المسجد الأقصى: تاريخ حافل من الاعتداءات والانتهاكات والتزوير

الثلاثاء 18 يوليو 201705:04 م

"الأقصى". قيل إنه حمل اسمه لأنه أبعد المساجد (من المسجد الحرام) التي تُزار ويُنشد بها الأجر، وقيل إنه أقصى لأن ما من موضع عبادة وراءه، كما فسر البعض اسمه لبُعده عن الأقذار والخبائث.

لا يختلف اثنان على مكانته الدينية لدى المسلمين، ولا على مكانته التاريخية باعتبار قبته "الصخرة" أقدم أثر معماري إسلامي باق لغاية الآن. هو المسجد الذي شهد على إسراء النبي محمد ومعراجه، وشهدت أنحاؤه تطور الحياة الدينية والعلمية في أيام الخلفاء. هو فخر المسلمين وقِبلتهم الذي تحول إلى جرحهم الغائر منذ وقوع الشطر الشرقي لمدينة القدس في قبضة الاحتلال في اليوم الثاني لعدوان 1967، إذ دأب الإسرائيليون على الإجهاز على المسجد تارة بالاعتداء وتارة بالحرق ثم الحفر والانتهاك، وصولاً إلى التحكم بحرية زواره والمصلين فيه، وتزوير تاريخه. لليوم الثاني على التوالي، تُواصل سلطات الاحتلال إغلاقه بشكل كامل وتفرض حصاراً مشدداً على البلدة القديمة في القدس، في أعقاب اشتباك بين الشرطة الإسرائيلية وثلاثة فلسطينيين عند إحدى بوابات المسجد. يُغلق المسجد "حتى إشعار آخر". هكذا أعلنت الحكومة الإسرائيلية التي تعقد جلسة الأحد لتقييم الوضع وعلى أساسها يفتح الحرم الشريف أبوابه تدريجياً.
تاريخ الأقصى، فخر المسلمين وقبلتهم الذي تحول إلى جرحهم منذ وقوع الشطر الشرقي للقدس في قبضة الاحتلال
منع صلاة الجمعة للمرة الأولى في المسجد الأقصى منذ 1969.. محطة في تاريخ حافل بالاعتداءات
هي المرة الأولى التي يُقفل بها الحرم كلياً أمام المصلين ولا تقام فيه صلاة الجمعة منذ العام 1969، لكنها ليست الأولى في تاريخ حافل بالاعتداءات والانتهاكات للمسجد، ولا يبدو أنها ستكون الأخيرة ضمن محاولات إسرائيل سرقة المسجد وتاريخه. فما هي أبرز محطات هذا التاريخ؟ [timeline/]
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard