تحقيقات مولر: ترامب ساعد بوتين على زعزعة استقرار أمريكا

الاثنين 14 يناير 201904:03 م

كشف الصحافي الأمريكي الشهير كارل برنستين أنه علم من مصادر خاصة لم يسمِّها أن التقرير المرتقب للمحقق الخاص روبرت مولر سيظهر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "زعزعة استقرار الولايات المتحدة والتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية".

وبحسب ما قاله برنستين، المعروف بتغطيته فضيحة ووترغيت التي أطاحت الرئيس السابق ريتشارد نيكسون عام 1974، في لقاء على قناة سي إن إن الأمريكية بُث مساء الأحد 13 يناير الجاري، فإن الرئيس الأمريكي ساعد على ما يبدو الرئيس الروسي على تحقيق أهدافه، مؤكداً أن ترامب "ساعد بوتين على زعزعة استقرار الولايات المتحدة والتدخل في الانتخابات، سواء كان ذلك بقصد أو بغير قصد".

وزعم الصحافي الأمريكي أن هذا جزء مما تتضمنه مسودة تقرير مولر بحسب ما قيل له من المصادر الرفيعة التي تحدثت له، مضيفاً أنه حدث تواطؤ من قبل المستشار السابق للأمن القومي مايكل فلين، كما حدث تواطؤ من نوع ما من قبل المدير السابق لحملة ترامب بول مانافورت، وأن "السؤال الآن هو ما الذي كان يعرفه الرئيس؟ ومتى عرفه؟".

ويقود المحقق الخاص روبرت مولر،منذ أكثر من عام وتحت إشراف وزارة العدل الأمريكية، تحقيقاً في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 وما إذا كانت موسكو تواطأت مع حملة ترامب كما يحقق فيما إذا كان الرئيس حاول بشكل غير قانوني عرقلة التحقيق، وقد نشرت وسائل إعلام أمريكية مؤخراً أن فريق مولر بدأ كتابة أجزاء من تقريره النهائي.

ويوم الأربعاء الماضي نقلت وكالة رويترز للأنباء عن رودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي قوله إن الفريق القانوني لترامب أبلغ المحقق الخاص روبرت مولر بأن الرئيس الأمريكي لن يجيب عن أي أسئلة أخرى في التحقيق الخاص بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016. وقدم ترامب أجوبة مكتوبة عن أسئلة من مولر في أواخر نوفمبر الماضي.

وقال جولياني لرويترز إن مولر أثار احتمال إرسال أسئلة أخرى لمتابعة التحقيق لكن الفريق القانوني للرئيس أبلغ المحقق الخاص قبل عيد الميلاد بأن ترامب لن يجيب.

وتابع جولياني أنه لم تحدث أي اتصالات منذ ذلك الحين بين فريق محامي ترامب وفريق مولر.

ترامب ينتقد "تسريب" أسئلة مولر له

وفي مايو من العام الماضي انتقد الرئيس الأمريكي تقارير إعلامية أمريكية أفادت بأن مولر جمع قائمة تضم أكثر من 40 سؤالاً ليوجهها للرئيس في إطار تحقيقه بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.

وكتب ترامب حينها على تويتر: "من العار أن يتم تسريب الأسئلة المتعلقة بحملة الملاحقة الروسية إلى الإعلام، لا توجد أسئلة عن التواطؤ"، مضيفاً في تغريدة أخرى أنه "سيكون من الصعب للغاية عرقلة العدالة بشأن جريمة لم تحدث قط".

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز مايو الماضي أن القائمة تتضمن أسئلة عن علاقات ترامب مع روسيا وأسئلة أخرى تهدف إلى تحديد إن كان الرئيس عرقل التحقيق.

ووفقا لنيويورك تايمز، لا تستخدم قائمة الأسئلة مصطلح "التواطؤ" لكنها تتضمن أسئلة عما كان يعرفه الرئيس بشأن عملية التسلل الإلكتروني الروسية واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي "وغيرها من الأفعال التي استهدفت الحملة"، ومن بين الأسئلة "ما هي معرفتك بأي تواصل من حملتك، بما في ذلك من بول مانافورت، مع روسيا بخصوص مساعدة محتملة للحملة؟".

كما أوردت صحيفة وول ستريت جورنال تقريراً أيضاً عن الأسئلة المحتملة. ونفت روسيا مراراً التدخل في الانتخابات الأمريكية بينما قال ترامب إنه لم يكن هناك تواطؤ وإنه لابد من وقف التحقيق.

وبموجب القانون الاتحادي فإن عرقلة العدالة هي الإقدام عمداً على عرقلة الإجراءات القضائية، وليس من الضروري أن يكون قد تم إثبات ارتكاب جريمة.

كشف الصحافي الأمريكي الشهير كارل برنستين أنه علم من مصادر خاصة لم يسمِّها أن التقرير المرتقب للمحقق الخاص روبرت مولر سيظهر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "زعزعة استقرار الولايات المتحدة والتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية".
يقود المحقق الخاص روبرت مولر،منذ أكثر من عام وتحت إشراف وزارة العدل الأمريكية، تحقيقاً في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 وما إذا كانت موسكو تواطأت مع حملة ترامب كما يحقق فيما إذا كان الرئيس حاول بشكل غير قانوني عرقلة التحقيق
أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الجمعة الماضي، أن مكتب التحقيقات الفدرالي  "إف بي آي" فتح تحقيقاً بشأن ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب عمل بالفعل لحساب روسيا ضد المصالح الأميركية في عام 2017.

إف بي آي تحقق كذلك

وأكدت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الجمعة الماضي، أن مكتب التحقيقات الفدرالي  "إف بي آي" فتح تحقيقاً بشأن ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب عمل بالفعل لحساب روسيا ضد المصالح الأميركية في عام 2017.

الصحيفة نقلت عمن وصفتهم "مسؤولين سابقين بالمكتب الفيديرالي ومصادر مطلعة على التحقيق" دون ذكر أسمائهم قولهم إن "المسؤولين في (إف بي آي) فتحوا التحقيق بعد أن شعروا بقلق شديد تجاه سلوك الرئيس في الأيام التي أعقبت إقالته مدير مكتب التحقيقات الفيديرالي السابع جيمس كومي في مايو/أيار 2017" دون أن تشير إلى نتائج هذا التحقيق أو ما توصل إليه.

ولفتت المصادر للصحيفة إلى  أن "محققين متخصصين في مكافحة التجسس تولوا التحقيق في ما إذا كانت أفعال الرئيس تمثل تهديداً محتملاً على الأمن القومي الأمريكي" وأضافوا أن المحققين عملوا أيضاً على تحديد ما إذا كان ترامب يعمل لحساب روسيا عن قصد أو أنه وقع عن غير قصد تحت تأثير موسكو".

و نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إخفاء تفاصيل لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قائلا "لا أملك شيئا لأخفيه"، وقال إنه قابل زعماء آخرين على انفراد، لكن لقاءه بوتين هو ما جرى التركيز عليه.

وعلقت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز إن "الموضوع غير دقيق إلى درجة فظيعة، ولا يستحق حتى الرد".

وقالت صحيفة الواشنطن إن "ترامب أخفى تفاصيل الحديث الذي دار مع بوتين عن مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية".

واحتفظ ترامب بملاحظات المترجم بعد لقاء مع بوتين عام 2017 حسبما ذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين سابقين ولاحقين.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard