صفحة المحرر

عمرو عاشور

روائي وصحافي مصري، له أربع روايات، صدر آخرها حديثاً عن دار العين تحت عنوان "قانون البقاء"، كما سيصدر له قريباً عمل بعنوان "الحلاق والشيخ" وهو مقرواية أي رواية في قالب مقال، فيه دعوة لإعادة النظر في الفقه الإسلامي. عاشور حصل على عدة جوائز أدبية منها جائزة ساويرس للرواية.

38 مقال للكاتب

أن نفهم أطفالنا قبل النطق ونعلّمهم أن البكاء ليس وسيلة لتحقيق الغاية

أن نفهم أطفالنا قبل النطق ونعلّمهم أن البكاء ليس وسيلة لتحقيق الغاية

إذا كان اللا وعي يدفع الطفل للبكاء للحصول على ما يريد، فإن رؤية الابتسامة على وجوهكم تربكه وتدفعه للصمت وربما للابتسام أيضاً.

"ماذا لو غادرني الوحي؟"

"ماذا لو غادرني الوحي؟"

كثيراً ما ينبعُ العجز عن الاستمرار في الكتابة من عدم رضانا عمّا كتبناه، ذلك الصوتُ المزعج الذي يوسوس لنا باستمرار، مستهيناً أو ساخراً أو مشككاً، وعندئذٍ لن يجديك أيُّ شيء

إذا كنتم تعانون من المشاكل فإن هذه المقالة ستفيدكم حتماً

إذا كنتم تعانون من المشاكل فإن هذه المقالة ستفيدكم حتماً

التاريخ الإنساني زاخر بالمواجهات بين رجال الفكر والعلم ورجال الكهنوت، فالأول يؤمن بقدرة الإنسان على تجاوز العقبات بينما الثاني يؤمن أن ما يصيب الإنسان من خير وشر هو قضاء وقدر، ويتنظر الحل دائماً من السماء. من أية جهة تقفون؟

عن الصوت الذي يصدر من داخلنا... عندما يتجادل الهو والأنا والأنا العليا في جسدنا

عن الصوت الذي يصدر من داخلنا... عندما يتجادل الهو والأنا والأنا العليا في جسدنا

الهو: أو بما يُعرف باللا وعي، تلك المنطقة المجهولة بالعقل والتي تعمل من أجل اللذة وتجنب الألم. ثم إنها تخضع للأهواء والرغبات المكبوتة. هل علينا مقاومة هذا الجزء منا؟

عندما تفشل الرقابة ويصبح المنع سبيلاً للترويج: هنا قائمة بـ8 نماذج

عندما تفشل الرقابة ويصبح المنع سبيلاً للترويج: هنا قائمة بـ8 نماذج

تعرض المقالة نماذج من الكتب العربية التي تعرضت للمنع، فكان ذلك سبباً لرواجها، حيث فشلت الرقابة في التحكم بـ"حياة" هذه الأعمال التي وصلت إلى أيدي المئات والآلاف من القراء.

لماذا اختارت أفلام عربية أن تقتبس حبكتها وشخصياتها من أفلام عربية سبقتها؟

لماذا اختارت أفلام عربية أن تقتبس حبكتها وشخصياتها من أفلام عربية سبقتها؟

نعرف أن بعض الأفلام العربية تقتبس من أفلام أجنبية غير معروفة في العالم العربي، ولكن لماذا يختار بعضها إعادة حبكات وشخصيات أفلام عربية سبقتها؟