بعد يوم واحد من إعلانها على إنستغرام...ظريف يتراجع عن استقالته

الأربعاء 27 شباط 201901:52 م

عاد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى حسابه في إنستغرام ليعلن تراجعه عن الاستقالة التي كتبها على الموقع ذاته مساء الاثنين بشكل مفاجئ للداخل والخارج. ونشر ظريف الأربعاء نصاً على حسابه في إنستغرام، أعلن فيه تراجعه عن استقالته بعد أقل من يومين من إعلانها.

وكتب ظريف: "لا همَّ لي سوى إعلاء السیاسة الخارجیة ومصداقیة وزارة الخارجیة باعتبارها الجهة المسؤولة عن تعزیز السیاسة الخارجیة والخط الأول للدفاع عن المصالح الوطنیة وحقوق الشعب الإیرانی على الساحة الدولیة".

وأضاف ظریف: "أنا ممتن للغایة للمحبة، والمودة الكریمة، والدعم الواسع الذي شملني به الشعب الإیراني الشجاع والنخب المخلصة، والمسؤولون المحترمون خلال فترة تولي مهامي، خاصة خلال الساعات الثلاث الماضیة".

وقال: "قلبي رهن خدمة هذا البلد وهذا الشعب العظیم، وبوصفي خادم صغیر لهذا الشعب، لا هم لی سوى اعتلاء السیاسة الخارجیة ومصداقیة وزارة الخارجیة باعتبارها المسؤولة عن دفع السیاسة الخارجیة إلى الأمام والجبهة الأولى في الدفاع عن المصالح الوطنیة وحقوق الشعب الإیراني في الساحة الدولية".

وأضاف: "أتمنى أن تتمكن وزارة الخارجیة، بالتعاون مع الجمیع وفي ظل إشراف المرشد الأعلى ورئیس الجمهوریة، من القيام بجمیع مسؤولیاتها في إطار الدستور وقوانین البلاد، والسیاسات العامة للنظام" .

وأكد ظريف تراجعه عن الاستقالة، وعودته إلى وزارة الخارجية، حين حضر لقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني برئيس وزراء أرمينيا، الذي وصل إلى طهران صباح الأربعاء.

عاد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى حسابه في إنستغرام ليعلن تراجعه عن الاستقالة التي كتبها على الموقع ذاته مساء الاثنين بشكل مفاجئ للداخل والخارج.
اعتبر روحاني "ابتهاج واحتفال أعداء الشعب الإيراني، مثل إسرائيل، باستقالة ظريف، أكبرَ دليل على نجاحه، والمبرر الأكبر الذي يستدعي استمراره في منصبه وزيراً للخارجية".

وبحسب الصور التي نشرها الإعلام الإيراني فقد شارك ظريف في هذا اللقاء، مبتسماً، عقب رفض الرئيس روحاني استقالته.

ورفض الرئيس روحاني استقالة ظريف، معتبراً "القبول بالاستقالة يتناقض مع المصالح الوطنية للبلاد."

وأشار روحاني في رسالته إلى مكانة ظريف "كمسؤول للسياسة الخارجية الإيرانية مؤكداً أنه يحظى بتأييده". واعتبر روحاني "ابتهاج واحتفال أعداء الشعب الإيراني، مثل إسرائيل، باستقالة ظريف، أكبرَ دليل على نجاحه، والمبرر الأكبر الذي يستدعي استمراره في منصبه وزيراً للخارجية".

كما أعلن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، بعد حضوره المثير للجدل لقاءات خامنئي وروحاني مع بشار الأسد الذي ترجح عدة جهات أن تكون سبب استقالة ظريف، أن "ظريف يحظى بتأييد كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لاسيما المرشد الأعلى".

وفي نص مرفوق بصورته وهو يعانق ظريف، وفي إشارة إلى عدم حضور ظريف لقاء روحاني بالأسد، كتب سليماني: "خلال الزيارة الأخيرة للسيد بشار الأسد إلى طهران ولقائه مع الدكتور روحاني، أدى عدم التنسيق في ديوان الرئاسة إلى عدم حضور وزير الخارجية اللقاء، والعتاب الذي وجهه كان بسبب ذلك. لا تعمد في عدم حضور ظريف هذا اللقاء وينبغي أن أؤكد أنه بصفته وزير الخارجية الإيراني هو المسوؤل الرئيسي في مجال السياسة الخارجية".

وأضاف: "ابتهاج المعادين للثورة وأعداء الشعب الإيراني لحدث ناجم عن قصور إداري لا تأثير له إطلاقاً على إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في التقدم بالأهداف والمصالح الوطنية وكذلك الانتصار الباهر لجبهة المقاومة الإسلامية".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard