يتجول حراً بملابس عصرية..أبو بكر البغدادي حيٌّ في سوريا

الاثنين 18 فبراير 201906:02 م

أكد مصدر استخباراتي عراقي، الاثنين 18 فبراير، أن أبا بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، ما زال على قيد الحياة وموجود في الأراضي السورية، رداً على تقارير متضاربة تكهنت بمقتله اليومين السابقين.

وكان آخر ظهور علني للبغدادي في يوليو 2014، حين خطب من على منبر جامع النوري في الموصل بعد أن استولى عليها التنظيم، منصباً نفسه "خليفةً للمسلمين، ومنذ ذلك الحين، تناقل الإعلام الدولي تقارير تتكهن بمقتله دون أدلة موثوقة.

يتحرك باستمرار دون عمامته

وقال مصدر أمني لم تُكشف هويته لموقع روسيا اليوم، إن "البغدادي تنقل اليومين الماضيين في مناطق حدودية بين العراق وسوريا غير أنه لاحظ أن البغدادي لم يعد يخرج في موكبٍ أو مرفوقاً بمجموعات مسلحة، بل رفقة بعض العناصر بعضهم ينتشرون بين الناس".

ولفت المصدر إلى أن: "خارطة تحركات البغدادي اكتملت لدى الاستخبارات العراقية وكذلك التحالف الدولي ولم يعد بعيداً عن أنظارهم".

وفي الأثناء نقلت الاثنين وسائل إعلام عراقية محلية عن مصدر استخباراتي عراقي لم تسمه أن "البغدادي يتنقل بشكل مستمر في الأراضي السورية خوفاً من كشف موقعه".

وأشارت الصحف المحلية إلى أن "البغدادي خلع العمامة التي كان يرتديها دائماً، واستبدلها بملابس عصرية، حتى لا يكشف المواطنون هويته".

أكد مصدر استخباراتي عراقي أن أبا بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، ما زال على قيد الحياة وموجود في الأراضي السورية، رداً على تقارير متضاربة تكهنت بمقتله.
تضاربت التقارير بشأن البغدادي زعم بعضها القبض عليه من قبل القوات العراقية والأمريكية المشتركة فيما ادعت تقارير أخرى أنه لقي مصرعه وذهب بعضها إلى حد القول بأنه لقي مصير زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

تكهنات متضاربة

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعاتٍ من تأكيد مصدر أمني عراقي، لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، أن "قوة أمريكية تحاصر زعيم تنظيم داعش في آخر معاقله في سوريا، في منطقة صغيرة في ريف دير الزور الشرقي، لا تزيد مساحتها على سبعة كيلومترات، بمحاذاة الحدود العراقية مباشرة".

ورجح المصدر، الذي لم تكشف الوكالة عن هويته، أن يكون البغدادي وخمسة من وزرائه من بين المحاصرين، لافتاً إلى أن "القوات العراقية "تراقب العملية ومتأهبة لمواجهة أي تطورات قد تحدث دفاعاً عن الحدود العراقية ومنعاً لدخول الإرهابيين".

وتضاربت التقارير بشأن البغدادي اليومين الماضيين، زعم بعضها القبض عليه من قبل القوات العراقية والأمريكية المشتركة فيما ادعت تقارير أخرى أنه لقي مصرعه وذهب بعضها إلى حد القول بأنه لقي مصير زعيم القاعدة أسامة بن لادن فيما قالت مواقع أخرى إن مصادرها تؤكد تعرضه لمحاولة انقلاب فاشلة من قبل أقرب معاونيه.

وقبل نحو أسبوع، أكدت الغارديان البريطانية محاولة الانقلاب على البغدادي، لافتةً إلى أنه "شوهد وهو يشارك بنفسه في قتال المنقلبين ضده" مشددةً على أنه موجود في باغوز بسوريا حالياً.

كما نقلت الصحيفة البريطانية عن الخبير الاستراتيجي فاضل أبو رغيف، أن الحالة الصحية للبغدادي ليست مستقرة بل "يعاني من ثلاثة أمراض مزمنة وهو في حالة انهيار بعد الخسائر التي تعرض لها في العراق وسوريا".

وقال مصدر في تنظيم قوات سوريا الديمقراطية الكردية (قسد) لوكالة سبوتنيك الروسية قبل أيام إن "البغدادي يقيم حالياً تحت حراسة مشددة تشرف عليها وحدة من القوات الأمريكية في مكان سري بمنطقة شرق الفرات".

وأشار المصدر نفسه إلى "تأخير القوات الأمريكية عمداً عمليةَ إنهاء وجود مسلحي داعش في ريف دير الزور، الجيب الداعشي الأخير في المنطقة، لإتاحة المجال لتصوير عمليات إنزال كومندوس أمريكية في المنطقة، قبل الإعلان عن اعتقال البغدادي ثم إعلان هزيمة تنظيمه".

لكن يحيى رسول الناطق باسم العمليات المشتركة، نفى للسومرية نيوز، السبت 16 فبراير القبض على البغدادي قائلاً: "في حال عثرنا على مكان البغدادي سوف نستهدفه ونقضي عليه، لكن حتى الآن لم يتم تحديد مكانه".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard