وزير إسرائيلي يشكر مصر على "أكبر تعاون اقتصادي" منذ كامب ديفيد

الثلاثاء 15 يناير 201903:58 م

توجه يوفال شتاينتز وزير الطاقة والبنية التحتية والمياه الإسرائيلي بالشكر لمصر، على ما سماه "أكبر تعاون اقتصادي" بين البلدين منذ معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل في العام 1978.

وحضر شتاينتز إلى القاهرة الاثنين، 14 يناير، في زيارة رسمية هي الأولى لوزير إسرائيلي إلى مصر منذ أحداث الربيع العربي في العام 2011، حيث جمعه لقاء مع طارق الملا وزير البترول المصري، على هامش منتدى إقليمي للغاز في القاهرة.

وخلال اجتماعهما ناقش الوزيران زيادة التعاون بين إسرائيل ومصر فيما يتعلق بالطاقة وتصدير الغاز من إسرائيل ومصر إلى أوروبا.

ولم يحدد شتاينتز مستوى مستهدفاً للصادرات الأولية، لكنه أبلغ وكالة رويترز للأنباء أن الشحنات ستتضاعف بعد دخول حقل لوثيان الضخم في شرق المتوسط حيز التشغيل الكامل في نوفمبر المقبل، متوقعاً أن تصل صادرات الغاز الإسرائيلية إلى مصر إلى سبعة مليارات متر مكعب سنوياً على مدى 10 سنوات.

وبحسب صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، تلقى شتاينيتز دعوة لزيارة مصر مرة أخرى في مايو القادم للإعلان عن تأسيس منظمة البحر المتوسط للغاز الطبيعي، والتي ستضم إسرائيل ومصر وإيطاليا واليونان وقبرص والأردن والسلطة الفلسطينية ولجنة الطاقة التابعة للاتحاد الأوروبي.

وقال شتاينيتز للصحيفة: "أود أن أشكر وزير البترول المصري على دعوته، هذا أكبر تعاون اقتصادي بين إسرائيل ومصر منذ توقيع معاهدة السلام".

وتأمل مصر في الاستفادة من موقعها الاستراتيجي على قناة السويس وربطها بين آسيا وإفريقيا وبنيتها التحتية المتطورة لتصبح مركزاً رئيسياً للتجارة والتوزيع في المنطقة وخارجها.

وأمس الاثنين قالت وزارة البترول المصرية إن دولاً بشرق المتوسط اتفقت على إنشاء "منتدى غاز شرق المتوسط" على أن يكون مقره العاصمة المصرية القاهرة، مضيفة في بيان أن من أهداف المنتدى العمل على إنشاء سوق إقليمية للغاز وترشيد تكلفة البنية التحتية وتقديم أسعار تنافسية.

توجه يوفال شتاينتز وزير الطاقة والبنية التحتية والمياه الإسرائيلي بالشكر لمصر، على ما سماه "أكبر تعاون اقتصادي" بين البلدين منذ معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل في العام 1978.
بحسب صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، تلقى شتاينيتز دعوة لزيارة مصر مرة أخرى في مايو القادم للإعلان عن تأسيس منظمة البحر المتوسط للغاز الطبيعي، والتي ستضم إسرائيل ومصر وإيطاليا واليونان وقبرص والأردن والسلطة الفلسطينية ولجنة الطاقة التابعة للاتحاد الأوروبي.
حضر شتاينتز إلى القاهرة الاثنين، 14 يناير، في زيارة رسمية هي الأولى لوزير إسرائيلي إلى مصر منذ أحداث الربيع العربي في العام 2011، حيث جمعه لقاء مع طارق الملا وزير البترول المصري، على هامش منتدى إقليمي للغاز في القاهرة.

وأضافت الوزارة أنه يمكن لأي من دول شرق المتوسط المنتجة أو المستهلكة للغاز، أو دول العبور، الانضمام لعضوية المنتدى لاحقاً.

وفي سبتمبر الماضي، اشترت شركات إسرائيلية ومصرية حصة نسبتها المقدرة بـ 39 ٪ في خط أنابيب شرق المتوسط لتمهد الطريق أمام بدء تطبيق اتفاق تاريخي لتصدير الغاز الطبيعي بقيمة 15 مليار دولار هذا العام.

وقال الشركاء في حقلي تمار ولوثيان البحريين للغاز إنهم سيوردون حوالي 64 مليار متر مكعب من الغاز إلى شركة دولفينوس المصرية الخاصة على مدى 10 سنوات في إطار الصفقة، مضيفين أنه سيتم توريد الكمية من الحقلين مناصفة، وسيتم تقسيم الإيرادات بالتساوي. وأثارت الصفقة جدلاً واسعاً في مصر، التي كانت تصدر الغاز إلى إسرائيل حتى سنوات قليلة مضت.

وحققت مصر سلسلة من الاكتشافات الكبرى في السنوات الأخيرة، ومن بينها حقل ظهر أكبر حقول الغاز في البحر المتوسط.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard