شركتا uber وكريم تطرحان خدمة "رقصة kiki" لمن لا يملكون سيارات

شركتا uber وكريم تطرحان خدمة "رقصة kiki" لمن لا يملكون سيارات

** هذا الموضوع ساخر ولكننا لا نستطيع القول إنه لا يمت إلى الواقع بصلة**

قال مصدر غير موثوق به في شركة السيارات  uber المتخصصة في تأجير السيارات، إن الشركة تنوي إطلاق خدمة جديدة من شأنها مساعدة من لا يمتلكون سيارات على تأدية رقصة kiki  الشهيرة، وفقًا لحرص الشركة الدائم على توفير كل ما هو جديد لعملائها.

وقد كشف المصدر لنا عن كواليس الاجتماع الطارئ لمجلس الإدارة، لمناقشة تلك الأزمة التي يواجهها عدة شباب وفتيات لم تسمح لهم إمكاناتهم باقتناء سيارة خاصة، وفي نفس الوقت يسعون إلى تقليد تلك الرقصة التي تحتاج بالطبع إلى سيارة وسائق مُحترف، ولمن لا يعرف الرقصة الأشهر حاليًا فهي تتمثل في أن السائق يقود السيارة ببطء أثناء تشغيل أغنية ما داخلها ويترجل الجالس بجواره منها حتى يقوم بتأدية رقصة على طريقته، ومن ثم الصعود مرة أخرى إلى السيارة.

وأضاف المصدر أنه يمُكن للعملاء الآن اختيار خاصية الرقصة قبل طلب السيارة، حتى يتم انتقاء سائق مُعتاد المساعدة في تلك الرقصة، بعد حصر عدد هؤلاء السائقين في قائمة تكونت من المُرتبطين غالبًا، والذين يمتلكون الخبرة الكافية بسبب تجاربهم السابقة مع صديقاتهم.

أقوال جاهزة

شارك غرديمُكن للعملاء الآن اختيار خاصية الرقصة قبل طلب السيارة، حتى يتم انتقاء سائق مُعتاد المساعدة في تلك الرقصة، بعد حصر عدد هؤلاء السائقين في قائمة تكونت من المُرتبطين غالبًا، والذين يمتلكون الخبرة الكافية بسبب تجاربهم السابقة مع صديقاتهم.

شارك غردقررت الحكومة الدخول في تلك المُنافسة عبر قطاراتها المُتعددة، مُتحدية أي شركة إقناع عميلها بتأدية رقصة الـ kiki بالترجل من قطار مثلًا، ولكنها تمتلك طُرق إقناع مميزة، خاصة إذا ما تعلق الأمر بالقفز من أجل النجاة من الموت مثلًا.

سألنا الشركة المنافسة الأولى لشركة uber، وهي شركة تأجير السيارات الخاصة "كريم"، هل هناك النية أيضًا لطرح تلك الخدمة؟ فأجاب أحد المسؤولين: "لسنا أقل من uber وعملاؤنا يستحقون الأفضل أيضًا، فعلًا طرحنا الفكرة وتمت الموافقة عليها سريعًا ولاقت قبولًا عامًا داخل أروقة الشركة، بل قمنا بإضافة بعض المساعدة لتحسين أداء العملاء أثناء تأدية رقصة kiki، إذ سيصبح العميل الآن قادرًا على تلقي دروس مجانية في الرقص قبل تنفيذ الرقصة، تفاديًا لبعض المواقف المُحرجة التي شاهدناها جميعًا في مقاطع الفيديو المُنتشرة عبر الإنترنت"

سائقو التاكسي الأبيض العادي أيضًا لم يفوتوا تلك الفُرصة العظيمة على أنفسهم، فبدأ بعضهم في تنفيذ تلك الفكرة دون اتفاق مُسبق في ما بينهم، ولكن الأمر توقف سريعًا بعد ملاحظة ازدياد مُعدلات الحوادث بين صفوف الراقصين بسبب اضطرارهم إلى ملاحقة التاكسي الذي قام بالإسراع بمجرد نزولهم من السيارة حاملًا معه مقتنياتهم الثمينة.

ومن ناحية أخرى، قررت الحكومة الدخول في تلك المُنافسة عبر قطاراتها المُتعددة، مُتحديةً أي شركة أن تستطيع إقناع عميلها بتأدية رقصة الـ kiki بالترجل من قطار مثلًا، ولكنها تمتلك طُرق إقناع مميزة، خاصة إذا ما تعلق الأمر بالقفز من أجل النجاة من الموت مثلًا.

 

هذه التدوينة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي رصيف22.
كلمات مفتاحية
العالم العربي

التعليقات