السعودية تعلن عن مشروع "نيوم"... منطقة ضخمة ستكون "الأفضل للعيش في العالم"

الثلاثاء 24 أكتوبر 201701:54 م
أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن إطلاق مشروع "نيوم"، وهو مشروع طموح يندرج في إطار رؤية 2030 وستكون نتيجته منطقة خاصة ضخمة لها تشريعاتها الخاصة وأنظمتها الخاصة وتحاكي مستقبل البشرية على مختلف المستويات. وفي هذا الموضوع نستعرض 10 معلومات تقدّم لك كل ما تحتاج إلى معرفته عن هذا المشروع.

1ـ المكان

يهدف المشروع إلى تأسيس منطقة خاصة جديدة تقع شمال غرب السعودية، وتطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كيلومتراً. ستشكّل المنطقة المدخل الرئيسي لجسر الملك سلمان الذي سيربط بين آسيا وإفريقيا (السعودية ومصر)، وستضمّ أراضٍ داخل مصر والأردن لتكون "أول منطقة خاصة ممتدة بين ثلاث دول"، وذلك بمساحة إجمالية تصل إلى 26,500 كيلومتر مربع. وسيكون ممكناً لـ70% من سكان العالم الوصول إليها خلال ثماني ساعات أو أقل. INSIDE_Neom4

2ـ ما هو هدفها؟

الهدف هو بناء منطقة استثمارية تركز على تسعة قطاعات "تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية"، وهي: مستقبل الطاقة والمياه، ومستقبل التنقل، ومستقبل التقنيات الحيوية، ومستقبل الغذاء، ومستقبل العلوم التقنية والرقمية، ومستقبل التصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي، ومستقبل الترفيه، ومستقبل المعيشة "الذي يمثل الركيزة الأساسية لباقي القطاعات". وتهدف المنطقة إلى أن تكون إحدى "أهم العواصم الاقتصادية والعلمية العالمية" وإلى "جمع أفضل ما تزخر به مناطق العالم الرئيسية على صعيد المعرفة، والتقنية، والأبحاث، والتعليم، والمعيشة، والعمل". INSIDE_Neom3

3ـ بناء المنطقة من الصفر

سيتم بناء منطقة "نيوم" من الصفر على أرض خام، ما يسمح بالأخذ بالاعتبار تهيئتها لتكون مكاناً تنشأ فيه "طريقة جديدة للحياة تأخذ بعين الاعتبار طموحات الإنسان وتطلعاته، وتطبيق أحدث ما توصلت إليه أفضل التقنيات العالمية"، و"ستخضع لأعلى معايير الاستدامة العالمية، وستكون جميع المعاملات والإجراءات والمرافعات فيها إلكترونية بدون ورق".
#مشروع_نيوم السعودي... منطقة قد يزيد عدد الروبوتات فيها عن عدد البشر وهدفها توفير أفضل ظروف للحياة
بتكلفة 500 مليار دولار... السعودية تعلن عن #مشروع_نيوم الضخم وتحاكي فيه مستقبل الحياة البشرية

4ـ تصميم تنافسي

تصميم هذه المنطقة الخاصة سيأخذ بالاعتبار أن "تتفوق على المدن العالمية الكبرى من حيث القدرة التنافسية ونمط المعيشة إلى جانب الفرص الاقتصادية المتميزة، إذ من المتوقع أن تصبح مركزاً رائداً للعالم بأسره". وسيؤخذ بالاعتبار إيجاد حلول ذكية للتنقل بدءاً من القيادة الذاتية وحتى الطائرات ذاتية القيادة، الأساليب الحديثة للزراعة وإنتاج الغذاء، الرعاية الصحية، الشبكات المجانية للإنترنت الفائق السرعة أو ما يُسمى بـ"الهواء الرقمي"، التعليم المجاني المستمر على الإنترنت بأعلى المعايير العالمية، الخدمات الحكومية الرقمية المتكاملة التي تتيح كافة الخدمات للجميع بمجرد اللمس، منازل خالية من الكربون، وتصميم يحفز على المشي واستخدام الدراجات الهوائية. ويتطلع المشروع إلى أن تكون المنطقة من الأكثر أمناً في العالم، "وذلك عبر توظيف أحدث التقنيات العالمية في مجال الأمن والسلامة". [caption id="attachment_125549" align="alignnone" width="700"]مشاهد من الفيديو الترويجي مشاهد من الفيديو الترويجي[/caption]

5ـ سكان المدينة

تسعى المنطقة إلى أن تكون "الوجهة الأكثر ملاءمة للعيش في العالم لتليق بمواهب المستقبل"، وإلى استقطاب الكفاءات والمهارات البشرية العالية "للتفرغ للابتكار وإدارة القرارات وقيادة المنشآت"، وذلك "لتصبح مكاناً يجمع أفضل العقول والشركات معاً". وتسعى إلى استقطاب أفضل المواهب من السعودية وخارجها، وبذلك سيعيش فيها السعوديون والوافدون على حد سواء، كما هو حال جميع المناطق الخاصة العالمية الأخرى. وسينمو عدد سكانها متأثراً بالتطورات المستقبلية، كالأتمتة والروبوتات التي ستحد من عمل البشر في الأعمال الشاقة، وذلك سيزيد من وجود قوى عاملة عالية المهارة لشغل الوظائف ذات الطابع الاستراتيجي والإبداعي. فالمهام المتكررة والشاقة، سيتولاها عدد هائل من الروبوتات، قد يتجاوز عدد السكان، ما قد يجعل إجمالي الناتج المحلي للفرد في المنطقة هو الأعلى عالمياً.

6ـ تشريعات خاصة

سيكون المشروع منطقة خاصة مستثناة من أنظمة وقوانين الدولة الاعتيادية، كالضرائب والجمارك وقوانين العمل والقيود القانونية الأخرى على الأعمال التجارية، فيما عدا الأنظمة السيادية، أي كل ما يتعلق بالقطاعات العسكرية والسياسة الخارجية والقرارات السيادية. وستكون لهذه المنطقة الخاصة هيئتها التنظيمية الخاصة، وستكون هناك أيضاً هيئة قضائية خاصة لحل النزاعات، كما ستخضع إلى أنظمة وتشريعات مستقلة "تُصاغ من قِبل المستثمرين ومن أجل المستثمرين". [caption id="attachment_125550" align="alignnone" width="700"]مشاهد من الفيديو الترويجي مشاهد من الفيديو الترويجي[/caption]

7ـ نمط العيش

ستحكم مشروع "نيوم" أفضل المعايير العالمية لنمط العيش في جوانب الثقافة، والفنون، والتعليم. وستكون هذه المنطقة الخاصة مثالاً يُحتذى به عالمياً في المستقبل، للارتقاء بجودة الحياة بكافة جوانبها، من التعليم والصحة والغذاء والنقل والترفيه والصناعة التقنية الحديثة. وسيتيح المشروع لسكانه الوصول إلى المواقع والمرافق داخل المشروع مشياً على الأقدام أو باستخدام الدراجات الهوائية، بالإضافة إلى توفير أفضل البنى التحتية للنقل التي تتبنى تقنيات المستقبل.

8ـ مَن سيطور المشروع؟

أنشأت السعودية هيئة خاصة للإشراف على مشروع "نيوم" برئاسة محمد بن سلمان، وعيّنت كلاوس كلينفيلد رئيساً تنفيذياً له، وهو ألماني كان رئيساً ورئيساً لمجلس إدارة شركة سيمنز وستدعم المملكة المشروع باستثمارات يضخها "صندوق الاستثمارات العامة"، بالإضافة إلى أموال سيضخها مستثمرون محليون ودوليون، لتبلغ قيمتها الإجمالية 500 مليار دولار أمريكي.

9ـ الجدول الزمني للمشروع

مع إعلان انطلاقة مشروع "نيوم"، ستبدأ المفاوضات والمباحثات مع المستثمرين المحتملين والشركاء المستقبليين على الفور. وسيتم الانتهاء من المرحلة الأولى بحلول عام 2025.

10ـ فائدتها للسعودية

ترى المملكة أن تطوير وبناء مشروع "نيوم" يوفّر فرصة استثنائية للحد من تسرب الناتج المحلي الإجمالي، وذلك عبر إتاحة فرص الاستثمار داخلها لكل مَن يستثمر أمواله في الخارج. وسيوفّر المشروع فرصاً جديدة للاستثمار في قطاعات سيتم إنشاؤها من الصفر، بالإضافة إلى استفادة المستثمرين فيه من الموارد الطبيعية، كطاقة الرياح والطاقة الشمسية. ملاحظة: هذه المعلومات تعتمد على كلمة محمد بن سلمان خلال الإعلان عن المشروع وعلى المعلومات الرسمية عنه.  
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard