إقفال المسارح في بيروت، هل يهدد مكانتها الثقافية؟

إقفال المسارح في بيروت، هل يهدد مكانتها الثقافية؟

كانت بيروت في الماضي تضجّ بمسارحَ وصالات عرض، كان لها الفضل في نهضة المسرح اللبناني وانتشاره. إلّا أنّ أحد أهم أسباب أزمة الفنّ المسرحي في لبنان تعود إلى فقدان أماكن العرض، الواحد تلو الآخر، منذ بداية الحرب الأهلية إلى اليوم.

فقبل الحرب (1975-1990)، كانت خشبات المسرح في بيروت تضجّ بالأعمال المسرحيّة. وحالياً، يؤدّي استمرار إقفال المسارح في العاصمة إلى تغيير شكلها وتراجع مكانتها الثقافية.

تستمرّ هذه الظاهرة في التصاعد، وتتردد حالياً أخبار عن احتمال إقفال "مسرح بابل" في الحمراء، بسبب ارتفاع تكلفة استثماره مما سبب عجزاً في تكلفة تشغيله. والمسرح المذكور كان قد افتتح العام 2006، وكان قبل ذلك صالة سينما. وشهدت خشبته عروضاً مسرحيّة من إخراج جواد الأسدي وغيره من أشهر المسرحيين كعايدة صبرا، ولينا أبيض، وعليا الخالدي، إضافةً إلى احتضانه مهرجانات محليّة وعربيّة.

فراس

يقول القيمون على المسرح أن عقد استثماره ينتهي بتاريخ 15-4-2017 وما زالت الرؤية ضبابية لديهم حول مستقبله.

مسارح بيروت مع بداية الحرب في لبنان

مع اندلاع الحرب، تأزّم وضع المسرحيين اللبنانيين وأُحبطوا، وتوقّفت تجاربهم المسرحيّة. على سبيل المثال، فإنّ المخرج المسرحي منير أبو دبس الذي توفي قبل أيّام، هاجر مع بداية الحرب إلى فرنسا، على أمل أن يبقى هناك لمدة ثلاثة أشهر لا أكثر؛ لكنّه مكث هناك 15 سنة. وتلت ذلك هجرة عدد من المثقّفين والمسرحيين وغيرهم من بيروت.

لكنّ بعض المسرحيين اختاروا البقاء بالرغم من الحرب، وتركوا بصمات مهمّة، لأنَّ الحرب خصّبت تجاربهم، وأخرجت منهم أعمالاً صنعت هويّة المسرح اللبناني.

أقوال جاهزة

شارك غردالسياسيون ورجال الأعمال يريدون أن يأتي الناس إليهم فقط بينما المسرح يخلق وعياً ويحرض الجمهور على النقد​

شارك غردتعرّف على أبرز مسارح بيروت التي أقفلت وغيّرت شكل المدينة ومكانتها الثقافية​

يقول الأستاذ الجامعي المتخصص في المسرح الإيمائي والممثل فائق حميصي لـ"رصيف22": "كانت أيّام الهدنة تشمل كلّ المناطق اللبنانيّة، إلا وسط بيروت وتحديداً في ساحة الشهداء حيث بقيت المنطقة خط تماس مشتعل طيلة فترة الحرب الأهلية. تسبب ذلك في إقفال كل المسارح في تلك البقعة الجغرافية، وهدمت أغلب المباني الأثريّة، وأصبح وسط بيروت بعد الحرب منطقة تجارية خالية من أيّ أفق مسرحي".

مسرح شوشو: الخبز اليومي

تأسّس "مسرح شوشو" أو "المسرح الوطني" في العام 1965، على يد نزار ميقاتي، أوّل متخصّص في المسرح درس في أوروبا في أربعينيات القرن الماضي. كان شوشو الكوميديا اللبناني الشهير (حسن علاء الدين)، الممثل الرئيسي في المسرح، وكان يقدّم العروض بشكل يومي.

تكمن أهميّة "مسرح شوشو" بأنّه أوجد ما يسمّى بـ"العادة الشعبيّة المسرحيّة"، فأصبح حضور المسرح تقليداً اجتماعياً يومياً يمارسه الناس. وكان يستقبل الجمهور من الثلاثاء إلى الأحد لعرض ست حفلات، وحفلتين ماتينيه أيام السبت والأحد أي بمعدل ثمانية عروض "كومبليه" أسبوعياً. إضافة إلى أن شوشو لم يكن ممثلاً أكاديمياً، بل مجرد هاوٍ استطاع أن يصل إلى قلوب الجماهير بسبب موهبته الفطرية وحبه وشغفه بالتمثيل.

أغلق المسرح أبوابه مع بداية الحرب الأهلية بعد وفاة شوشو. وكانت عروضه تتعرّض لرقابة الأجهزة الأمنية، بسبب تناولها مواضيع سياسيّة. وكانت آخر مسرحية عرضت على خشبته بعنوان "آخ يا بلدنا" من إخراج روجيه عساف، ومنعت بعد عدّة عروض.

احترق المسرح جراء الحرب، وهدم مبناه بعد إنتهاء الحرب الأهليّة من قبل الحكومة اللبنانية.

مسرح-مقفل-تصوير-فراس

مسرح بعلبك: مسرح شبه مجاني

يأتي مسرح بعلبك/ القنطاري من حيث الأهميّة بعد "مسرح شوشو الوطني". انطلق المسرح في العام 1964، ويقع في طرف "البلد" (وسط بيروت)، وتحوّل حالياً إلى مستودع ومحلات تجاريّة. وتكمن أهميّته في أنّه كان تابعاً للجنة "مهرجانات بعلبك" التي افتتحت أوّل معهد تمثيليّ في بيروت، وكان الرائدان المسرحيّان الراحلان منير أبو دبس وريمون جبارة وغيرهما، يدرسون فن التمثيل المسرحي فيه.

لم يكن هذا المسرح تجاريّاً بالكامل، لأنّ مالكه لم يكن فرداً يبغي الربح، بل لجنة ثقافيّة وفنيّة مدعومة من الدولة، فكان يقدَّم للمسرحيين بأسعار زهيدة. وعلى خشبته، عرض نخبة من المسرحيين أعمالهم، في مقدّمتهم يعقوب الشدراوي.

ويروي فائق حميصي أنّه كان مع الممثلين كميل سلامة وشكيب خوري يقدّمون عرضاً مسرحياً على خشبة "مسرح بعلبك"، حين اندلعت الحرب الأهلية العام 1975، وأقفل المسرح أبوابه منذ ذلك الحين.

الغراند تياترو: أوبرا بيروت

شيّد مسرح الأوبرا أو الغراند تياترو أو التياترو الكبير في العام 1930، إبان الانتداب الفرنسي في وسط البلد. صمّم بشكل كلاسيكي خصيصاً لخدمة عروض فرق الأوبرا التي كانت تأتي من أوروبا.

أقفل المسرح أبوابه في الخمسينيات من القرن الماضي، واستمر بناءه كسينما حتى العام 1975، بداية الحرب. لا يزال المبنى قائماً في وسط بيروت، وهنالك مخطط لتحويله إلى فندق أو مطعم. وقد وقف على خشبته عبد الوهاب، وأم كلثوم، ويوسف وهبي، وفرقة الكوميديا فرانسيز، والأخطل الصغير في أمسيات شعريّة.

وخلال الحرب، حوّل إلى سينما تعرض أفلاماً جنسية لتسلية المحاربين على خطوط التماس. وبعد انتهاء الحرب هدمت "سوليدير" جزءاً منه، أما صالة المسرح فما زالت غير مرمّمة.

مسرح فاروق: كافيه تياتر

يسمى أيضاً مسرح الأمير، وهو مسرح شعبي في وسط بيروت شيدت مكانه حالياً أبنية جديدة. كان يقدم جميع عروض الفنون من رقص ومسرح وغناء، وكان أشبه بـ"كافيه تياتر"، يمكن للجمهور الأكل وتناول المشروبات والاستمتاع بعروض الفرق الشعبية. وقدّمت عليه فريال كريم عدّة عروض، وغنّت أم كلثوم فيه.

شهد المسرح عروض العديد من الفرق المسرحية المصرية أهمها لجورج أبيض، وعلي الكسار، ووصلات الرقص الشرقي... لكنّه بدأ بتقديم عروض مبتذلة واستمر إنحداره حتى العام 1971 حين تعرض لحريق قضى عليه. وجاءت بعد ذلك الحرب الأهلية، لتجهز على مبناه خطة إعادة إعمار بيروت.

مروان-طحطح-(3) تصوير مروان طحطح

سينما ومسرح الريفولي: مركز فني ضخم

كان يضمّ قاعة مسرح كبيرةتقدم عروضاً مختلفة لفرق آتية من كلّ الدول العربية. وكانت تعرض فيه أحياناً أفلام سينمائية. وقدم عليه الفنان وجيه ناصر عروضاً في خمسينيات القرن الماضي. نسف المبنى بعد انتهاء الحرب الأهلية، باعتبار أنه غير صالح للإستخدام.

مروان-طحطح-(2) تصوير مروان طحطح

مسرح البيكاديللي: مسرح بمواصفات حديثة

يعتبر من أهم وأفخم المسارح في بيروت ولبنان، ومن أول المسارح في شارع الحمراء. يتسع لقرابة 800 مشاهد وكانت تديره شركة العيتاني السينمائية وكانت تنتج أعمال السيدة فيروز والأخوين رحباني. وقُّدمت عليه عروض لشيريهان وعادل إمام في "مدرسة المشاغبين"، وعروض الفرق الروسية.

وتكمن أهميته في أنه مسرح حديث من حيث عناصره وخشبته وكواليسه وإضاءته ومداخل الممثلين. وكانت تصميمه يراعي كافذة متطلبات العروض المسرحيّة، ففيه على سبيل المثال مصعد وسط خشبة المسرح يستخدم للأوركسترا. أنشئ في الستينيات وما زال موجوداً حتى الآن لكنّه مقفل، إذ تعرض للحرق والسرقة بظروف غامضة في التسعينيات.

مسرح جان دارك

سينما مسرح جان دارك، عدّل تصميمها لتراعي العروض المسرحية. وكان المسرح تابعاً لشركة العيتاني السينمائية،شغّالاً على مدار السنة. وقدمت على خشبته عروض لمنير كسرواني ويعقوب الشدراوي وزياد الرحباني وغيرهم من الفنانين.

توقف النشاط المسرحي فيه العام 2003، ثمّ اشترت المبنى شركة عقارية وقامت بترميمه وتجديده وأصبح المسرح مستودعاً وقاعة للأرشيف.

2001d-002-2

مسرح سينما أورلي

عدّلت صالته لتراعي العروض المسرحية، ويقع في شارع بليس، بالقرب من "الجامعة الأميركية في بيروت". وقدم عليه زياد الرحباني مسرحية "بالنسبة لبكرا شو" التي ظلت تعرض ثمانية أشهر.

شُيّد في أوائل السبعينيات ووقف على خشبته نخبة من الممثلين أمثال أنطوان كرباج وإيلي صنيفر وليلى كرم وغيرهم. لكن بعد ذلك، صار القيّمون على الصالة يعرضون أفلاماً جنسيّة قبل أن تُقفل أبوابها العام 1995.

مسرح بيروت

بُني العام 1964 وفق رؤية مسرحية تراعي كافة العناصر المسرحية. ولم تتوقّف عروضه بشكل كلي خلال فترة الحرب، واستلمه العديد من المنتجين وحاولوا تشغيله.

كان العمل المسرحي حينها يجني أرباحاً وكان صاحبه يحب المسرح، لكن المشكلة تكمن دائماً في الورثة الذين ولأسباب شخصية يفضلون عدم متابعة المسيرة والاستثمار في أعمال أخرى، كما يقول فائق حميصي.

أما وزارة الثقافة فلم تستطع منع إقفاله لكنها تمكنت من وضعه على لائحة التراث للحفاظ عليه. وتكمن المشكلة في توقيف النشاط المسرحي فيه، وليس الخوف من هدمه أو تحويل وجهة استخدامه، لأن قرار وزارة الثقافة وضعه على لائحة الأبنية الثقافية والتاريخية.

توقف نشاط "مسرح بيروت" في العام  2012، ما أدى إلى تظاهرات لجمهرة من الفنانين لكنهم لم ينجحوا في ثني أصحاب الملك عن تغيير رأيهم. كذلك لم تستطع وزارة الثقافة اللبنانية شراءه أو استثماره لعدم وجود ميزانية كافية.

وتجدر الإشارة إلى أن هنالك عدداً من المسارح في بعض المدارس والفنادق في بيروت لكنها غير ناشطة على الصعيد الثقافي المحترف وتكتفي بإقامة حفلات خاصة مدرسية، وأما مسارح الفنادق فإنها إما متوقفة عن العمل وإما تعرض أعمالاً مسرحية بأسعار مرتفعة، وأغلبها متوقف عن العمل.

الحركة المسرحية أثناء الحرب الأهلية

أثناء الحرب الأهليّة عرضت أهم الأعمال المسرحية في لبنان وفي بيروت تحديداً. وخلال تلك الفترة، حصد لبنان أكبر الجوائز المحلية والعربية إضافة إلى مشاركاته في مهرجانات عالمية. وأنتجت وعرضت تلك المسرحيَّات في المسارح المحيطة بوسط البلد في بيروت (الحمراء والكورنيش البحري)، حيث ظلت الحركة المسرحية نشطة.

ويتذكر حميصي حين عرضت مسرحية "بالنسبة لبكرا شو" لزياد الرحباني العام 1978 على خشبة "مسرح أورلي". ويروي أن الجمهور كان يجتاز خطوط التماس من الشرقية إلى المنطقة الغربية في بيروت ليشاهدها.

ويتابع: "مع امتداد فترة السلم والأمان تراجعت الحركة المسرحيّة. وللتراجع أسباب من أهمها انخفاض الإنتاج المسرحي. ولم تعد شركات الإنتاج تصرف ميزانيات كبيرة على الإنتاج المسرحي وتراجعت المنح الثقافية، ولكنّ عدد العاملين في المسرح لم يتراجع".

وحين أتت مرحلة السلم أتت معها المشاريع الاستثمارية، لتستثمر في وسط بيروت التجاري عبر شركة "سوليدير" على أساس تجديد المدينة وجعلها مركزاً اقتصادياً حياً ليلاً ونهاراً؛ لكن يبدو أن دراساتهم لم تكن تتضمن مخططات ثقافية كبناء مسارح جديدة أو ترميم ما دمر منها. ولم تأخذ إعادة الإعمار بعين الاعتبار مكانة بيروت الثقافية والفنية ودورها على هذا الصعيد.

جمهور المسرح اليوم

يقول أستاذ الإخراج في الجامعة اللبنانية قاسم قاسم أن تراجع ارتياد الجمهور للمسرح يعود إلى "أسباب سياسية، ففي الحرب الأهلية نشطت الحركة الوطنية التي كانت تضم أحزاباً يسارية وشكلت زخماً إيديولوجياً كان يحاكيه رديف مسرحي وفني وثقافي وأدبي، إذ إن الأحزاب الوطنية كان لها جمهور عريض يتصف بالوعي والنضال الاجتماعي والثقافي".

وأضاف: "مع تراجع تأييد الأحزاب اليسارية وسيطرة إيديولوجيات دينية كان من الطبيعي أن يبتعد جزء كبير من الجمهور عن المسرح وأن يلتحق بما تقدمه له هذه الأحزاب التي يظهر أن المسرح لا حساب له في عقيدتها، إلا أنني مطمئن إلى أن كل فترة تاريخية تواكبها حركة مسرحية جديدة، ويُخلق دم جديد".

في السياق نفسه، يرى حميصي أن أصل المشكلة اقتصادي. فمن يود مشاهدة العروض المسرحية مع عائلته عليه أن يدفع نصف راتبه أو أكثر شهرياً، ناهيك بأن الطلاب غير قادرين على تحمل تكاليف العروض المسرحية، فالمشتغل في الفن بحاجة للتعرف على المدارس الفنية ومشاهدة عدة عروض شهرياً لتحصيل ثقافة عالية.

والدليل على أنّ المشكلة اقتصادية، قال حميصي: "قمت بعرض مسرحي إيمائي مجاني عام 1997 وعرضت ثلاثة عروض كومبليه. إذن الناس تأتي وترغب بمشاهدة المسرح".

ويتابع: "اجتاحت العولمة الجيل الجديد، لذا علينا استهدافه بطرق أخرى ولفت انتباهه وإبهاره بالفكرة وليس بالمنظر فقط، وتغيير طريقة التعاطي مع هذا الجمهور الجديد والبحث عن طرق ووسائل جديدة للإتصال به".

وأضاف: "هذا الجيل لديه مشكلة وعليك أن تعرف كيف تدخل عليه وتستقطبه. من هنا كان طرحنا في "الهيئة العربية للمسرح" تفعيل المسرح تربوياً، وخلق وظيفة اجتماعية لتفعيله بشكل أكبر، عبر اكتشاف أنماط جديدة كالمسرح المدرسي ومسرحة المناهج والمسرح التفاعلي والمسرح العلاجي والسيكودراما لتنمية مهارات الإنسان".

مخاوف مستقبلية على المسرح؟

لا أحد يستطيع أن يزيل من حياة الشعوب حب الإبداع والإبتكار والتعبير والذي يتطلب مسرحاً، وإن تعذر وجود فضاء مسرحي فالمسرحيون سيواصلون عروضهم على الأرصفة والطرقات والأسواق في بيروت.

يعتبر حميصي أن المسرحيين لم ولن يتأثروا بسلوك الرأسمال المسيطر على المشاريع في بيروت، فبالرغم من إقفال المسارح نجد إقبالاً من الطلاب لدراسة فنّ المسرح والتمثيل في الجامعات لأنّه ميل طبيعي لدى البشر.

ويؤكد أن "المسرح إحدى وسائل الإتصال والتواصل، ورأس المال بالتحالف مع رجال السياسة لا يريدون بناء فضاء كبير وسط البلد، يجمع الناس ويحرضهم على التفكير". ويضيف: "هم يريدون أن يأتي الناس إليهم فقط، بينما المسرح يخلق وعياً ويحرّض الجمهور على النقد حتى لو كان مسرحاً ترفيهياً للمتعة والتسلية فقط".

للدولة دور مهم في دعم المسرحيين، فبدل دعم الفرق المسرحية الأجنبية ودفع مبالغ طائلة للفنانين والمطربين لجلبهم إلى مهرجانات لبنانيّة، بإمكان المنظمين إنتاج عشرات العروض المسرحية والفنية الشبابية والمحترفة. والحديث عن عدم وجود كفاءات مسرحية في لبنان غير دقيق، ففي كل بلدان العالم هناك عروض ذات مستويات مختلفة منها الممتاز، ومنها الجيد، وبعضها لا بأس به.

وينهي حميصي كلامه بالقول: "من غير المقبول أن يخطط لمدينة من دون رؤية شاملة تتضمن الثقافة بشكل عام والمسرح بشكل خاص. فالمسرح يجمع الناس أيضاً، وليس فقط المطاعم والمقاهي. نيويورك العاصمة الاقتصادية للولايات المتحدة الأميركية ومركز عمران حديث، لن تعود نيويورك إذا أقفلوا مسارح برودواي أو أوف برودواي".

فراس حمية

مسرحي وكاتب صحفي مقيم في لبنان. حائز على إجازة في التمثيل من معهد الفنون الجميلة ودبلوم في الإعلام والأديان من جامعة القديس يوسف في بيروت.

كلمات مفتاحية
ثقافة لبنان

التعليقات

المقال التالي