"ماضون في خطة الموت"..ماذا كتب صدام حسين بخط يده لابنته رغد قبل إعدامه؟

الأحد 3 فبراير 201904:33 م

نشر حساب منسوب لرغد حسين كبرى بنات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مقتطفاتٍ مما قالت إنه رسالة بعثها لها والدها خلال فترة اعتقاله من قبل القوات الأمريكية في العراق.

وقالت رغد في التغريدة التي أرفقتها بصورة لجزء من رسالة والدها: "جزء من رسالة الشهيد الرئيس صدام حسين في أسره لابنته رغد".

وتعود رسالة الرئيس العراقي الأسبق إلى ديسمبر 2003، تحدث فيها عن يقينه بأنه سيُعدم قائلاً: "ترسّخت القناعة لديّ بأنّهم ماضون في خطّة الموت (إعدامه)  إلا لو أراد الله عكس ما أرادوا، وهو القادر وعلى كل شيء قدير".

وذكر صدام حسين في الرسالة تفاصيل ما زعم أنه طلبٌ  قدّمه له أحد جنرالات الغرب لدعوة الشعب العراقي إلى عدم المقاومة وإلقاء السلاح، وقال: "يوم قدّم لي أحد جنرالاتهم ورقة، قال لي المترجم، وهو يترجم كلام ذاك الجنرال بأنها تتضمن دعوة منك، يا صدام حسين لشعب العراق ومقاومته المسلحة الباسلة، إلى إلقاء السلاح وعدم المقاومة، وكان ذلك في الشهر الثاني عشر من عام 2003".

وعلق بعض المستخدمين على الرسالة قائلين إنها تعبر عن وطنية صدام حسين وشجاعته حتى وهو يواجه الموت.

وقالت مستخدمة: "كان لك موعد مع القدر، مع التاريخ، كانوا صغاراً أمام عظمتك مأجورين أمام وطنيتك، مرتدين أمام إيمانك الذي لا يتزعزع بالله وبالقضية والوطن، كانوا جبناء أمام شجاعتك"، مضيفة "كنت صلباً رفضت أن تساوم وأصريت على المقاومة، رفضت الحياة مع الاحتلال، واخترت الموت مع الحرية".

فيما وصف مستخدم آخر رحيل صدام حسين بأنه جعل "الأرض تعج بقطعان الغنم وسراق الحياة الذين أحرقوا كل جميل وجعلوا البلاد في سراب دائم".

وهذه ليست المرة الأولى التي ينشر فيها هذا الحساب رسائل يزعم أنها تعود إلى صدام حسين، فيوم 22 يناير 2019، نشر الحساب رسالة من صدام حسين إلى عائلته، وجاءت الرسالة التي كتبها صدام بتاريخ 7 ديسمبر 2005: "وحسب العمر.. أم عدى، أم عمر، أم علي، أم أحمد، والحلاوة الصغيرة حلا، إننى بصحة تامة وبنعمة وفضيلة من الله فلا تقلقوا واذكروا الله يذكركم و يسدد أقدامكم، والسلام عليكم و رحمة الله".

ويوم 23 يناير نشر الحساب دعاءً بصوت صدام حسين قائلاً فيه: "اللهم عليك توكلنا، ولأمرك أطعنا، احمنا من دسائس الشيطان، وعمّق معاني المحبة التي في قلوبنا، ووفقنا لما تحبه وترضاه، ويسر لنا في أمرنا، وأبطش بأعدائنا، اللهم إنك ربنا فاحمنا، إن أردت فأقبضنا مع الشهداء".

وفي ديسمبر الماضي نشر نفس الحساب رسالة قال إنها من صدام حسين قبل 4 أيام من إعدامه، وبالتحديد يوم 26 ديسمبر من العام 2006، قال فيها: "أيّها الشعب الوفي الكريم أستودعكم ونفسي عند الرب الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة ولا يخيبُ ظن مؤمن صادق أمين"، واختتم كلماته قائلا: "الله أكبر".

ذكر صدام حسين في الرسالة تفاصيل ما زعم أنه طلبٌ  قدّمه له أحد جنرالات الغرب لدعوة الشعب العراقي إلى عدم المقاومة وإلقاء السلاح.
الكشف لأول مرة عن مقتطفات من رسالة بعث بها صدام حسين إلى ابنته رغد أثناء فترة اعتقاله من قبل القوات الأمريكية.

وذيل رسالته بصفته الرسمية "صدام حسين رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة بغداد 26 /

12 / 2006".

كما نشر الحساب يوم 24 يناير الماضي ما قال إنها قصيدة كتبها صدام حسين، بخط يده من داخل السجن في حب بناته بتاريخ 3 أبريل عام 2006.

وتقول كلمات القصيدة: "تزاحمت وردات في بيتنا.. وبناتي بها أجل الورد.. أم أحمد وأم عدي.. وصغيرتهم حلاوة السعد.. لهن أصول عريقة.. عربيات الأب والجد.. العفة أساس فخرنا.. وشيختهم في ذلك رغد".

وفي مارس 2003، اجتاحت القوات الأمريكية العراق بزعم "تحريره من صدام حسين"، بحجّة "وجود أسلحة دمار شامل لدى نظامه"، وفي 13 ديسمبر من العام نفسه اعتقل صدام حسين، وحكم عليه بالإعدام في الـ23 من يوليو 2006، وأعدم في الـ30 من ديسمبر من العام ذاته فجر أول أيام عيد الأضحى.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard