نتنياهو إلى الحجر الصحي في انتظار نتائج تحليل كورونا

الاثنين 30 مارس 202005:16 م

دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 30 آذار/مارس، الحجر الصحي في انتظار التحقق من إصابته بفيروس كورونا أم لا، بعد التثبت من إصابة مستشارته لشؤون الكنيست والمتدينين رفيكا بالوخ.

وذكر مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء اتخذ قرار الدخول إلى الحجر الصحي وطاقمه كاملاً "لإزالة الشكوك عقب الخضوع للتحاليل الطبية"، على أن تقرر وزارة الصحة وطبيب نتنياهو الخاص موعد انتهاء الحجر.

وكثيراً ما تطلب وزارة الصحة الإسرائيلية من المخالطين للأشخاص الذين تتبين إصابتهم بالفيروس، العزل الذاتي 14 يوماً مع الخضوع لفحص كورونا.

التقاها أخيراً؟

ومساء 29 آذار/مارس، أُعلنت إصابة بالوخ بفيروس كورونا ووضعها في الحجر الصحي، بعد انتقال العدوى إليها من زوجها الذي كان قد شُخّصت إصابته سابقاً.

"لإزالة الشكوك"... نتنياهو وطاقمه يدخلان حجراً صحياً عقب تأكد إصابة مستشارته بفيروس كورونا. وسائل إعلام عبرية قالت إنه التقاها قبل بضعة أيام

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن المستشارة شاركت خلال الأسبوع الماضي في جلسة برلمانية حضرها نتنياهو ونواب من المعارضة لمناقشة خطوات تشكيل حكومة طوارئ ائتلافية تركز على مواجهة أزمة فيروس كورونا الذي شل الاقتصاد والحياة العامة في إسرائيل.

وفي بيان لمكتب نتنياهو ورد أنه "بحسب التقييم الأولي، ليست هناك حاجة لبقاء نتنياهو في حجر صحي لأنه لم يكن على اتصال وثيق بالمريضة ولم يلتقِها، كما أن الاثنين لم يجتمعا خلال الأسبوعين الماضيين".

وأضاف البيان أن "نتنياهو ومقربيه تقيدوا بإرشادات وزارة الصحة، برفقة طبيبه الشخصي، وتم إجراء معظم المناقشات من خلال مكالمات الفيديو من ديوانه. ويُجري نتنياهو بشكل روتيني فحص كورونا".

كورونا في إسرائيل

تأتي هذه التطورات فيما قفزت أعداد حالات الإصابة المؤكدة بكورونا في إسرائيل إلى 4347، بينها 16 حالة وفاة، و80 حالة خطيرة، و81 حالة متوسطة الخطورة، وتماثلت 134 حالة للشفاء.

حاخامات التيارات الدينية المتشددة في إسرائيل مستمرون في الاستهانة بشأن كورونا، زاعمين أنه "أرسل للأغيار لا لليهود". المتدينون اليهود يرفضون تعليمات السلامة ويخرقون حظر التجول

وطاردت الشرطة الإسرائيلية، في 30 آذار/مارس، عشرات المتدينين اليهود في أحياء القدس المحتلة، لاختراقهم حظر التجول.

ويصر فريق من حاخامات التيارات الدينية المتشددة في إسرائيل على الاستهانة بشأن فيروس كورونا، زاعمين أنه "جاء ليصيب الأغيار فقط" وأن "شعب إسرائيل في كل مكان ليس عليه أن يقلق وإنما التضرع والصلاة".

ويرفض اليهود المتدينون الخضوع للتوجيهات الحكومية، مفضلين إتباع توجيهات الحاخامات، وهذا ما يدفع بمنتقدين كثر إلى أن يتوقعوا تطوراً كبيراً في سرعة تفشي الفيروس داخل إسرائيل.

في الأثناء، صرحت وزارة الصحة الإسرائيلية بأنها تستعد لمواجهة وضع محتمل هو "أفظع السيناريوهات" إذ تتوقع إصابة 15 ألف شخص بكورونا واحتياج نحو خمسة آلاف منهم إلى أجهزة التنفس الاصطناعي وتكدس بقية المصابين في أقسام المستشفيات.
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard