"كيف منحكي عنها؟" المثلية في العالم العربي

"كيف منحكي عنها؟" المثلية في العالم العربي

المثلية من المواضيع التي نفتقر للمصطلحات والصيغ التي تساعدنا في الحديث عنها، أياً كانت مواقفنا منها.

وأملاً في توسيع مساحة النقاش وأدواته، لمقاربة المثلية ومستقبل المجتمعات العربية، نقدم حديثاً مع الدكتور سائد عطشان، المختص في دراسات السلام والنزاع، والناشط في مجال حقوق الفلسطينيين وحقوق المثليين.  

هل من المقبول أننا نجهل الطريقة المناسبة للحديث عن المثلية في العالم العربي؟ وهل من الخطأ طرح هذا السؤال؟

الجهل غير مقبول بشكل عام، ولكن عندما يتعلق الأمر بهذه القضية بالذات، يجب أن نؤكد أن الجهل غير مقبول أبداً. على الرغم من أنني أتفهم غياب فرص التفاعل مع الخطاب والمفاهيم المناسبة التي تساعد في فهم "الجنسانية" بشكل عام، والمثلية على وجه الخصوص. ومع ذلك، نتحمل مسؤولية تجاه ما نجهله.

إذا كنا مؤمنين بنظرية السياسة كأيديولوجية متداخلة ومتعددة الجوانب؛ أي أننا تقرّ بأن جميع أنظمة القمع مترابطة، سواء كانت استعمارية أم عنصرية أم متحيزة ضد جنس معين أو ذوي أحتياجات خاصة، أو إن كانت أنظمة قمع كلاسيكية أو مدمرة للبيئة، إلخ... فإن علينا أن نتصدى لكل تلك النظم، وأن نؤمن بحقوق الإنسان للجميع دون تمييز.

إن واحدة من ركائز هذا النهج تكمن في مجال المثلية وحقوق وكرامة مجتمع المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً، والتي بدونها لا يمكننا انتهاج السياسة كأيديولوجية متداخلة بشكل فعّال.

هل ستكون إجابتك مختلفة، إذا كانت موجهة إلى العالم العربي؟

ربما. لدي تفهم أعمق لمن يعيش في العالم العربي، لأن التنشئة في العالم العربي يختلف تماماً عن التنشئة في مدينة مثل نيويورك، حيث ينتشر الوعي بكل ما يتعلق بقضايا المثليين، وأعتقد أن أهم أسباب هذا النوع من التغييب للمثلية في الوعي الشعبي والثقافي في العالم العربي هو الاستعمار.

إن رهاب المثلية لا يقتصر على العالم العربي، ولا يمكننا إلقاء اللوم بشكل مباشر على الاستعمار وإرثه، ولكن في الوقت نفسه، لا يمكن تجاهل الدور المدمر الذي لعبه الاستعمار في محو المثلية الجنسية من الوعي العربي.

في فترة من الفترات، كان العرب جزءاً من عالم متسامح مع الشهوة والحب بين من هم من نفس الجنس، ومحتضناً لتنوع أشكال الجندرية والجنسانية. كنا أكثر تقبلاً بكثير، مما جعلنا نُتّهم بأننا "غير متحضرين" في نظر العالم "المتحضر"، ولكي نكتسب ذلك التحضر، تم إدخال النموذج الفيكتوري إلى منطقتنا، وتم ضبط ممارساتنا لتتماشى مع النموذج الأوروبي؛ الذي محا ذلك الجزء من تراثنا، وساعد إلى حدّ بعيد على إضفاء الطابع المؤسسي على رهاب المثلية.

ما هي أفضل "المصطلحات" التي يمكن استخدامها عند الحديث عن المثليين في اللغة العربية؟ ما هي المفردات التي لا تنطوي على حكم قيمة؟

ما هو غير مقبول هو استخدام كلمات مُهينة، مثل "لوطي"، و"شاذ"، و"منيك" أو "نايط"، هذه الكلمات تحمل دلالات سلبية مهينة. المصطلح المحايد هو "مثلي"، وهو المصطلح العلمي والأكاديمي الذي يجب أن نستخدمه على نطاق أوسع.

ما هي الطريقة الأنسب للسؤال عن "التفضيل الجنسي" عند شخص ما، وهل طرح هذا السؤال بحد ذاته إشكالي؟

أعتقد أن ما يثير الإشكالية هنا هو مصطلح "التفضيل الجنسي" نفسه؛ يجب أن نعدّله ليكون "التوجه الجنسي".

كلمة "تفضيل" ترتبط بفكرة أن هذا التوجه اختياري. هناك فرق كبير بين التفضيل الجنسي والتوجه الجنسي. أنا استخدم كلمة "فطرة" في الحديث عن التوجه الجنسي، لأن التوجه الجنسي غريزي للغاية، وهو جزء راسخ من الشخص.

إذا کان لدیك صديقٌ أو صديقة؛ شقيقٌ أو أخت، أو ابنة أو ابن، وتريد أن تسألھم عما إذا کانوا مثليين، بغض النظر عما إذا کنت داعماً لهم أم لا، فما ھو السؤال المناسب لبدء مثل ھذه المحادثة؟

هذا السؤال مهم، وعلى كل أولياء الأمور الذين يهتمون بأمر أبنائهم أن يسألوه.

من المهم ألا تكون نقطة الانطلاق لدينا هي معيارية المغايرة (heteronormativity)، أي أن لا يكون التوجه المغاير (لشخص من الجنس الآخر) هو المعيار الأساسي لكون الشخص "طبيعياً"، لأننا بذلك نضع تلقائياً افتراضات بأن على الشخص الالتزام بمجموعة معينة من القواعد.

هناك نوع من العنف الرمزي الذي يحدث عندما نفترض أن الشخص مغاير(ة) الجنس. ثم نتعامل ونتحدث معه/معها بناء على ذلك، ونقوم بإسقاط أحلام وتطلعات عليهم، استناداً إلى افتراضات حول الزواج والأسرة والصورة الاجتماعية وما إلى ذلك. وحتى عندما نكون محقين، ويكون الشخص مغاير(ة) الجنس حقاً، فإن الأمر يمكن أن يكون خانقاً.

عندما يكون الشخص حر الجنس (كوير queer)، من الممكن أن نتسبب لهم بصدمة نفسية. لأن جوهر هؤلاء الشباب، في أعماقهم، والطريقة التي تم "برمجتهم عليها"، لا تتماشى مع هذه التوقعات التي يعلقها عليهم أحباؤهم الذي يقتدي الشباب بهم وبرأيهم، ويكنون لهم التقدير والاحترام.

إذا كان من الممكن إيجاد نقطة محايدة لبدء محادثة كهذه – تتقبل تعددية التوجهات الجنسية بشكل إيجابي، فهكذا ستكون: "اسمعني جيداً، أنا أحبك كثيراً وأعلم أنك سوف تبدأ بالإنجذاب بشكل عاطفي لأشخاص آخرين (من المهم استخدام كلمات محايدة جنسياً مثل "أشخاص")، وهذا أمر لا مفر منه، بل هو جزء من الحياة. الغالبية العظمى من الناس لا تقع في حب أشخاص من نفس الجنس أو الجندر، لأن هناك في المجتمع من هم غير معياريين (والمعياري هنا ليس بمعنى كونه "طبيعياً"؛ بل معياري من حيث كونه أكثر انتشاراً إحصائياً).

لذلك يجب أن نقر بطريقة واضحة جداً أن هناك من لهم توجهات جنسية مختلفة، وأن نقول لأبنائنا "إنكم على ما يرام، ونريدكم أن تعلموا أنه أياً كان من تحبون، فإن حبّنا لكم غير مشروط وسنظل ندعمكم".

يجب أن يبقى الحوار مفتوحاً وصحيّاً، وأن يُترك هذا الباب مفتوحاً، كي يعلم الشباب أنكم تدعمونهم، لأنهم إذا لم يعرفوا أن الباب مفتوح حتى، فإنهم سوف يخوضون صراعاتهم في مكان مظلم بأنفسهم، دون أي مصدر للدعم. وهذه الحالة يمكن أن تشكل خطراً على صحتهم العامة.

أقوال جاهزة

شارك غردإليكم المصطلحات المناسبة للحديث عن المثلية بحياد ودون إطلاق أحكام قيمة

شارك غردهناك مقولة شائعة بأن "رهاب المثلية" هو ظاهرة عربية، ولكن دراسة تاريخ الاستعمار يبين عكس ذلك تماماً

هناك العديد من الافتراضات والقوالب النمطية المنتشرة حول كون الشخص مثلياً(ة). هل جميعها خاطئة؟ هل بعضها غير مؤذ؟ هل هي "لذيذة"؟ أم مؤذية أو مهينة؟ على سبيل المثال يشاع أنّ المثليين يحبون المسرح والفنون والتسوق؛ وأنهم منظمون، وحساسون، وغير تقليديين؛ وأنهم ضحايا للظلم الاجتماعي، وأنهم أقلية، أو أنهم يحبون "الدراما"؛ وأنهم مداومون على صالات الرياضة، ويعتبرون من أفضل مصممي الديكور؛ وأنهم يحبون السفر، ويتوقون لأن يلفتوا اهتمام الآخرين، أو أنهم ميسورو الحال وجميلو المظهر؛ أو أن شركاءهم الجنسيين كُثُر؟

هذا السؤال رائع. إن القوالب النمطية ليست شيئاً نريد أن نتبناه كممارسة إنسانية. فإن تلك القوالب تشكل إشكالية عميقة. وفي الوقت نفسه، يمكن أن تكون القوالب النمطية أحياناً ذات دلالة؛ أي أنها يمكن أن تكون مؤشراً على دينامية اجتماعية محددة، لها بعض الأساس في الواقع. أريد أن أقر بذلك، لأن هذا الأمر يمكن أن يؤثر إيجابياً على صحة مجتمع المثليين.

على الصعيد الآخر، فإن تلك القوالب يمكن أن تشكل ضغطاً على مجتمع المثليين للامتثال لهذه الأنماط.

دعمني والداي عندما أخبرتهم بمثليتي بشكل لا يصدق. ولكنهم قالوا: هذا أمر عظيم، الآن سوف تهتم أكثر بمظهرك، وبما ترتديه، وسوف تبدأ بالذهاب إلى النادي الرياضي. هذا يعرض المثليين إلى الكثير من الضغط. على الرغم من أن هذه الصور النمطية "إيجابية"، فإن الرجال المثليين ليسوا كلهم من محبي الموضة، أو من محبي ارتياد الصالات الرياضية، على سبيل المثال.

بعض الصور النمطية السلبية ضارة ومجحفة: على سبيل المثال: "المثلية ظاهرة غربية" (أما رهاب المثلية/ الهوموفوبيا فهو ظاهرة عربية). وفي الواقع، فإن الظاهرة الغربية المنتشرة في العالم العربي هي رهاب المثلية.

والمثال الآخر هو أنّ شركاءنا الجنسيين أكثر عدداً من شركاء غير المثليين، وهذا أمر غير صحيح بتاتاً، فإن هناك العديد من المثليين لهم علاقات أحادية، قائمة على المحبة.

ما هي بعض "التعبيرات" الإيجابية الناجحة عن التضامن مع حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية؟لا تتم مناقشة هذه المواضيع علناً بطريقة توفر تعبيرات بسيطة واضحة. أحياناً يريد الناس أن يدعموا حقوق المثليين، لكنهم يستخدمون تعبيراً خاطئاً، أو يقولون أشياء مسيئة حتى عندما تكون نواياهم غير ذلك.

جواب هذا السؤال الصورة التالية:
71705_158591707510781_3056121_n

هل من المقبول أن تلجأ المناقشات سواء أكانت مع أو ضد حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية والمتحولين جنسياً، إلى التاريخ؟ يدّعي أحد الطرفين أن المثلية الجنسية لم تكن يوماً سائدة في التاريخ البشري، وبالتالي لا مكان لها في عالم اليوم، بينما يبحث الطرف الثاني عن سابقة في التاريخ، تظهر أن المثلية كانت دائماً جزءاً من المجتمع البشري في جميع الثقافات، وبالتالي ينبغي أن نحتضنها اليوم.

أعتقد لحسن الحظ في هذه الحالة، أن السجل التاريخي يدعم قضية المثلية الجنسية. لذلك أعتقد أن التاريخ يسلط الضوء على أمور مهمة، فنحن بحاجة إلى معرفة أين كنّا لكي نعلم أين نحن الآن وإلى أين نريد أن نتجه في المستقبل.

بصفتي فلسطينياً، على سبيل المثال، لست مستعداً للتنصل من التاريخ لأن تاريخي لم يتمّ الاعتراف به حتى الآن؛ ولا يمكننا أن نمضي قدماً قبل أن تعترف إسرائيل بما ارتكبته، ويجب أن يكون هناك اعتذار، تتحمل فيه إسرائيل المسؤولية.

يجب أن نخوض المجال المادي للإصلاح، والمجال الأخلاقي للإصلاح، خاصة إذا كنا نريد لجراحنا أن تشفى. أنا فلسطيني مثلي، وكلا المكونين جزءٌ أساسي من شخصيتي، وكلاهما يحددان شعوري بذاتي.

نحن بحاجة إلى تفعيل تاريخنا كعرب أحرار الجنس، وكمثليات ومثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومتحولين جنسياً عرب، لكي نتمكن من إثبات أننا جزء عضوي وأساسي من نسيج مجتمعنا. ونرفض أن يتم استبعادنا عن مجتمعنا، وعن الجهاز السياسي لأوطاننا؛ وإثبات ذلك من خلال التاريخ أمر ضروري للغاية.

إن تصحيح الأخطاء التي تم إرتكابها ضد مجتمعنا هو أيضاً جزء من عملية التنقيب عن التاريخ هذه. نحن بحاجة إلى إقرار السبل التي تم استخدامها لتهميشنا، وإسكات أصواتنا، حتى نتمكن من التحرك إلى الأمام، وتمكين مجتمعنا.

كيف تؤثر الطريقة التي نتحدث بها عن المثلية على كيفية إدراكنا لها؟ وبالتالي على الموقف منها داخل المجتمع؟

هناك فكرة وهمية منتشرة في بعض دول العالم العربي، وهي أنه لا يوجد مجتمع للمثليين في العالم العربي. الحديث وعقد المناقشات وكتابة مقالات حول المثلية بطبيعة الحال كلها هامة، لأنها ستزيد من الشفافية. 

أقوال جاهزة

شارك غردإليكم المصطلحات المناسبة للحديث عن المثلية بحياد ودون إطلاق أحكام قيمة

شارك غردهناك مقولة شائعة بأن "رهاب المثلية" هو ظاهرة عربية، ولكن دراسة تاريخ الاستعمار يبين عكس ذلك تماماً

التذكير والتأنيث في اللغة العربية هو أمر من الصعب تخطيه، فكيف ينعكس ذلك على الطريقة التي نتحدث بها عن المثلية الجنسية؟ هل يمكنك التفكير في أمثلة حيث يشكل هذا الأمر تحدياً؟

أنا أحب اللغة العربية، ولكن أحد جوانبها الذي يشعرنا بالغربة هو "الثنائية الصارمة (الرجل والمرأة / المثلي والمغاير)"، لأن علم النحو له انعكاسات في المجال الاجتماعي أيضاً، وهذا أمر معقد، لأنه يجعل إبراز الإشكاليات التي تشكلها هذه الأنواع من الثنائيات أمراً صعباً.

ولكن في الوقت نفسه، توفر اللغة العربية مساحة هامة للتحدث عن المثلية الجنسية، وما أعنيه هنا هو مرونتها وقدرتها على التعبير عن "الصيرورة". وهناك مثال على ذلك في النظرة العالمية التي وردت في القرآن الكريم، في قصة الخلق، على سبيل المثال، كأبرز سياق عربي كلاسيكي: الخلق في سورة الرحمن؛ فيه تدرج، تنوع، وفيه تتبع لصيرورة بناء العالم، أي أن هناك طيفاً كاملاً وتعددية في الخليقة، صحيح أن هناك ثنائيات، ولكن هناك أيضاً اعترافاً بتعقيداتها.

لذلك فإن اللغة العربية توفر نطاقاً واسعاً، نحن بحاجة إلى التركيز عليه، لتجنب فخ الثنائيات الصارمة.

image
ماذا سنفعل، على سبيل المثال، مع ثنائيي الجنس (intersex)، وهم قد خلقهم الله، بكلتا المجموعتين من الأعضاء التناسلية؟ كيف سنتعامل إذا مع النساء والرجال الذين يعانون من العقم؟ الأمر أكثر تعقيداً بكثير من فكرة أن هذا رجل، وهذه امرأة، وأننا كلنا متشابهون. لا يمكن أن يتكون العالم من 3 مليارات رجل متطابق، و3 مليارات امرأة متطابقة. العالم ليس بهذه البساطة. 

ختاماً، ما الذي ترغب في أن يعرفه الجميع عن المثلية الجنسية في العالم العربي، وعن موقفك، كشخص مؤمن بالإنسانية، وأستاذ جامعي، وناشط، وداعية للسلام؟ خاصة أن دعم مجتمع المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية لم يصبح بعد في صميم المواقف الليبرالية في العالم العربي.

أعتقد أن علينا أن ننظر إلى لبنان كمثال للعالم العربي ومصدر للإلهام والأمل، لأن "حلم"، وهي أول منظمة للدفاع عن حقوق المثليين في العالم العربي، وُلدت في بيروت، ولأن بيروت تعتبر لأسباب كثيرة، عاصمة لمثليي الجنس في العالم العربي.

وهناك مساحة لهم في مجتمعها، ولأن جمعية الطب النفسي اللبنانية أصدرت بياناً رسمياً بأن المثلية ليست مرضاً، ولأن العديد من القضاة اللبنانيين أقروا بحق المثليين في الحب والحميمية في الأماكن الخاصة، وأن هناك حاجة إلى احترام الوضع الشخصي للأشخاص. لبنان ليس مثالياً، ولكنه يتحرك في الاتجاه الصحيح، وينبغي أن يكون نموذجاً للعالم العربي.

لا يوجد الكثير من الناس التي تدعم حقوق المثليين كما نود، لأن الأمر يتطلب شجاعة. في الولايات المتحدة، الوقوف بجانب حقوق فلسطين يتطلب شجاعة أيضاً، وكفلسطيني، أنا ممتن لأولئك الذين يتحدون السياق السياسي في الولايات المتحدة الذي يشجب أي محاولة لإضفاء صفة الإنسانية على الفلسطينيين.

وبصفتي شخصاً مثلياً، أنا ممتن للمنظمات والأفراد الذين لديهم الشجاعة لدعم مجتمع المثليين.

إيناس خنسه

إيناس خنسه باحثة سورية مختصة بشؤون العالم العربي. عملت كأكاديمية ودبلوماسية في عاصمة الولايات المتحدة واشنطن. حاصلة على شهادة دكتوراه من جامعة جورج تاون وعلى منحة زمالة ميلون من جامعة هارفارد. إيناس تكتب بشكل مستمر لرصيف22.

التعليقات

المقال التالي