وسط هتافات "النظام قاتل"..الأمن الجزائري يمنع الطلاب من الوصول للمجلس الدستوري

الأحد 3 آذار 201904:12 م

يترقب الشارع الجزائري الأحد الكشف عن مصير ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من عدمه، فيما استبقت وكالة الأنباء الجزائرية الأحد التعليق على بقاء بوتفليقة في جنيف للعلاج، معلنةً أن المرشح للانتخابات غير مجبر على تقديم أوراق ترشحه للمجلس الدستوري شخصياً. وقبل ساعات قليلة من غلق بابا قبول الترشحات، قال موقع البلاد الجزائري إن مدير حملة بوتفليقة عبد الغني زعلان الذي عين أمس، سيقدم ملف ترشح بوتفليقة مساء الأحد.

وسجلت الجزائر الأحد وقفات احتجاجية ومسيرات للطلاب في عدة ولايات تندد بترشح بوتفليقة، وشهدت العاصمة مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين بعد أن منع الأمن طلابا من الوصول إلى المجلس الدستوري بالقرب من سفارة كندا في العاصمة حيث جرت عمليات كر وفر بين الجانبين وسط توتر شديد. وهتف الطلاب “النظام قاتل” مع انتشار شائعات بأن زعلان سيحضر إلى المجلس الدستوري بعد ظهر الأحد لتقديم ملف ترشح بوتفليقة.

وكانت الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري أكدت في وقت سابق أنه سيتم تقديم أوراق ترشحه الأحد، قبيل انتهاء المهلة القانونية لتقديم ملفات الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة منتصف الليل. وترشح حتى الآن عبد العزيز بلعيد وعلي زغدود وعبد الكريم حمادي وعلي غديري.

وحسب بيان للرئاسة، أقال بوتفليقة السبت مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال بعد أن قاد ثلاث حملات انتخابية لبوتفليقة، وعين وزير النقل عبد الغني زعلان محله.

واحتشد مئات الطلاب الجزائريين داخل الحرم الجامعي قرب المجلس الدستوري في العاصمة صباح الأحد مطالبين بوتفليقة بعدم الترشح لولاية خامسة في الانتخابات المقررة في أبريل المقبل، بحسب ما نشرته وكالة رويترز للأنباء.

ومنعت الشرطة الطلاب من مغادرة الحرم الجامعي القريب من المجلس الدستوري وردد الطلاب هتافات من بينها: "لا للعهدة الخامسة".

وكان لافتاً التواجد الأمني المكثف حول المجلس الدستوري، وانتشرت شرطة مكافحة الشغب أمام القصر الحكومي وشارع محمد الخامس، وسط الجزائر العاصمة، فيما حلقت طائرات الهليكوبتر في سماء العاصمة.

وشارك السبت مئات الجزائريين، الذين تنقلوا من مختلف مناطق البلاد، لحضور جنازة حسان بن خدة، أول ضحايا المسيرات المناوئة لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

ونفى سليم بن خدة، شقيق حسان، ما رددته بعض وسائل الإعلام المحلية المقربة من الحكومة من أن وفاة أخيه كانت جراء أزمة قلبية، وقال في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إن شقيقه لا يعاني من أي مرض، مؤكدا أن وفاته "جاءت جراء التدافع الذي حصل أمام فندق الجزائر، غير بعيد عن قصر الرئاسة".

وتعيش الجزائر منذ أيام على وقع مظاهرات تناهض ترشح بوتفليقة، الذي نادراً ما يظهر علناً منذ إصابته بجلطة دماغية في العام 2013، وبحسب وسائل إعلام سويسرية كان الرئيس الجزائري حتى مساء أمس الأحد في سويسرا لإجراء فحوص طبية لم يتم الكشف عنها.

يترقب الشارع الجزائري الأحد الكشف عن مصير ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من عدمه، فيما استبقت وكالة الأنباء الجزائرية الأحد التعليق على بقاء بوتفليقة في جنيف للعلاج، معلنةً أن المرشح للانتخابات غير مجبر على تقديم أوراق ترشحه للمجلس الدستوري شخصياً.
وسط توتر شديد، هتف الطلاب “النظام قاتل” مع انتشار شائعات بأن زعلان سيحضر إلى المجلس الدستوري بعد ظهر الأحد لتقديم ملف ترشح بوتفليقة.

مقري ينسحب والمعارضة تنادي باستمرار التظاهر

وانسحب عبد الرزاق مقري، رئيس حزب حركة مجتمع السلم “حمس" الإسلامي، من السباق الرئاسي، بعد أن كان مرشحاً محتملاً، حسب ما نشرته صحيفة "البلاد" الموالية لحمس.

وقرر مقري عدم إيداع ملف ترشحه للانتخابات المرتقبة في 18 أبريل المقبل، وذلك بقرار من مجلس شورى حركة "حمس" الذي رفض مشاركته.

ومن جانبها دعت المعارضة الجزائرية في ختام لقاء تشاوري مساء السبت، الشعب إلى مواصلة حراكه حتى الاستجابة إلى مطالبه، وحذرت السلطة السياسية من الالتفاف عليها وعدم الاستجابة لها.

وطالبت المعارضة الجيش، "بحماية المواطنين في الدفاع عن حقوقهم والاستجابة المسؤولة لمطالبهم المشروعة التي خرج الملايين من أجلها في جميع مدن الجزائر".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard