لأول مرة في الشرق الأوسط… دورة ألعاب أولمبية لـ"الروبوتات"

الخميس 14 فبراير 201902:07 م
في حدث تقني يُعدّ الأول من نوعه في الشرق الأوسط، تستضيف إمارة دبي دورة ألعاب أولمبية دولية لـ"الروبوتات"، شهر أكتوبر المقبل. وخلال دورة الأولمبياد الدولية التي ابتكرتها شركة "First Global"، يتنافس تلاميذ عشرات المدارس العالمية في تصميم وبناء الروبوتات الذكية التي بإمكانها "المساهمة في حلّ المشكلات الدولية المُلحّة مثل الأمن المائي وتوفير الطاقة" وغيرها.

مسابقة دوليّة بأهداف مؤثرة

حسب ما أكدته صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية، باللغة الإنكليزية، فإن عدد المشاركين في هذه الدورة سيتخطى ألفي تلميذ يُمثلون 193 دولة، بينما يأمل المنظمون لأولمبياد الروبوت الدولية في أن يُشجّع هذا الحدث المزيد من الطلاب حول العالم على الابتكار في مجالات الرياضيات والتقنية والهندسة. ويؤكد دين كامين، مؤسس "First Global"، أن منافسات أولمبياد الروبوت الدولي "منحت فرصة للطلاب لتقديم مساهمة إيجابية تُفيد العالم الذي يعيشون به".
الإعلان عن ألعاب أولمبيّة للروبوتات لأول مرة في الشرق الأوسط بعد أمريكا والمكسيك... استثمار عربي واعد في "قطاع المُستقبل"
ونقلت الصحيفة الإماراتية عن كامين قوله إن "استضافة التحدي العالمي في دبي لأول مرة، يؤكد على أهمية هذا الحدث في تصميم الروبوتات، وزيادة تطوير المهارات التكنولوجية للشباب، وتعزيز اهتمام دبي في هذا القطاع المستقبلي". ونوّهت الصحيفة، المُقرّبة من الحكومة الإماراتية، إلى أنه سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول المسابقة خلال الأشهر المقبلة. وباستضافة هذه الدورة، تُصبح الإمارات ثالث دولة في العالم تحتضن هذا الحدث الخاص، بعد الولايات المتحدة والمكسيك. وكانت أول دورة أولمبياد للروبوت أُقيمت في الولايات المتحدة عام 2017، وتنافس خلالها طلاب من عدة دول في العالم في تطوير روبوتات متخصصة في تسهيل مدّ المياه النظيفة إلى مزيد من سكان الأرض.

اهتمام خاص بالذكاء الاصطناعي

أولت الإمارات اهتماماً كبيراً بالذكاء الاصطناعي والاستثمار في تكنولوجيا المستقبل خلال السنوات القليلة الماضية، حيث كانت أسبق الدول العربية لتعيين وزير للذكاء الاصطناعي في أكتوبر عام 2017 هو عمر بن سلطان العلماء. كما تحرص الإمارات على المشاركة في المسابقات الدولية واستضافة مناسبات تقنية عديدة. وفي سبتمبر الماضي، استضافت دبي أسبوع الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، الذي ركّز على توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الطبية. وفي يناير الماضي، أكد تقرير لمؤسسة "برايس واتر كوبرز"، وهي واحدة من كبرى شركات الخدمات المهنية في العالم، أن الإمارات "مُؤهّلة" لقيادة تقنيات تبني الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط.
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard