الكويتية فجر السعيد في مقابلة مع قناة إسرائيلية: نمد أيدينا بالسلام

الخميس 10 يناير 201902:20 م

نشر حساب "إسرائيل بالعربية" التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، مقطعاً مصوراً من مقابلة أجرتها قناة إسرائيلية مع الكاتبة الكويتية فجر السعيد، وجهت فيها رسالة للإسرائيليين قالت فيها " نحن نمد يدينا لكم بالسلام"، كما تحدثت عن ردات الفعل الذي سببتها تغريداتها الأخيرة الداعية صراحة إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وغرد حساب "إسرائيل بالعربية" قائلاً: "في أول مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي تقول الإعلامية الكويتية فجر السعيد لقناة "كان" العبرية: "أعتقد أن في هذا الزمن وتحديداً في هذا الوقت هناك قبول أكبر للسلام".

وقالت السعيد في المقطع المصور: "أنا ما رحت طبعت، دخلت مطار بن غوريون، ونزلت على إسرائيل وقلت لهم يالله أنا مطبعة، أنا دعيت دعوة وتمنيت أمنية، قد تقبل وقد ترفض هذا رأيي الشخصي".

وأضافت أنه وصلها تأييد واستنكار على دعوتها، زاعمة أنها تلقت تهديدات وتابعت: "أي فكرة أطرحها أنا متعودة، أعتقد أن في هذا الزمن وتحديداً في هذا الوقت أكثر قبولاً للسلام مع إسرائيل".

وتسبب المقطع في جدل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وهاجم مستخدمون الكاتبة الكويتية، واعتبر البعض أن دعوتها "لا تمثل الشعب الكويتي".

وغرد مستخدم كويتي معتبراً أن ما قامت به السعيد "خطوة غير موفقة أبداً"، مغرداً: "أولاً هذا تجاهل لنضال الشعب الفلسطيني الذي مازال حتى هذه اللحظة يقدم المعتقلين والمصابين والشهداء، ثانياً هذا قفز على حقيقة الكيان الصهيوني المحتل والعنصري والمنفذ لأجندات الغرب للسيطرة على منطقتنا، ثالثاً هذه استهانة بالموقف الكويتي الرسمي والشعبي ضد الاحتلال".

بينما غرد مستخدم آخر أن العرب "في حالة حرب مع عصابات الكيان الصهيوني فإذاً التطبيع مع هذه العصابات يعتبر خيانة عظمى للدولة (الكويتية)"، على حد تعبيره.

واعتبر مستخدم أن "مشكلتنا كعرب أننا لانفهم أن إسرائيل هي من لايرغب بالسلام معنا، ووجهة نظرها في ذلك أنها هي الأقوى وعمر الأقوى مامد يده للضعيف" .

وبحسب مغرد كويتي "غير صحيح أن هناك قبولاً من الشعب الكويتي للسلام مع الكيان الصهيوني الغاصب، نعم الشرفاء يرفضون السلام مع الصهاينة قتلة الأطفال والنساء والكهول، أما السفلة والمنحطين لهم رأي يختلف عن رأي الشرفاء".

وفي نهاية العام 2018 دعت فجر السعيد إلى التطبيع مع إسرائيل واستثمار رؤوس الأموال العربية فيها، وحينها أعلن حساب "إسرائيل بالعربية" ترحيبه بدعوة السعيد "الشجاعة" معتبراً أنها تعبر عن "رؤية واقعية ومنطقية".

وقالت السعيد، يوم 31 ديمسبر الماضي، عبر حسابها على تويتر، إن "دول المواجهة مصر والأردن، ومنظمة التحرير، كلها موقعة معاهدة سلام مع إسرائيل، ونحن في الكويت وبعض دول الخليج ما زال خطابنا كله عداء وإنذار بالمواجهة بينما في حقيقة الأمر لا نقوى عليه".

وأضافت السعيد، في تغريدة كتبتها باللغتين العربية والعبرية: "أتوقع السنة الميلادية الجديدة 2019 ستكون بإذن الله سنة خير وأمن وأمان. وبهذه المناسبة السعيدة، أحب أن أقول لكم إني أؤيد وبشدة التطبيع مع دولة إسرائيل، والانفتاح التجاري معها وإدخال رؤوس الأموال العربية للاستثمار وفتح السياحة، وخاصة السياحة الدينية، الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة".

وتابعت مغردة: "ماذا استفادت الدول العربية من مقاطعة إسرائيل وماذا ستستفيد نفس الدول لو طبّعت معها وبدأنا نستورد ونصدر لها.. ورؤوس أموالنا تعمل داخل إسرائيل؟! سنرتبط اقتصادياً مع بعض وبالتأكيد سنؤثر وبقوة في القرار لديهم لأن رأس المال يحكم والمصالح المشتركة هي الغطاء الآمن لأهلنا في فلسطين".

نشر حساب "إسرائيل بالعربية" التابع للخارجية الإسرائيلية مقطعاً مصوراً من مقابلة أجرتها قناة إسرائيلية مع الكاتبة الكويتية فجر السعيد، وجهت فيها رسالة للإسرائيليين تقول " نحن نمد يدينا لكم بالسلام"، كما تحدثت عن ردات الفعل الذي سببتها تغريداتها الداعية صراحة إلى التطبيع مع إسرائيل.
أضافت السعيد، في تغريدة كتبتها باللغتين العربية والعبرية: "أتوقع السنة الميلادية 2019 ستكون بإذن الله سنة خير وأمن وأمان. وبهذه المناسبة السعيدة، أحب أن أقول لكم إني أؤيد وبشدة التطبيع مع دولة إسرائيل، والانفتاح التجاري معها وإدخال رؤوس الأموال العربية للاستثمار وفتح السياحة، وخاصة السياحة الدينية.

وتعليقاً على تغريدات السعيد، رحب حساب "إسرائيل بالعربية" التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية بدعوة السعيد ووصفها بـ"الشجاعة". وذكر الحساب أن دعوة السعيد "تنطلق عن إيمان بالصواب ورؤية منطقية وواقعية في مشهد متغير"، مضيفاً: "أهلا بالتوجهات السلمية من كل شعوب المنطقة. فبالتعاون المشترك مع إسرائيل، ستجني الشعوب العربية الخير والبركة".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard