شقيق لُجين الهذلول أمام الكونغرس ومُحاكمة الناشطات مُؤجّلة

الخميس 14 مارس 201904:45 م
"التعذيب في المملكة" سيكون عنوان الجلسة التي أعلن وليد الهذلول، شقيق الناشطة السعودية لُجين الهذلول، أنه سيكون فيها أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي للحديث عما وصفه بالتعذيب والتحرّش الجنسي اللذين تعرضت لهما شقيقته في السجن.

وفي وقت سابق، أعلنت علياء الهذلول، شقيقة لُجين، أن شقيقتها المعتقلة منذ مايو 2018 تعرضت لمختلف أشكال التعذيب والإساءة، مؤكدة أن سعود القحطاني، المستشار في الديوان الملكي والذي أُقيل من منصبه بسبب قضية قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، أشرف على بعض جلسات التعذيب وهدّدها بالاغتصاب خلال الفترة التي سبقت عزله.

وكانت وسائل إعلام غربية نشرت أن القحطاني ما زال يتمتع بنفوذ كبير، وما زال ضمن الدائرة المقرّبة من ولي العهد الأمير السعودي محمد بن سلمان حتى الآن.

يأتي ذلك بعد يوم على انعقاد أولى جلسات محاكمة لجين ومجموعة من الناشطات السعوديات المدافعات عن حقوق المرأة، أمام المحكمة الجزائية في الرياض، بعد 10 أشهر من الاعتقال.

"التعذيب في المملكة" سيكون عنوان الجلسة التي أعلن وليد الهذلول، شقيق الناشطة السعودية لُجين الهذلول، أنه سيكون فيها أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي... التحركات مستمرة ومحاكمة الناشطات إلى 27 مارس

ويقول وليد إنه لم يُسمح للجين بتوكيل محام، كما لم تُوجّه لها لائحة الاتهام قبل المحاكمة.

وكان وليد قد غرّد تزامناً: " بعد 10 أشهر في السجن وقبل نصف ساعة من المحاكمة، ربما تعرف لجين ما هي التهم الموجهة إليها لكن حتى الآن لا أحد يعلم ما هي هذه التهم بشكل رسمي".

وأجّلت السلطات القضائية السعودية أمس الأربعاء محاكمة الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة وبينهن الهذلول إلى 27 مارس الحالي.

وتم توجيه اتهامات من النيابة العامة للناشطات تتمثل في التواصل مع جهات وقنوات إعلامية معادية، تقديم دعم مالي لجهات معادية خارجية وتجنيد أشخاص للحصول على معلومات تضرّ بمصلحة المملكة.

"واشنطن بوست": سلوك السعودية إجرامي

من جهتها، علّقت صحيفة "واشنطن بوست" على مثول الناشطات السعوديات للمحاكمة، في افتتاحيتها، بأن هؤلاء الناشطات يستحققن الحرية. 

وقالت الصحيفة الأمريكية إن ما لا يقل عن عشر ناشطات اعتُقلن بداية مايو الماضي، في الوقت الذي كان النظام يستعد فيه لرفع الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات، وهن الناشطات اللواتي كن يقمن بحملات طويلة ضد هذا الحظر.

وبحسب الصحيفة، فإن معظم الناشطات احتُجزن في البداية بمعزل عن العالم الخارجي في سجن سري تعرضن فيه للتعذيب الشديد، بما في ذلك الضرب والصدمات الكهربائية والاعتداء الجنسي، وفقاً لعائلاتهن وجماعات حقوق الإنسان.

وأضافت "واشنطن بوست" أنه بعد نقل الناشطات إلى السجون التقليدية، حُرمن من التمثيل القانوني ولم يُبلَّغن بالتهم الموجهة إليهن، في حين أن وسائل الإعلام الحكومية السعودية وصفتهن بالخائنات.

وتابعت الصحيفة أن الناشطات ما زلن مسجونات ظلماً والذين عذبوهن ذهبوا دون عقاب، مؤكدة أنه يجب على الحكومات الغربية متابعة الضغط على النظام السعودي الذي وصفت سلوكه بالإجرامي، مضيفة أن هذا السلوك يشمل أيضاً القصف المُتعمّد للمدنيين في اليمن وقتل الصحافي جمال خاشقجي.

ويوم 2 مارس الحالي، دانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية السعودية بشأن قرار إحالة الناشطات إلى المحاكمة، مُطالبة المملكة بالإفراج عنهن فوراً.

وقال مايكل بيدج، نائب مدير المنظمة، إن السلطات السعودية لم تبذل أي جهد للتحقيق في المزاعم الخطيرة الخاصة بالتعذيب.

وتنفي الحكومة السعودية تعرّض الناشطات لتعذيب أو تحرّش أو تهديد بالاغتصاب، وتقول إنها تطبق القانون على جميع المتهمين على أراضيها.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard