قائمة الاعتداءات على الأقباط في مصر... إرهاب قديم العهد

الاثنين 12 ديسمبر 201604:47 م
قُتل 25 شخصاً على الأقل وأصيب 49 أمس الأحد في مجمع الكاتدرائية المرقسية، مقر بابا الأقباط الأرثوذكس في القاهرة. وفي حين أشارت المعلومات الأولوية إلى أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة داخل الكنيسة، صرح السيسي اليوم بأن التفجير تم بحزام ناسف، معلناً القبض على 4 مشتبه بهم. وأشعل هذا التفجير موجة غضب غير مسبوقة إذ طرد المتجمهرون بالقرب من المكان، الإعلاميين واعتدوا عليهم، وكان أبرزهم مذيعة قناة "سي بي سي" لميس الحديدي التي أصيبت بجروح ومذيع قناة "صدى البلد" الفضائية أحمد موسى ومذيعة قناة "النهار" ريهام سعيد التي حُطمت أيضاً كاميرا برنامجها. واستنكر الكثير من ممثّلي الدول العربية الحادثة، وعبّر بعض الفنانين المصريين عن أسفهم عبر حساباتهم على موقع تويتر، فيما نشر آخرون صوراً ومقاطع فيديو تظهر المتظاهرين وهم يهتفون "الشعب يريد إسقاط النظام" بالقرب من موقع التفجير.
ويمثّل الأقباط في مصر أكبر تجمع للمسيحيين في منطقة الشرق الأوسط، إذ يشكّل عددهم 10% من إجمالي عدد سكان البلاد، الذي يزيد على 90 مليوناً. وهي ليست المرّة الأولى التي يتعرّض فيها الأقباط لأعمال عنف، إذ واجهوا على مدار العقود الماضية الكثير من الاعتداءات على خلفية مذهبية، أبرزها:

أحداث الخانكة 1972

تعتبر من بين أبرز الأحداث الطائفية ضدّ الأقباط، وحصلت في العام 1972 في حي الخانكة في محافظة القليوبية، شمال القاهرة، بعد أن أحرق وأزال بعض الأشخاص مبنى تابعاً لجمعية مسيحية كان يجري العمل لتشييده كنيسة.

الزاوية الحمراء 1981

تعتبر أكثر الأحداث الطائفية التي شهدت سقوط قتلى في مصر، حصلت في القاهرة في العام 1981، ووقع ضحيتها حوالى 81 شخصاً. واندلعت الأحداث بسبب شجار بين جيران مسيحيين ومسلمين، إلا أنّ بعض الروايات تقول إنّ سبب الشجار هو رفض المسلمين بناء الأقباط لكنيسة من دون ترخيص في المنطقة، وتطوّر الشجار إلى اشتبكات بالأسلحة.

خلافات سوهاج 1999

شهدت قرية الكُشح في محافظة سوهاج، جنوبي مصر، أحد أعنف الأحداث الطائفية في ديسمبر 1999، قتل على إثرها 21 شخصاً وأصيب 33 آخرين بسبب خلافات تجارية.

المسرحية المسيئة 2006

تسبّب عرض مسرحي داخل كنيسة في الإسكندرية، شمالي مصر، في العام 2006، باشتباكات بين مسلمين ومسيحيين سقط خلالها قتلى وجرحى، بعد أن اعتبر البعض أنّ العرض حمل إساءة للمسلمين.

مطرانية نجع حمادي 2010

أدّى اعتداء على مطرانية نجع حمادي، في محافظة قنا، جنوبي مصر، في العام 2010، إلى مقتل 6 أقباط وحارس أمن مسلم وسقوط عدد من الجرحى، بعد أن فتح مجهولون النار عليهم أثناء خروجهم من قداس في المطرانية.

كنيسة القديسين 2011

استُهدفت كنيسة القديسين في محافظة الإسكندرية، شمالي مصر، بتفجير في شهر يناير من العام 2011، تسبّب بمقتل 23 شخصاً وجرح 79 آخرين.

أحداث إمبابة 2011

اندلعت أعمال عنف على خلفية طائفية في منطقة إمبابة التابعة لمحافظة القاهرة في العام 2011، أودت بحياة 13 شخصاً، وذلك بعد حصار عشرات الإسلاميين المتشدّدين لكنيسة مطالبين باستعادة فتاة قالوا إنها كانت مسيحية وأسلمت وأنها مسجونة في الكنيسة.

أحداث ماسبيرو 2011

وقعت الاشتبكات خلال تظاهرة أجراها الأقباط احتجاجاً على هدم مبنى كنيسة في محافظة أسوان، جنوبي البلاد، فراح ضحيتها حوالى 36 قتيلاً و290 جريحاً.

أحداث يوليو 2013 وتفجير كنيسة العذراء في الوراق

تعرّضت أكثر من 42 كنيسة قبطية لاعتداءات وتدمير في يوليو 2013 في مختلف المحافظات المصرية من قبل إسلاميين متشدّدين عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي. وفي أكتوبر 2013، وقع هجوم مسلّح في كنيسة العذراء في منطقة الوراق، غربي القاهرة، قتل على إثره 4 وأصيب 17 شخصاً. وفي مقابلة خاصّة مع رصيف22، كان الباحث في الشأن القبطي والمتحدث الإعلامي لمبادرة "مصريون ضد التمييز الديني"، نادر شكري، قد أكّد في شهر أغسطس الماضي، وقوع أكثر من 80 اعتداءً طائفياً ضدّ الأقباط، بعد ثورة 25 يناير 2011، ومعظم هذه الحوادث لم يتمّ معاقبة مرتكبيها قانونياً، وكانت تنتهي بجلسات صلح عرفية.
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard