عن دراما الثمانينات والتسعينات التي حبست أنفاسنا...

الخميس 28 يونيو 201804:08 م
ألا يأخذكم الحنين لدراما أيام زمان، يوم كان مسلسل عربي واحد، دون أن يكون ثلاثيني الحلقات بالضرورة، قادراً بحكاياته البسيطة المشوقة على حبس أنفاسنا والتماهي مع عوالم أبطاله، أو انتزاع ضحكاتنا؟ من ديفد شارل سمحون إلى نازك السلحدار. ومن سليمان غانم إلى أبو عواد ومفيد الوحش، رصيف22 يأخذكم في رحلة عبر ذاكرة الدراما العربية.. المزيد من التفاصيل على هذا الرابط
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard