خمس روايات عن الثورة السورية راجعناها لكم

الخميس 24 مارس 201602:03 م
Syria Revolution BOOK_COVERS3

طبول الحب، مها حسن

ريما مترجمة وأستاذة جامعية من أصول سورية تعيش في باريس، تتعرف عبر الفيسبوك إلى شاب سوري من مدينة كفرنبل الثائرة على النظام الاستبدادي. وتصبح التظاهرات والأحداث التي تجري في سوريا هي محور أحاديثهما، ورويداً رويداً تنمو علاقة الحب الافتراضية بينهما. تقرر ريما أخيراً أن تزور سوريا لترى ما يحدث. توثّق هذه الرواية الشهور الستة الأولى من الثورة السورية، وبداية تسلّح المعارضة، وتطرح أكثر من موضوع.   رواية مدن اليمام

مدن اليمام، ابتسام تريسي

تدور أحداث هذه الرواية بين زمنين، الزمن الأول هو الثمانينيات، وتجري أحداثه في حماة، والزمن الثاني هو بعد عام 2011، وتجري أحداثه في أكثر من منطقة سورية. من خلال ذاكرة القهر الممتد كل تلك الفترة الطويلة، تروي الكاتبة حكاية حماة، وما جرى فيها، وحكاية الثورة السورية من خلال ما تراه، وما يرويه لها ابنها الذي يعتقل في ما بعد، كذلك من خلال صديق ثالث سمّى نفسه حنظلة وصار يرسل إليها حكايات المناطق الثائرة.   رواية قميص الليل

قميص الليل، سوسن حسن

تقصّ هذه الرواية وقائع يوم كامل في مدينة اللاذقية السورية، يبدأ بموت جيغا مجنون الحيّ، الذي لا يعرف أحد من أين أتى، وينتهي بالخلاف على دفنه، إذ لا أحد يعرف طائفته أو دينه. وعبر هذا اليوم الحافل بالأحداث، سنتعرف إلى خليط عجيب من الشخصيات التي تقطن في هذا الحي، من شخصية تاجر الحرب إلى شخصية مصابٍ بفوبيا المخابرات، إلى الكاتبة التي تنحاز إلى آلام الشعب، وغيرها من النماذج الإنسانية الواقعية، وكيف دخل التفكير الطائفي إلى حياتها.   رواية موسم سقوط الفراشات

موسم سقوط الفراشات، عتاب شبيب

يلتقي نزار صديقة طفولته نور، وكل منهما يعاني من فقدان عاطفي. هو هجرته زوجته بعد أن اقتيد إلى ورالخدمة العسكرية الإلزامية، وهي اختفى زوجها بعد الاعتصام الكبير في مدينة حمص. هكذا يتقرّب الصديقان القديمان أحدهما من الآخر كي ينسيا خيبتيهما العاطفيتين. وفي هذا التقارب يروي كل منهما للآخر حكايات الحرب التي لا تنتهي. هكذا سنكون أمام شلالٍ متفجّر من الحكايات عن حربٍ دخلت عامها الخامس.   رواية أيام في بابا عمرو

أيام في بابا عمرو، عبد الله مكسور

يقرر الراوي، وهو كاتب سوري، العودة إلى بلاده بعد سنوات من البعد، لينجز أفلاماً وثائقية عن الثورة السورية. وفي الطريق إلى بلدته يقف على حاجز تفتيش ويُعتقل لأنه لا يحمل بطاقة هوية. ومن فرع المخابرات الجوية في حمص، والعذابات التي يذوقها المعتقلون ورصده لها، سيخرج بعد مدة ويصل إلى بابا عمرو، مستعرضاً في أيامه هناك عدداً كبيراً من المشاهد التي يراها ويريد توثيقها. تحاول الرواية رصد أدق التفاصيل المتعلقة بالحرب وبالأطراف المشاركة فيها. يمكن شراء الرواية هنا.  
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard