المسيح خارج الكنيسة... نص مقدّس للإيمانيين وللادينيين

الخميس 23 يوليو 202002:17 م

في حوار طريف وعميق الدلالة، دار بين البابا رقم 117 للكنيسة القبطية، شنودة الثالث، وتوفيق الحكيم، بعد أن أفزع الأديب المصري ما جاء في الآيات 49 – 51 في الإصحاح 12 من أنجيل لوقا. يقول السيد المسيح: "جئت لألقي ناراً على الأرض، فماذا أريد لو اشتعلت. وعليّ أن أقبل معمودية الآلام، وما أضيق صدري حتى تتمّ. أتظنون أنّي جئت لألقي سلاماً على الأرض. أقول لكم: لا، بل الخلاف".

بعد أن شكره بلطف، أجاب البابا شنودة عن استفسار الأديب توفيق الحكيم حول كمّ الرعب في هذه الآيات باقتضاب، بأن تساؤل الحكيم أثار بدوره حيرة لدى عديد من الناس، فزيادة على أن الآيات المذكورة أخرجت من السياق العام للنص، فإن فهم النص المقدس يتطلب معرفة وتجربة وطول نفس. وتبعاً لذلك الغموض فإن البابا نأى بعيداً عن الصراع وبقي ينتظر تفسيراً للآيات من الأديب وليس من رجل الدين، كي ينقلها إلى الحيارى بكل أمانة.

بتأسيسه الكرسي الإسكندري منذ القرن الأول ميلادي، وردّه المفحم على المشككين، رسّخ القديس مرقس الطائفة المسيحية في مصر، واستطاعت الإثنية القبطية التعايش مع الهويات الأخرى في محيطها، متجاوزةً تاريخها الطويل والقاسي للاضطهاد. وفي عام 1054 م وقع الصدع العظيم بين الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، وشهد مفهوم الروح القدس (ثالث أقانيم عقيدة التثليث) تحولات كبيرة، وإزاء ذلك كان لابد لهذه الطائفة من تحصين عقيدتها ومواجهة تهديدات من تعتبرهم أعداءها، مثل شهود يهوه والأدفنتست. ومن بين القرارات الصارمة لحماية طائفتها، اعتمدت الكنائس دار الكتاب المقدس المصرية، الجهة الوحيدة الرسمية لمنشوراتها.

في هذا الإطار المحتدم والشائك، يتنزّل الجدل الذي أثاره مؤخراً صدور سلسلة من الكتب حول الكتاب المقدس، بين الناشر ولجنة الترجمة لمعاني العهد الجديد من جهة، وبين رؤساء الكنائس القبطية، بل وحتى بعض المفسرين والقساوسة من لبنان.

ظهرت الطبعة الأولى من كتاب "المعنى الصحيح لإنجيل المسيح" منذ سنة 2008، ونشر كتاب "البيان الصريح لحواريي المسيح" سنة 2016، لحساب دار "الفارابي للنشر والتوزيع". غير أن الشرارة قُدحت بحدة أكثر إثر صدور الطبعة الثالثة من هذين الكتابين، في المقابل، لم تستتبع بالضجة الكبيرة نفسها مؤلفات أخرى صدرت من نفس السلسلة، وهذه الكتب هي "قراءة صوفية لإنجيل يوحنا"، "الإنجيل.. قراءة شرقية" و"أضواء على سير الأنبياء: الأنبياء الأولون" (خاص بتفسير العهد القديم).

فما الذي ينطوي عليه هذان المجلدان الخاصان بتفسير العهد الجديد وحياة المسيح وحوارييه حتى يحظى بجدل واسع؟ هل يجابَه عمل ترجمي هادئ باحتجاج ناري وسيل من التهديد والوعيد والبيانات شديد اللهجة؟ وما جدوى التفاسير والشروح إن لم تلطف من الحيرة والالتباس والتحجّر؟

لماذا أثار مجلدا "المعنى الصحيح لإنجيل المسيح" و"البيان الصريح لحواريي المسيح" سيلاً من التهديد والوعيد والبيانات شديدة اللهجة، وهما كتابان يفسران العهد الجديد وحياة المسيح وحوارييه؟ ما جدوى هذه التفاسير إذا لم تلطف من الحيرة والالتباس؟

بلبلة في الشارع الكنسي

بمجرد تداول المجلدين الأول والثاني من ترجمة معاني "العهد الجديد"، وهما كتابا "المعنى الصريح" و"البيان الصريح"، حتى أصدرت الكنيسة القبطية بياناً شديد اللهجة بتاريخ 10 يوليو 2020، حذرت فيه من "مجموعات مجهولة تتوجّه إلى المسيحيين وتحاول أن تقدم لهم مجّاناً كتباً مزورة للإنجيل المقدس، وتلحّ عليهم لقبولها". ورفضت الكنيسة القبطية الكتب الصادرة لحساب دار نشر من خارج مصر، لأن "محتواها يتنافى بشكل كامل مع أساسيات الإيمان المسيحي" و"تعبث بالسلام المجتمعي".

وقد فنّد هذه الاتهامات القسّ وأستاذ مقارنة الأديان المصري، إكرام لمعي، الذي ظهر اسمه على أغلفة هذه الإصدارات الجديدة، أي كتابي "المعنى الصريح" و"البيان الصريح". فحسب إكرام لمعي، إن الكتب المنشورة حديثاً "ليست كتباً مقدسة، بل هي مجرد محاولة لتبسيط المفاهيم لرجل الشارع"، كما لا يمكن توزيعها بأي حال من الأحوال على عامة الناس "لغلوِّ ثمنها"، إذ تباع النسخة الواحدة من هذه الترجمات بقرابة 30 دولار.

وبعد أن وُضِع في إحراج كبير من قبل طائفته، أوضح القس إكرام لمعي، وهو رئيس مجلس الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر، أن اسمه وضع من قبل دار النشر "بهدف الترويج لهذه الترجمة" لا غير.

هناك من رأى بأن هذه الكتب تحوي بعض المعاني التي قد تزعزع إيمان الكثيرين بإنكارها للاهوت المسيح، مستهدفة بذلك الأسر التي تتسم ببساطة المعرفة الكنسية

أما نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، أندريه زكي، فقد جاء في تصريح له نشر بموقع تابع للأقباط: "نحن نتكلم عن عمل منهجي وعلمي يجب أن يتم بأمانة للنص، فكل محاولة إدخال معانٍ ليست موجودة في النص أو أخذ معانٍ ليست موجودة في النص فهو سرقة للنص نفسه". واعترف أندريه زكي قائلاً: "من الناحية العلمية، فالترجمة عملية دقيقة، فيمكن أن تكون ذات ميول سياسية أو عقائدية، أو ذات خلفيات مدفوعة بقوى لها أجندات خاصة"، مسجلاً تخوفه من "بعض المعاني التي يزعزع إيمانَ الكثيرين إنكارُها للاهوت المسيح". من جهته بيّن الشماس الإيبوذياكون كيرستوفر فريد، صاحب دبلوم معهد الدراسات القبطية، "أن المجموعات التي تجوب الشارع الكنسي، تعرف ماذا تفعل، بدليل أنها تستهدف بعض الأسر التي تتميز ببساطة المعرفة الكنسية".

تحديث ترجمة "فاندايك" وأخواتها

عديدة هي الترجمات العربية الحديثة للكتاب المقدس، ولعل أشهرها ترجمة فارس الشدياق ووليم واطس للكتاب المقدس، التي تعود لسنة 1857، وترجمة بطرس البستاني والمرسلين الإنجيليين، عالي سميث وكرنيليوس فاندايك، وصدرت ببيروت سنة 1865. كما راجت في القرن العشرين عدة ترجمات للكتاب المقدس، منها "كتاب الحياة"، "الإنجيل الشريف"، "الكتاب المقدس بالعامية المصرية" و"الكتاب المقدس المصور للأطفال".

وتعتبر الترجمة الشهيرة اختصاراً بترجمة فاندايك، قديمة نسبياً، حيث كان لابد من تحيين تراكيبها وتدقيق حواشيها وفق تطور استعمالات اللغة العربية وتغير الذائقة والنظم الحضارية. من هنا قرّر الناشر والروائي اللبناني مظهر الملوحي، المقيم بأستراليا منذ 2005، الشروع في تحضير ترجمة جديدة، فكوّن لجاناً لغوية ولاهوتية متخصصة للنظر في ذلك المشروع الذي أعده بمعية منصور الذهبي، وتألفت لجنة الترجمة من الدكاترة: علي المخلبي، عواطف زويدي ونور الدين العربي، بينما تمت استشارة الدكتور عيسى دياب وإكرام لمعي فيما يتعلق بالجانب اللاهوتي.

وتولى تقديم هذه السلسلة من الترجمات، كوكبة من الأساتذة الجامعيين التونسيين المتخصصين في اللسانيات والأسلوبية والأديان المقارنة، مثل الدكاترة والأساتذة: الهادي الجطلاوي، عبد اللطيف عبيد وفتحي النصري. أما كتاب "الإنجيل.. قراءة شرقية"، فقد أعده كل من مظهر الملوحي، أمل الملوحي، يوسف متى، داوود عبد القادر وقدمه هاشم القاسمي. في مقابل ذلك تولى تقديم كتاب "قراءة صوفية لإنجيل يوحنا" رضوان السيد ومحمد ياسر شرف.

تجدر الإشارة إلى أن أغلب الأناجيل المتوفرة في الأديرة والكنائس المشرقية في منطقة الشام ومصر، خاصة قبل ظهور ترجمة البستاني وفاندايك، كان جلها بالعبرية (الآرامية) واليونانية، إضافة الى بعض المخطوطات القليلة باللغة العربية. ولم يكن فاندايك يتقن العربية، زيادة على أن ترجمته جاءت مليئة بالأخطاء. وقد أثبت العديد من الدارسين في مجال اللاهوت والأديان ما شاب هذه الترجمة من نقص، بالمقارنة بمصداقية المخطوطتين السينائية والفاتيكانية.

نص مقدس موجه للإيمانيين وللادينيين

تعد ترجمة كرنيليوس فاندايك ركيكة وغير لاهوتية بحسب التقييم العلمي، وبرغم ظهور ترجمات عديدة بعده، إلا أن المشرفين على الكنائس والأديرة القبطية حافظوا على نسخهم القديمة نسبياً، ولذلك كان العمل شاقاً

يقول الباحث التونسي، أستاذ اللغة والحضارة والمشرف على ترجمة معاني الإنجيل، علي المخلبي، لرصيف22، إنه بدأ بترجمة الإنجيل الى اللغة العربية في حدود سنة 2007، بعد طلب وجهه له الأستاذ مظهر ملوحي للنظر في إعادة ترجمة كتاب معاني الإنجيل. وقد قررت لجنة الترجمة إعادة طبع ترجمة تختلف عن أسلوب فانديك، بعد تقييم علمي أظهر أن ترجمة فاندايك ركيكة وليست لاهوتية، خاصة إذا قارناها ببعض نصوص القديس مرقص، التي تعد من أرقى الأعمال أدبياً. وكان منطلق هذه اللجنة ما هو متاح من ترجمات سابقة ذات الأصول العربية أساساً، ثم استعانا بالطبعات الصادرة باللغات الفرنسية والإنكليزية والإيطالية، وتمت مقارنتها مع استخدام عدة لغات أخرى كلما دعت الضرورة، مثل العبرية واللاتينية واليونانية.

لقد ظهرت عدة ترجمات بعد ترجمة فاندايك، مثل ترجمة كتاب الحياة والترجمة البوليصية، غير أن المشرفين على الكنائس والأديرة القبطية حافظوا على نسخهم القديمة نسبياً، ولذلك كان العمل شاقاً. فمثلاً رسالة الحواري بولس الى أحباب الله في غلاطية (ص 204 من البيان الصريح لحواري المسيح) اشتغلت عليها لجنة الترجمة أكثر من تسع مرات، وهو أكثر نص أخذ وقتاً للتدقيق. إضافة إلى أنه تم توخي ترجمات أوتوماتيكية أحياناً، نظراً لتواجد كثير من الأخطاء. وكل نص رأت اللجنة أنه غير سليم وغير غني لغوياً حاولت تطويره مع التمسك بالمعنى الأصلي.

كان لابد من التسليم بأن النصين اليوناني واللاتيني القديمين أفسدا لغة الترجمة، مثلاً استخدام حروف الجر واستعمال جمل طويلة، أديا إلى غموض في التعبير والعكس صحيح، أي أن بساطة الفكرة جعل الصياغة غير مستساغة. كما كان التصديق على الترجمة يعود للمتخصصين في الفكر اللاهوتي ممن خبروا تدريس النصوص المقدسة، مثل الأستاذ عيسى دياب وإكرام لمعي.

خاص لرصيف22: يقول المخلبي، باحث ومشرف على ترجمة معاني الإنجيل، إن على الكنائس أن تتيح هامشاً لحرية الفكر والتعبير، فعوض أن تخشى على النص وعلى الناس، عليها أن تشتغل أكثر لتقنع عموم القراء مهما اختلفت مشاربهم

وفيما يتعلق بحساسية مدلول مفردة "المعنى الصحيح" الواردة في عنوان ترجمته، يعلل علي المخلبي رأيه قائلاً، بأنه يأتي في "إطار مقاومة الغموض الموجود في الترجمات السابقة للإنجيل، خاصة من جهة اللغة غير السلسة. فالغاية من العمل كانت حينئذ تقريب النص إلى القارئ العربي، المسيحي أو المسلم أو اللاديني. فالنص الإنجيلي ليس موجهاً للإيمانيين المسيحيين، بل موجه لعموم الناس وكل الأديان السماوية والأرضية، بما في ذلك اللادينيين والملاحدة. كما أن بعض أسفار الكتاب المقدس ليست غريبة عني، أنا أعرفها منذ فترة تعليمي الثانوي فهي جزء هام من ثقافتي. كيف لي أن أوجّه ميول المؤمنين أو أغرر بهم؟ فلهم من النضج ما يغنيهم عن ذلك. أنا أتهيب كثيراً النصوص المقدسة، ولا أستطيع أن أجترأ على كلام منزل من الله ويعرفه الناس كثيراً، ويعتقد به مئات الملايين. أعتقد أن المسؤولية كانت كبيرة على عهدتي على المستوى اللغوي والتعبيري. بقي على الكنائس أن تتيح هامشاً لحرية الفكر والتعبير، فعوض أن تخشى على النص وعلى الناس، عليها أن تشتغل أكثر لتقنع عموم القراء مهما اختلفت مشاربهم".

المسيح خارج جدران الكنيسة

يوضح صاحب مشروع ترجمة معاني الكتاب المقدس مظهر الملوحي لرصيف22، أن ما أثار موجة الجدل داخل الكنيسة لا يتعلق بالكتب المترجمة الصادرة بحد ذاته، بل يعود لعدة أسباب، منها أساساً تواجد "مشكلة كبيرة في مصر تتعلق بتزمت الإسلاميين وإلغائهم للآخر. وهذا بدوره سبّب نوعاً من الاضطهاد للمسيحين وتكفيرهم بصفة ممنهجة في المجتمع، الثقافة والميديا، خاصة من الناحية الدينية والأخلاقية. وقد وقعت ردود فعل لبعض المسيحيين جعلتهم متشددين مثل الإسلاميين المتزمتين، فأي تعبير موجه لهم يرفضونه لكي يحافظوا على هويتهم. وفي الحقيقة، هناك عامل نفسي، فنتيجة تعامل المسلمين غابت السماحة والمحبة وهي معاني وقيم في عمق الرسالة الإنسانية. يبدو كأن روحاً داعشية غطت هذه العلاقات. من هنا صار الحق والإنسان ضحية".

خاص لرصيف22: يخبرنا مظهر الملوحي صاحب مشروع ترجمة معاني الكتاب المقدس، أن المشكلة في مصر تكمن بتزمت الإسلاميين وإلغائهم للآخر. وهذا بدوره سبّب نوعاً من الاضطهاد للمسيحين بتكفيرهم، فوقعت ردود فعل لبعض المسيحين تقابل في تشددها الإسلاميين المتزمتين

ويضيف مظهر الملوحي قائلاً: "نحن استخدمنا في مشروعنا الترجمي تعابير مشتركة ومتداولة في الثقافة العربية المسيحية، لكن وللأسف، بسبب العداء كان كل طرف متقوقعاً في شرنقته. وهذه الكتب شرعنا في طبعها بغاية أن يفهم الناس المسيحية أكثر. لننظر مثلاً، هناك حالات شبيهة بوضع الإثنية القبطية في مصر وفي الشتات بالمهجر، كوضع طائفة اليهود في تونس ووضع المسلمين في أوروبا أو أمريكا. حتى وإن كان بعضهم يعيش في اندماج تام، إلا أن الغالب الأعم منهم يخشون من الانفتاح بسبب رفضهم واستمرار النظرة الدونية تجاههم. نحن حاولنا تجاوز الحواجز والجسور وإخراج المسيح من جدران الكنيسة. أنا أتكلم عن النور المعرفي من وجهة نظري. ومهمتنا أن نزرع الحوار البنّاء لا أن نتصارع على ملكية الله وعن كتب هي ملك للحضارة بأكملها".

 أما فيما يتعلق باستناد دور تقديم الكتب وترجمتها الى أقلام من الجامعة التونسية، يعود، حسب مظهر الملوحي، إلى العلاقة الوطيدة بالثقافة والمثقفين التونسيين، منذ زيارته الأولى سنة 1965 لمعرض تونس الدولي للكتاب، نشأت علاقة احترام متبادلة، قوامها التمسك بدرجة الحياد الفكري وتخطي العقد الأيديولوجية. وقد ترسخ بتونس منذ فترة حكم الرئيس الراحل، الحبيب بورقيبة، جهد تحديثي أسهم فيه العديد من المفكرين. وكان هذا التمشي التحديثي لبعض الجامعيين التونسيين متماشياً مع انفتاح عدد من اللاهوتيين المتخصصين مثل إكرام لمعي، مستشار ترجمة إنجيل يوحنا، وعيسى دياب الخبير في ترجمات الكتاب المقدس الذي نال أربع درجات دكتوراه في مسيرته الأكاديمية.

وختم مظهر الملوحي قوله بالإشارة إلى أن مشروع ترجمة الكتاب المقدس جوبه بلغط معمّم غير مؤسس وغير مرتكز على حجج مقنعة: "كنا ننتظر من هذه الجهات الكنسية الغاضبة أن تكون ردة فعلها مدعّمة بقراءة ودراسات متخصصة، تحلل العمل الترجمي الجديد، تظهر نقاط عيوبه بالحجة وتقوم بتحليل مقنع"، أما عما يتداول من إشاعات حول توزيع الكتب مجاناً، فيقول مظهر الملوحي إنه لا علم له بذلك البتة، وقد يكون هناك من أعجبه الكتاب وقدمه لبعض الناس منحة أو هدية. ربما حدث ذلك بشكل عابر وعفوي.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard