للمصريين في التطبيع مع إسرائيل مذاهب

للمصريين في التطبيع مع إسرائيل مذاهب

من المؤكد أن الباحث والمترجم المتخصص في الشؤون الإسرائيلية عمرو زكريا خليل، لم يكن يعلم أنه سيكون على موعد مع انتقادات لاذعة واتهامات بالتطبيع الثقافي مع إسرائيل لطرح ترجمته لرواية "الصور على الحائط"، للروائية الإسرائيلية من أصول عراقية "تسيونيت فتال"، ضمن قائمة الكتب المعروضة في معرض بغداد الدولي للكتاب، المنطلق منذ 29 مارس حتى 8 إبريل تحت شعار "نقرأ لنرتقي".

وتداولت بعض الصفحات الثقافية على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات على المعرض بعنوان "لأول مرة نتاج إسرائيلي في معرض الكتاب الدولي في بغداد"، أو "أدب الكيان الصهيوني يتسلل إلى معرض بغداد الدولي للكتاب"، وكيل عدد قليل من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الانتقادات لزكريا والاتهامات بالتطبيع مع إسرائيل.


وبدا حضور قضية التطبيع الثقافي والفني بين الدول العربية بوجه عام، ومصر بوجه خاص، مع إسرائيل طاغياً على الساحات الإعلامية وساحات مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة، وكأن ما تصفه العديد من الصحف بـ"التوسع في التطبيع السياسي والاقتصادي" جاء مصحوباً بتخوفات من توسع مماثل على المستويات الفنية والثقافية.

ورغم رفض العديد من المثقفين والفنانين للتطبيع الثقافي والفني، إلا أن العديد من هؤلاء المثقفين والفنانين أيدوا عبد الفتاح السيسي، الرئيس الحالي لمصر، لتولي الحكم لفترة رئاسية ثانية من 2018 حتى 2022 رغم أنه الرئيس الموصوف دائماً بالتوسع في التطبيع.

يكشف البحث والتحليل في تلك الظاهرة أن ما يحدث ليس بالضرورة تناقضاً، وإنما هو أحد المذاهب التي انقسم إليها المصريون في التعامل مع قضية التطبيع، ونكشف ملامح تلك المذاهب في السطور القادمة.

المذهب الأول: الرفض جملة وتفصيلاً

قال الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس اتحاد كتاب مصر،  لرصيف22، إنه يعتبر التطبيع الثقافي والفني مع إسرائيل أمراً مرفوضاً جملة وتفصيلاً، معتبراً أنه يختلف بشكل تام عن التطبيع السياسي أو الدبلوماسي أو الاقتصادي.

وأوضح مقصده فيما يتعلق بالاختلاف قائلاً: "الفن والثقافة تعبيرين أصدق من السياسة والاقتصاد عن وجدان الشعوب، فالشئون السياسية والدبلوماسية والاقتصادية تعرف المصالح والبروتوكولات والاتفاقيات والعديد من الحسابات المعقدة التي لا تعرفها الفنون أو الثقافة، ووجدان الشعب المصري والشعوب العربية لا يعرف إلا أن إسرائيل هي عدو تاريخي لمصر والأمة العربية".

ويذكر أن اتحاد كتاب مصر أصدر بياناً، يوم 13 فبراير، أدان فيه عرض فيلم "القضية 23" للمخرج اللبناني زياد دويري، في صالة عرض سينما زاوية بمصر، مطالباً بوقف عرضه في مصر وفي أي دولة عربية لانطوائه على أفكار تدعو الشعوب العربية إلى تقبل سياسة التطبيع مع إسرائيل.

رغم أن الاتحاد نفسه أصدر بياناً، في 4 إبريل، هنأ فيه السيسي بفوزه بولاية رئاسية ثانية، مؤكدا أن الاتحاد سيظل يدعم السيسي فيما أسماه البيان بـ"مسيرة الإصلاح والتنمية".

ورداً على سؤال رصيف22، "فهل يعتبر هذا تناقضاً؟"، أوضح عبد الهادي أنه "ليس تناقضاً على الإطلاق، فالدولة على المستويات السياسية والاقتصادية ربما تكون ملزمة بالتطبيع بموجب اتفاقيات وقعت منذ عشرات السنوات كاتفاقية كامب ديفيد  أو اتفاقية الكويز، بينما الأوساط الثقافية والفنية ليست ملزمة بأي اتفاقيات وتقوم بذلك من تلقاء ذاتها".

ويضيف: "وطالما أنه ليس هناك ما يلزم النخبة الفنية والثقافية في مصر والعالم العربي بالتطبيع، فأي محاولة للتطبيع هي محاولة لتغيير وجدان الأجيال القادمة تجاه عدو ارتكب العديد من الجرائم في حق مصر والعروبة وما زال يرتكب العديد من الجرائم في حق أشقائنا الفلسطينيين".

واتفق الكاتب الصحفي جمال زايدة، رئيس مهرجان شرم الشيخ السينمائي الدولي في دورته الثانية، مع عبد الهادي في الرأي، حيث قال لرصيف22 إن الاتفاقيات السياسية والقرارات الاقتصادية التي تتخذ بحكم الضرورة لا يمكن أن تغير أفكار ووجدان الشعوب تجاه العداء التاريخي بين مصر وإسرائيل.

وأضاف: "الانفتاح الثقافي والفني بالسماح بالأعمال الإسرائيلية أو الداعية إلى التطبيع بالدخول إلى مصر أو السماح بالتعاون بين المثقفين والفنانين المصريين وقرنائهم في إسرائيل يستطيع بعد عدة سنوات أن يغير ثقافة الأجيال الناشئة عن العداء التاريخي بين مصر وإسرائيل وأن يحولها إلى دولة صديقة".

وأضاف: "ولا أظن أن إسرائيل يمكن أن تسمح بعرض أفلام أو مؤلفات مصرية أو عربية تتحدث عن انعدام حقها في الأراضي الفلسطينية أو عن جرائمها تجاه الفلسطينيين وتجاه الأسرى المصريين في حرب 1967".

ويذكر أن مهرجان شرم الشيخ الدولي اهتم بإصدار بيان، يوم 4 مارس 2018، للرد على اتهامات بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لإدارة المهرجان بالتطبيع مع إسرائيل بعد استضافة المهرجان لفيلم "أحلام لم تراودني" للمخرج الفلسطيني إياد حجاج.

وكانت الاتهامات على خلفية أنباء ترددت عن وقوف جهة إنتاج إسرائيلية وراء فيلم "أحلام لم تراودني"، وأكدت إدارة المهرجان أن كل ما جاء عن ذلك الأمر عار تماما من الصحة، وأن حجاج مخرج فلسطيني مناضل أخرجته أسرته من قطاع غزة إلى الولايات المتحدة الأمريكية خوفا من بطش إسرائيل به.

إعلان فيلم أحلام لم تراودني:

وكما أن لكل مذهب مريدينه فلكل مذهب الرافضين له، وعلى رأسهم أحمد فؤاد درويش، مخرج الأفلام الوثائقية المصري والمعروف بميوله الناصرية، حيث قال لرصيف22:

"لا أرى محاولات بعض الفنانين والمثقفين تبرير التطبيع السياسي ورفض التطبيع الفني والثقافي إلا نوعاً من التناقض، فالتطبيع لابد أن يكون مرفوضاً على كل المستويات، ولولا التطبيع السياسي لما رأينا تطبيعاً من نوع آخر كالفني أو الثقافي".

كان للمخرج أحمد فؤاد درويش نقاش سابق لقضية التطبيع:

إلا أن هشام شبانة، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة عين شمس، لا يرى في الأمر تناقضاً، ويعتبر أن أصحاب المذهب الأول الرافضين للتطبيع الفني والثقافي جملة وتفصيلاً رغم تأييدهم السياسي لأنظمة تتجه إلى التطبيع أو التوسع فيه، يرون أن التطبيع السياسي وربما الاقتصادي ضرورتان تخفيان العديد من العداءات المكتومة والانتصارات المصرية، بينما لا يتمتع التطبيع الثقافي والفني في وجهة نظرهم بصفة الضرورة أو القدرة على تحقيق أي انتصار.

وأوضح ذلك لرصيف22، قائلاً:

"لذلك نجد العديد من المحللين السياسيين والصحف مولعين بربط ما تتعرض له مصر من إرهاب أو أزمات بالأصابع الإسرائيلية، وتحويل بعض الأحداث مثل اكتشافات الغاز أو الحصول على صفقات السلاح أو تحقيق مصر المصالحة بين الفصائل الفلسطينية إلى صفعات مصرية لإسرائيل تنبئ بحروب باردة بين الطرفين، ولا يمكن أن يتحقق ذلك في أي تطبيع ثقافي أو فني".

المذهب الثاني: للعرض فقط

لم يتسن لرصيف22 حتى الآن التواصل مع عمرو زكريا، الذي افتتحت المقالة بقصته، إلا أن الناقد الفني نادر عدلي قال لرصيف22، إن عرض فيلم أو رواية إسرائيلية من باب الإطلاع على ثقافة إسرائيل وفنها وما يميزه وما يضعفه ومن باب دراسة طبيعة الشعب والدولة الإسرائيلية كعدو لا يتعارض مع رفض التطبيع.

مشيراً إلى أن التطبيع لا يعني الدخول في شراكة إنتاجية أو في عمل فني واحد ولا يعني مجرد الإطلاع والمعرفة أن من يقوم بذلك قد وقع في دائرة المطبعين.

ورداً على سؤال رصيف22، إن كان الإطلاع على الثقافة والفن الإسرائيليين يؤثر سلباً على تمسك الأجيال القادمة بالعداء التاريخي مع إسرائيل كما يرى كل من عبد الهادي وزايدة، أجاب عدلي:

"المنع ليس حلاً، فبعد منع فيلم "القضية 23" من العرض في سينما زاوية امتلأت به مواقع الإنترنت التي لا يمكن السيطرة عليها، والحل هو العرض على أن يعقب ذلك العرض مناقشات لتوضيح تعارض مفاهيم أي عمل فني مع الموروث التاريخي للعداء مع إسرائيل".

واتفق يوسف الشاذلي، مدير سينما زاوية، مع عدلي في الرأي، حيث قال لرصيف22 إن زياد دويري لم يتلق أي دعم من منتج إسرائيلي أو من أي جهة متورطة في دعم إسرائيل، "ولذلك لا يمكن اعتبار فيلمه تطبيعا لأنه لم يتعامل مع أي طرف إسرائيلي"، وفقاً لوجهة نظر الشاذلي.

واستدرك قائلاً: "وحتى لو كان تطبيعاً فمنع عرض أي فيلم هو جمود ثقافي يحرم المصريين من الإطلاع على ثقافة وأفكار الآخر وهما ثقافة وإطلاع مطلوبان حتى في التعامل مع العدو".

كذلك أيد انتشال التميمي، مدير مهرجان الجونة في دورته الأولى في سبتمبر 2017، وجهات نظر عدلي والشاذلي، حيث تعرض المهرجان إلى العديد من الانتقادات لاستضافته فيلم "القضية 23" ضمن الأفلام المعروضة في المهرجان.

ويفسر محمد عمارة، أستاذ التاريخ المعاصر بكلية الآداب بجامعة القاهرة، نشأة المذهب الداعي إلى التطبيع الفني والثقافي مع إسرائيل بالإطلاع والمشاهدة والعرض فقط، بأنه نتاج الفضول الإنساني الذي يدفع الإنسان إلى الإطلاع على ثقافات وفنون الغير، مشيرا إلى أن تطور تكنولوجيا المعلومات وشبكة الإنترنت ساهم في دعم وتعزيز ذلك الفضول بتسهيل الإطلاع على تلك الفنون والثقافات.

كما أشار إلى أن باعث تاريخي نشأ لدى العديد من المصريين عقب هزيمة 1967 أمام إسرائيل دفعهم إلى ضرورة الاطلاع على التفوق الإسرائيلي وأسبابه، وأوضح:

"ربما ما تزال إسرائيل منتصرة في المجال الثقافي والفني على مصر، من خلال تداول مؤلفاتها بصورة أوسع في الولايات المتحدة وأوروبا وترشح أفلامها باستمرار لجوائز الأوسكار والمهرجانات العالمية، وربما يسعى العديد من المثقفين والفنانين المصريين إلى معرفة أسباب ذلك التفوق في محاولة للحاق به".

أقوال جاهزة

شارك غردلماذا كل هذا التناقض في موقف العالم العربي، ومصر بوجه خاص، تجاه التطبيع الثقافي والفني بين الدول العربية وإسرائيل؟

شارك غردلماذا يعتقد بعض المصريين بأن التطبيع الثقافي والفني مع إسرائيل يختلف عن التطبيع السياسي أو الدبلوماسي أو الاقتصادي؟

المذهب الثالث: دون قيد أو شرط

"هل يعقل أن يفوت فنان مصري مثل خالد أبو النجا أو عمرو واكد أو بسمة فرصة التواجد في إنتاج عالمي بسبب وجود طرف إسرائيلي في ذلك الإنتاج، أو أن تتخلف أسرة فيلم مصري عن الترشح للأوسكار أو مهرجان كان لاستضافتهما أفلام إسرائيلية؟!الرؤى الداعية إلى مقاطعة مثل تلك الأعمال ستؤدي بالفن والثقافة المصريين إلى عزلة تامة"

هكذا قال طارق الشناوي، أستاذ النقد بمعهد السينما، لرصيف 22، مستنكراً مبادئ المذهبين الأول والثاني.

رداً على سؤال رصيف22، كيف يمكن اعتبار عمل فني أو ثقافي أنه تطبيع مع إسرائيل؟

صرّح الشناوي: "الأصل هو رفض أي عمل يدعم الأفكار الصهيونية حتى لو لم يكن إسرائيلياً، وقبول أي عمل متميز لا يدعم تلك الأفكار او يتعرض لها حتى لو ضم العمل مجموعة من الإسرائيلين".

وتعبر تصريحات الشناوي عن أفكار المذهب الثالث في التعامل مع التطبيع، ولا يرفض ذلك المذهب التعاون مع شخص أو كيان إسرائيلي لأن الانفتاح الثقافي والعولمة يمنعان وجود مقاطعة تامة، كما يرى أصحاب ذلك المذهب أن مصير المقاطعين بشكل تام سيكون العزلة التامة وهو ما لا يصب في صالح الفن والثقافة المصريين.

ويذكر أن نقابة المهن التمثيلية قد أحالت كل من الفنانين المصريين خالد أبو النجا وبسمة إلى تحقيق داخلي، في 10 أغسطس 2016، بسبب مشاركتهما في الموسم الثالث من المسلسل الأمريكي Tyrant بعد ما تردد من أنباء عن وقوف شركة إنتاج إسرائيلية وراء العمل.

وفي اليوم التالي قال أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، أن التحقيق كشف عن بطلان تلك الأنباء وما جاءت به وأن الفنانين المصريين أكدا أنهما لم يتعاملا مع أي جهة أو شخص إسرائيلي خلال العمل في المسلسل.

ولكن يبدو أنّ جهة التحقيق لم تكن دقيقة لما أدلى به الفنانين، حيث إن مسلسل Tyrant كان من إنتاج شركة فوكس الأمريكية بالاشتراك مع شركة "Teak Wood Lane" الأمريكية وشركة "Keshet" الإسرائيلية، وتدير القناة الثانية الإسرائيلية، وتظهر أسماء المنتجين الثلاث في ختام حلقات المسلسل.

كما أن أبو النجا وبسمة بالطبع تعاملا مع إسرائيلين خلال العمل، حيث إن الممثلة الإسرائيلية موران إتياس هي إحدى بطلات المسلسل.

كما يضم طاقم المنتجين المنفذين إفي نير، مدير شركة كيشيت، غير أن جدعون ريف الإسرائيلي هو صاحب الفكرة التي تبنى عليها كافة حلقات المسلسل وبالتالي هو طرف رئيسي في كل المواسم والحلقات وتم التعاقد معه على الموسم الثالث المشارك فيه بسمة وأبو النجا في أكتوبر 2015.

وليس كل من بسمة وأبو النجا فقط من تعرضا لاتهامات بالتطبيع الفني مع إسرائيل بل ضمت القائمة الفنان خالد النبوي لمشاركته، عام 2010، في فيلم "لعبة عادلة" مع الممثلة الإسرائيلية ليراز شارهي،

والفنان عمرو واكد لمشاركته، عام 2008، في مسلسل "صدام" مع الإسرائيلي إيجال ناعور. 

وفريق مسار إجباري الغنائي لإحيائه حفلاً غنائياً على مسرح نسيب شاهين بجامعة بيرزيت برام الله بعد استصدار الفريق تصاريح دخوله إلى الضفة الغربية المحتلة من السلطات الإسرائيلية.

و لم ينج المسؤولون الحكوميون من الاتهامات بالتطبيع الفني والثقافي، حيث تعرض يوسف إسماعيل، مدير المسرح القومي، لاتهامات بالتطبيع الفني والثقافي مع إسرائيل، في 8 أكتوبر 2016، بعد استضافة المسرح للسفير الإسرائيلي بالقاهرة لحضوره عرض مسرحية "ليلة من ألف ليلة" للفنان المصري يحيى الفخراني.

قال إسماعيل لرصيف22: "لم يكن بإمكاني منع السفير الإسرائيلي من الحضور، فالقانون لا يمنع أن يحضر أي سفير عروض المسرح القومي، ولم نقم بأي استقبال غير عادي للسفير الإسرائيلي، فقد توجه إلى شباك التذاكر وقطع تذكرة كأي زائر عادي للمسرح".

يفسر يسري العزباوي، الباحث السياسي بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجي، نشأة المذهب غير الرافض للتعامل على مستوى الإنتاج الفني والثقافي مع أي كيان أو شخص إسرائيلي قائلاً:

"أتفق مع ما قاله طارق الشناوي في أن الانفتاح الثقافي والعولمة أدّيا إلى زيادة فرص التعاون بين إسرائيليين ومصريين في المجالات الفنية والثقافية، كما أني أتفق مع يوسف إسماعيل بأن المنظومة القانونية التي لا تجرم التطبيع الفني والثقافي تسمح بمزيد من الأنشطة التطبيعية".

وأشار إلى أن هناك أسباب أخرى، أوضحها قائلاً:

"ليس ذلك فقط، بل إن توتر العلاقات بين مصر وبعض الفصائل الفلطسينية مثل حماس، وقيام تلك الفصائل باختراق بعض النقاط الحدودية المصرية وتورط بعض منهم في فتح السجون في 28 يناير 2011، أدى بالعديد من المصريين إلى إعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل، ودفعهم إلى الإيمان أن التطبيع ليس مرفوضاً في ظل تحول دفة العداء إلى بعض الفصائل الفلسطينية".

صورة المقال: AFP Photo/Hazen Bader 

أحمد فؤاد

صحفي مصري بدأ حياته العملية كمحرر في بوابة الشروق ثم ترقى ليكون رئيساً لقسم الأخبار في البوابة، وكتب لعدد من المواقع المصرية والعربية مثل أصوات مصرية (رويترز) وموقع المدن، كما يكتب لعدد من المواقع العالمية على رأسها موقع "المونيتور" الأمريكي، وهو مهتم بالقضايا السياسية والاقتصادية والعلاقات الدولية.

التعليقات

المقال التالي