلته إلى عناوين أربعةٍ من رواياته، قبل ذلك يؤكد "لا أعرف على وجه الدِّقة من أين تأتي العناوين.. من مكان سحيق ربما.. من لفتةٍ بسيطة لامرأة في مطعم أو مقهى.. من حركةٍ عفوية لشفاه وُلدَت بها لكنها أعجبتها فاختزنتها وحاولت ألا تلوثَ براءتها".

يتابع "دعكِ من الكلام الذي يقول بأن العنوان عتبة النص.. هو ربما يكون روح النص.. ما أنا متأكدٌ منه أنه ليس صحيحا أنه يعكس وجه النص بل ربما يعكس قفاه".

وعن عنوان "ألعاب الهوى" يقول "كان لي قريب يعمل في المدينة، ونحن ننتظره في القرية كل أسبوع، استطاع عبر وظيفته وعلاقاته أن يُعبِّد ويسوي أرض فضاء عندنا لتصير ملعباً لكرة القدم في واحد من أحرِّ وأجمل أحلامنا، أحضر لنا الكرات والملابس والأحذية.

بدا كفارسٍ انتظرناه طويلاً، لم يكن يعرف اللعب لكنَّ مكانَه كان محجوزاً على الدوام. مات فجأة وترك الكرات وحيدةً، أقمنا مباراةَ تأبين على روحه، وقفنا دقيقة صمت وقبل أن تنتهي وحزننا يسيل على الأرض راح يعدد مناقب الراحل ثم فجأة قال: والمرحوم كان يجيد ألعاب الهواء.

قلت هذا هو العنوان، ثم صارت ألعاب الهوى، وفي ممازحة مع الشاعر الكبير عبد المنعم رمضان، استحسن أن نكتبها بالهمزة وبالألف المقصورة معا".

"يأتي عنوانٌ فجأة وأنت تكتب، عنوان بارع ثم لا تكتبه فتنساه ليصير حلما ومأساة معا" يقول طويلة مضيفا "لم تكن رواية "أحمر خفيف" بهذا العنوان قبل ولوجها للمطبعة بيومين، كنت أجلس مع ذلك الموهوب الفطري، واحد من الجرابيع الذين أدمن مصاحبتهم، يحكي عن فيلم شاهد فيه كفيفا أدخلوا إليه امرأة فراحَ يدهنُ جسدها بزيت أحمر خفيف.

عندما لاحظ شرودي استحلفني بالله ألا أغير العنوان الذي اعتمدتُه وأعجبَه، ووضعَ يده على فمي، حين أرخاها قلت له "أحمر خفيف".. قفزَ من مكانِه وقال ليكن الأخير".

"باب الليل" جاء عنوانها في ربع الرواية الأول، كما يؤكد "توالت عليه عناوين أخرى وزاحمته نساء لكنني انتصرتُ في النهاية للحب الأول. كلُّ حبٍّ يجب أن يكون حبَّاً أول كي يحتفظ بدهشته وولدنته".

يضيف "كنت أتمنى أن أسمي باب الليل "الجسد" لولا أنَّ الرواية في إحدى تجلياتها تقومُ على إنشاء الجسد، وخفتُ أن يغلبَ الجانب الحسِّي الايروتيكي على ما عداه وأن يأكلَ روايةً تلعبُ فيها بائعاتُ الحب وهي في قاعها روايةٌ عن فلسطين عن مآل الثورة وتجعدات جبينها، فتراجعتُ بشجاعة وحسرة. لعلِّي أكتب روايةً عنوانها "الجسد" حتى لا يأكلني الندم".

أحيانا يكتظ وحيد طويلة بالعناوين وتصعب عليه حالتها فيضعها في نهاية الرواية، أما "حذاء فلليني" فوضع عنوانها في منتصف كتابة الرواية "وبقيتُ متمسكا به حتى النهاية، لا أعرف يبدو أن صبري بدأ ينفد وأنني أصبحت أكثرَ يقينية، وهذا شيء مؤلم لي، أن تظل على حافة عدم الاطمئنان هو ما ينقذ علاقتك بالنص داخلك".

"عندي الآن عناوين عدة للنص الذي بين يدي، لكن واحدا منها يخاتلني طوالَ الوقت" يقول طويلة "أعرض عنوانا على بعض الأصدقاء وأعرضها جميعا على عبد المنعم رمضان، وأدس العنوان الذي أحبِّه بصوت خافت كأنني أرميه فيوافق عليه ويشير إليه، يشير إلى الهامش، نحن أبناء الهامش وكتابته. وأضحك في قلبي".

مايا الحاج "بوركيني.. اكتشافٌ بعد طول عناء"

"العنوان للنص الإبداعي كما العينان للوجه، هو نافذته التي نعبرُ من خلالها إلى الداخل لنكتشفَ أسرارَه العميقة وجمالياتِه الدفينة، ومع أنّ العنوان يعتبر نقديا من خارج النص أو من ضمن الأشياء المحيطة به، إلا أنني في تجربتي الإبداعية الأولى تعاملت معه بجديّة الأشياء المركزية". تقول الكاتبة والصحفية اللبنانية مايا الحاج.

"بوركيني" طليعة الحاج في عالم الرواية، قدمتها ولم تعلم أن عنوانَها سيكون سببا في شيوعها مرة أخرى بعد حين. عن خط سيرها لاختيار العنوان تتابع "بدأتُ الكتابةَ قبل أن أضع عنوانا في رأسي، ولمّا انتهيتُ من الفصل الأول، تشكلتْ أمامي المادة الأولية فاخترتُ عنوانا مبدئيا لأنني لم أكن أعلم إلى أين ستأخذني الأحداث".

بعد فراغِها من كتابة الرواية، أدركتْ أنّها تحتاج الى عنوان جديد، غير مألوف، يتناسب مع المضمون الجديد الذي تقدمه "وكنتُ مصرّةً على اختيار عنوان يختزل ثنائية العمل وضياع بطلته بين متناقضاتها الداخلية والخارجية.

من هنا جاء عنوان "بوركيني"، وهو اشتقاق من كلمتين متناقضتين البرقع والبيكيني، فكان عنوان روايتي. ولا أخفي أن الكلمة أضاءت في رأسي ففرحت بها كمن حقٌّ اكتشافا أو وجد ضالته بعد طول عناء".

أقوال جاهزة

شارك غرداختيار العنوان همٌّ يشغلُ الكاتبَ كما النص، ساعياً إلى دهشة القارئ أو ربما مخاتلته

شارك غرد"أركض بين نصوصي وأستعين بخيالي وقراءاتي لاصطياد عنوان مدهش"

تُرجِمَت رواية "بوركيني" إلى الفرنسية وكانت الصدفة قد لعبت دورها في ما بعد بحيث كان العنوان سبباً في رواج الرواية مرّة أخرى بعد سنتين على صدورها، حينما تمّ منع ارتداء البوركيني على شواطئ فرنسا، ما استدعى جدلا سوسيولوجيا وسياسياً وفكرياً في العالم أجمع. حسب قول مؤلفتها، تضيف "هكذا احتلت كلمة بوركيني عناوين الصحف والأخبار لتغدو الكلمة الأكثر تداولا حينها، في وقت أنّها كانت غير معروفة عند كتابة الرواية".

ناصر الظفيري لا يستشيرُ أحدا

الروائي الكويتي ناصر الظفيري لم يضع في حسبانه أن يدوّنَ العنوان ثم يبدأ الكتابة الروائية بعد ذلك، غالبا يكون في ذهنه عنوان لا يستقر طويلاً ثم ينساه أو يتناساه، كما يقول.

ولا يستشير أحداً في أعماله وعناوينها "بعد الخطأ الذي ارتكبتُه في أول رواية حين أشار عليَّ أحدهم أن أغيرَ عنوان رواية "وردة الثلج" إلى "عاشقة الثلج" وندمتُ بعدها فآثرتُ أن يبقى العنوان شأني الخاص".

الكاتب المشغول في أغلب أعماله بمفهوم الهوية وعلاقة الفرد بالسلطة، يعتبر أن العنوان هو الأكثر صعوبة بعد أن ينتهي العمل "فأنت تريد عنواناً دالاً على النص وأيضاً مغرٍ للقارئ".

غالباً ما يختار الظفيري العنوان من كلمة وردت في النص "كانتْ جملة قالها الأب لابنه في رواية "الصهد" حين كان الابن يقرأ كثيرا في الجو الحار "سيأكل الصهد ظهرك".

الكلمة موحية بأشياء كثيرة أهمها أن الصهد هو هذه الحرارة التي تتركها الشمس الملتهبة في الرمال والتي تبدأ بإعادة بثها للأجساد مساءً. والصهد هو الجو العام في البلاد الصحرواية الجافة وهو الصهد في نفوس الناس وتقلباتهم وعلاقاتهم مع بعضهم البعض".

يتابع "الحالة لم تكن كذلك، وإن كانت شبيهة بها، في رواية " كاليسكا: القيوط يطارد غزالا".

لم تكن شخصية كاليسكا، الهندية الحمراء، في ذهني حتى منتصف الرواية حين احتجت لشخصية نسائية كندية كمعادل للشخصية النسائية الكويتية وكان اسم كاليسكا ومعناه في لغة السكان الأصليين أو الهنود الحمر كما نطلقُ عليهم تنطبق تماماً على الحالة بين الشخصيتين الأساسيتين في الرواية ومطاردة كل منهما للآخر".

في رواية "سماء مقلوبة" كانت الجملة التي خُتمَت بها الرواية -عيناك جميلتان كسماء مقلوبة- هي العنوان الذي اختاره ولم يكن للرواية عنوان حتى وصل خاتمتها.

"هناك ما أتذكره الآن عن المجموعة الأخيرة "أبيض يتوحش" وهو عنوان قصة قصيرة أضعتُها ولا أعرفُ أين أجدُها" يؤكد الظفيري، مضيفاً "قررتُ أن يبقى عنوانُها على الأقل عنوانا للمجموعة حتى وإن لم تضم المجموعة القصةَ ذاتها، وكان عنوانا موفقا كما علَّق الزملاء".

شيرين سامي "العنوان يعيش أطول من العمل نفسه"

عادة ما تكتب شيرين سامي عدة فصول من عملها دون عنوان، حتى تتضح الفكرة في رأسها وتتبلور أكثر، فتختار عنوانًا مبدئيًا "يذكرني بمشاعري أثناء الكتابة وكأنه سيم بيني وبين النص لا يفهمه غيرنا، مباشر وبعيد عن قيمة "عتبة النص" والتي تتمثل في اختيار عنوان جذاب، خاطف وموحي".

الكاتبة التي نجحت في حجز مساحتها الخاصة في فضاء الرواية المصرية، فور انتهائها من العمل تضع أكثر من عشرة عناوين تعبر عن عوالم النص، وهنا "تنتابني حيرة الاختيار لأن العنوان هو الجزء الوحيد من النص الذي يجب أن أضع له اعتباراً تجارياً حتى يكون واجهة جيدة في تعريف القارئ بالعمل، ليتجلى فور إعادة قراءتي العمل بعد مدة من كتابته".

تضيف "في الكثير من الأحيان يكون العنوان مغويا ونكتشف بعد القراءة أننا وقعنا فريسةَ عنوانٍ برَّاق بلا محتوى حقيقي، أرى أنه يجب ألا يكون خادعا لأنك لا تستطيع أن تخدع القارئ مرتين، خاصة في هذا التوقيت الذي تنتشر فيه الآراء عن العمل بسرعة البرق من خلال مواقع التواصل".

تعتبر صاحبة "حنة" أن القارئ الواعي يستطيع أن يختار العمل وفقاً لعدة عوامل أحدها العنوان وكلمة الظهر، لذلك وجب على الكاتب أن يتعب ويبحث وينتظر حتى يجد عنوانًا له دلالة حقيقية، أما الذي يختاره مبهمًا، خاطفاً بغرض لفت الانتباه، فعليه أن يحرص على اختيار كلمة ظهر ملخّصة ومعبرة عن الخط العريض للعمل حتى لا يُتهم بالتضليل".

العنوان الناجح برأي شيرين سامي هو الذي يثير توقعات القارئ ولا يُفصح عن النص "أعتقدُ أن العنوانَ هو أكثر ما يبقى من العمل، في بعض الأحيان يعيش أطول من العمل نفسه".

مروان علي "لا أنحازُ للعنوان السهل"

عن ارتباطَه بالعنوان يحدثنا الشاعر السوري مراون علي "علاقتي بالعنوان مثل علاقتي بقصائدي. بعد القصيدة الأولى تشغلني فكرة البحث عن العنوان".

يتابع "دائما أختار أكثر من عنوان واستشير صديقا واحدا، هو الشاعر والمترجم الباهر رشيد وحتي، صديقي شريكي في رحلة الكتابة".

ويعتبر أن "العنوان يفتح الباب والنوافذ أمام القارىء ليمشي ويركض بسعادة بين النصوص ويركل النصوص التي قد لا يحبها ويأخذ معه وأمام عين الكاتب ما يريد من نصوص المجموعة".

يضيف "أختار أحيانا عنواناً قصيرا وساطعا، ولا أنتقيه من نصوص الديوان بل من فكرة الديوان.. لا أنحازُ عادة للعنوان السهل وأركض بين نصوصي وأستعين بخيالي وقراءاتي لاصطياد عنوان مدهش".

يؤكدُ علي أنه ثمة فرق بين عنوان الديوان وعنوان الرواية "الديوان يتيح للشاعر حرية أكبر في اختيار العنوان بينما الرواية لا، إذ لا بد للعنوان أن يكونَ قريبا جدا من الحكايات والأحداث والشخصيات الرئيسيّة. معاناة الروائي أكبر من معاناة الشاعر خلال عملية البحث والتنقيب عن العنوان".

أحد القرّاء كتبَ لمروان علي رسالة بعد صدور ديوانه "ماء البارحة" "يا أستاذ هناك خطأ كبير في العنوان أنت بالتأكيد تقصد ( مساء البارحة ) يقول الشاعر "لم أصحح له، لأنني أعتبر القارىء شريكا لي في الكتابة ومن حقه أن يختار العنوان الذي يريده".

لميس سعيدي "أحبُّ العناوين التي تشير إلى المكان"

لا ترى الشاعرةُ الجزائرية لميس سعيدي أن ثمَّة فرقٌ بين العنوان الشعري والآخر الروائي، سواء من حيث الدلالة اللغوية أو الأدبية " كلّ ما في الأمر أنّه علينا أن نطلق أسماءً على الأشخاص والنصوص والقصائد والحكايات، لتلتفتَ هذه الكائنات حين تناديها أقدارُها". 

تعتقد أن اختيار عنوان الديوان الشِّعري أو الكتاب عموما، يتم بالطريقة ذاتها التي "نختار بها اسماً لمولود جديد. لا يضيف الاسم عضوا جديدا لجسد الإنسان ولا يساعدُ على اكتمال نموّه، لكنّه يرافقه طيلة حياته ويشير دائماً إلى أقداره وأحيانا إلى صفات شخصيته. كذلك يشكّل عنوان الديوان لافتة أو إشارة قد تثير فضولنا أو نفورنا، وقد يكون مجرّد خدعة أو لعبة، نافذة قد تعدنا بهواء جديد، لنكتشف بعد فتحها جدارا فارغا وباهت اللون".

أصدرت سعيدي ثلاثة دواوين شعرية وكتاباً سردياً عن سيرة والدها، كان لكل واحد مغامرته الخاصة في العثور على العنوان. تبدأ بديوانها الأخير "كمدينة تغزوها حرب أهلية"، صدر في إسبانيا باللغتين الكتالونية والعربية "المترجمة اختارتِ العنوان وقد أخذتْهُ من مدخل أحد نصوص المجموعة الشِعرية. كان إيقاع الجملة باللغة الكتالونية رشيقاً وحاداً في الوقت ذاته، فاختارته أو هكذا أتصوّر، فهي في الحقيقة لم تعلل، واكتفت بقول: "يبدو عنوانا جيّدا".

عن إصدارها "الغرفة 102" تتحدث "الغرفة 102 هي الغرفة التي تُوفي فيها والدي في مستشفى "سانت أنطوان" في باريس، كتبتُ أوّل فقرة من الكتاب في آخر يوم من حياته في الغرفة ذاتها، ثمّ التقطتُ عبر نصوصٍ كثيرة مشاهدَ متفرّقة من سيرته، التي بدأتُ سردَها بطقوسِ الموت وتفاصيله ثمّ عدتُ بتقنية الفلاش باك المرتبكة إلى تفاصيل حياته في مراحل مختلفة.

تتابع "فرَضَ العنوان نفسه بتلقائية وسلاسة منذ البداية، ربما حتّى قبل أن أفكر في تحويل هذه النصوص إلى كتاب، كما أنّني أحب العناوين التي تشير إلى مكان به باب ونافذة كالغرفة مثلا، لأنّها توقظُ دائما بداخل القارئ فضولا ما، فضول غامض ولذيذ.

"نسيت حقيبتي ككل مرة" أول ديوان أصدرته السعيدي، عنوانه هو عنوان أول قصيدة فيه " ربما اخترته لأنّ جميع من قرأ القصيدة - قبل صدور الديوان- أحبّ عنوانها، أحبّه أكثر من القصيدة ذاتها، طفولي ويثير الضحك دائما. يحيلنا إلى صورة كرتونية، صورة شخص تحمل ذاكرته ثقبا كبيرا تسقط منه الحقيبة في كلّ مرّة".

"حين أذكرُ عنوان "نسيت حقيبتي ككلّ مرّة" أمام أيّ شخص، يبتسم دائما، ابتسامة لا أفهمها في معظم الأحيان" تقول لميس سعيدي لافتة أن الأكثر طرافة هو "حين يُضيّع أحدُ أصدقاء الفايسبوك حقيبتَه في التاكسي أو القطار ثم يضع "منشن" لاسمي وللعنوان".

التعليقات

المقال التالي