آلاف القاصرين المهاجرين تعرضوا لاستغلال جنسي في مراكز اعتقال أمريكية

الأربعاء 27 فبراير 201905:20 م
قالت وسائل إعلام أمريكية إن وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية تلقت آلاف الشكاوى حول حوادث استغلال جنسي تعرض لها مهاجرون قاصرون وأطفال تم فصلهم عن ذويهم، في مراكز احتجاز حكومية أمريكية، بحسب وثائق أمريكية جرى الكشف عنها الثلاثاء 26 فبراير. وأظهرت الوثائق أنه خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2014 حتى يوليو 2018، تلقى مكتب توطين اللاجئين، التابع لوزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية، 4556 شكوى تتعلق بالاستغلال الجنسي لأطفال وقاصرين من المهاجرين في مراكز احتجاز حكومية. وأفاد تقرير نشره موقع أكسيوس أنه في الربع الثاني من العام 2018، تم تسلم 514 شكوى، وهو أعلى رقم طوال العام 2018، ويؤكد التقرير أنه خلال الفترة نفسها، تلقت وزارة العدل الأمريكية، 1303 شكاوى. وبعض الشكاوى التي تم الإبلاغ عنها إلى وزارة العدل تضمنت ادعاءات ضد موظفين بمراكز الاحتجاز اتُهموا بممارسة علاقات مع القاصرين، ولمس أماكن حساسة من أجسادهم رغماً عنهم، وعرض أشرطة فيديو إباحية عليهم، كما أفادت أكسيوس أنه من بين آلاف الشكاوى ، كان هناك 178 اتهاماً ضد الموظفين البالغين في مراكز الاحتجاز.
قالت وسائل إعلام أمريكية إن وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية تلقت آلاف الشكاوى حول حوادث استغلال جنسي تعرض لها مهاجرون قاصرون وأطفال تم فصلهم عن ذويهم، في مراكز احتجاز حكومية أمريكية.
بعض الشكاوى التي تم الإبلاغ عنها إلى وزارة العدل تضمنت ادعاءات ضد موظفين بمراكز الاحتجاز اتُهموا بممارسة علاقات مع القاصرين، ولمس أماكن حساسة من أجسادهم رغماً عنهم، وعرض أشرطة فيديو إباحية عليهم.
أضاف ديوتش أن الوثيقة تظهر حدوث اعتداء جنسي واحد على الأقل كمتوسط كل أسبوع من قبل موظفي مراكز الاحتجاز الأمريكية، مؤكداً أن الوثائق تؤكد وقوع جريمة حقيقية تعرض لها القاصرون من المهاجرين من دون أن تتخذ السلطات الأمريكية موقفاً حقيقياً ضدها.
ونقلت وسائل إعلام عن العضو الديمقراطي بمجلس النواب الأمريكي، تيد ديوتش قوله إن "هذه الوثائق تظهر بالتفصيل بيئة الاعتداءات الجنسية الممنهجة من قبل العاملين بمراكز الاحتجاز، ضد الأطفال الذين تم فصلهم عن ذويهم". وأضاف ديوتش أن الوثيقة تظهر حدوث اعتداء جنسي واحد على الأقل كمتوسط كل أسبوع من قبل موظفي مراكز الاحتجاز الأمريكية، مؤكداً أن الوثائق تؤكد وقوع جريمة حقيقية تعرض لها القاصرون من المهاجرين من دون أن تتخذ السلطات الأمريكية موقفاً حقيقياً ضدها. وتسبب فصل العائلات المهاجرة في جدل كبير في السنوات الأخيرة، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخلى في يونيو من العام الماضي عن سياسته فصل الأطفال المهاجرين عن والديهم على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بعد أن أثارت صور الأطفال فى الأقفاص وهم يبكون غضباً فى الداخل والخارج.
لكن حينها قال بعض مسؤولى إدارة ترامب إن هذه السياسة التى تم بموجبها فصل 2600 طفل عن أهلهم كانت ضرورية لتأمين الحدود وردع الهجرة غير الشرعية. زعم ترامب أنه لا يريد فصل الأطفال عن والديهم، لكنه أضاف: "عندما تعتقل الأهل بسبب دخولهم غير القانوني إلى البلاد، وهذا ما يجب فعله، عليك أن تفصل الأطفال"، وتابع "لا نريد أن يتدفق الناس إلى بلادنا، نريدهم أن يأتوا من خلال عملية قانونية". واعتبر ترامب وقتذاك أنه "في حال لم تكن لدينا حدود لن تكون لنا بلاد"، مضيفاً "علينا أن نوقف على الدوام الأشخاص الذين يدخلون بلادنا بشكل غير شرعي". وفي شهر أكتوبر الماضي قال ترامب إن فصل العائلات المهاجرة على الحدود يمكن أن يردع الهجرة غير الشرعية، مضيفاً أنه يدرس عدة خيارات لتشديد أمن الحدود. وقال عن المهاجرين خلال تصريحات فى البيت الأبيض: "اذا شعروا بأنه سيكون هناك انفصال، فإنهم لن يأتوا"، مضيفاً من دون تقديم أدلة، إن المهاجرين كانوا "يحضرون معهم الأطفال ويستخدمونهم حجة للدخول إلى بلادنا فى حالات كثيرة".
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard