نهاد، نمر، سوار، نجاح، أحمد يخبروننا عن تفاصيل لجوئهم المؤلمة

الأحد 17 أبريل 201612:13 م
بعد 5 سنوات على الأزمة السورية، تتيح منظمة "أطباء بلا حدود" الفرصة للسوريين الذين هربوا من ويلات الحرب في بلدهم التعبير عن مشاعرهم. لطالما عاش نهاد ونمر وسوار ونجاح وغيرهم بأمان مع عائلاتهم في سوريا، إلى أن اندلعت الحرب وأجبرتهم على الهجرة. فلجأ سعار ونجاح إلى المخيمات التي أقيمت في لبنان والعراق، بينما تابع نهاد ونمر رحلتيهما نحو أوروبا. فتحديا مخاطر البحر وقبلا ظلم المهربين أملاً بحياة أفضل. شكّلت الأزمة السورية إحدى أكثر الأزمات الإنسانية خطورة في العالم منذ 2011. وانعكست بشكل مأسوي على الشعب، إذ اضطر عدد كبير من السوريين إلى مغادرة البلاد، هرباً من الموت. يؤثر العنف اليومي بطريقة مباشرة على الوضع الإنساني في سوريا بشكل عام، والقطاع الصحي بشكل خاص. فقد دمّرت الغارات الجوية عدداً هائلاً من المرافق الطبية والمستشفيات، ما دفع الطواقم الطبية إلى الهرب، وصّعب أكثر عملية الحصول على الأدوية. ولم تعد الخدمات متوفرة للمدنيين خصوصاً الطبية. في ظل هذا الوضع تواجه المنظمات الإنسانية، من بينها "أطباء بلا حدود"، صعوبة في تقديم الخدمات الطبية اللازمة. كما أدى القصف العنيف إلى انهيار البنية التحتية الصحية للبلاد، بعد أن كانت منظمة جداً قبل اندلاع الحرب. لا يملك الملايين من السوريين أي خيار سوى الهرب من ويلات الحرب، لا سيما أعضاء الطاقم الطبي. فنهاد، معالج نفسي، وصل وعائلته إلى سويسرا في سبتمبر 2015 حالماً بحياة أفضل. وحصلت بحر نمر على إقامة اللجوء في الدنمارك، وهي تسعى إلى إحضار ولديْها اللذين بقيا في العراق. أما نجاح فتعيش في لبنان منذ عام 2012، وتحلم بلمّ شمل عائلتها المبعثرة في عدة بلدان حول مائدة الطعام من جديد في سوريا. أما سوار فيجد نفسه مجبراً على البقاء في مخيم دوميز، في انتظار وثائق السفر ليتمكن من الهجرة إلى أوروبا لمعالجة طفلته المريضة. رصيف22، بالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود، ينشر قصصهم المؤثرة على دفعات.
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard