دعوات إلى محاسبة كويتية تعنف ابنتها باستمرار في بث مباشر

الأحد 29 مارس 202006:53 م

أعرب عدد كبير من الكويتيين النشطين على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم جراء حوادث تعنيف "لفظي ونفسي وبدني وجنسي" تتعرض لها طفلة في السابعة من العمر على يدي والدتها على مرأى ومسمع متابعي الأم، مطالبين بإنقاذ الطفلة وبمعاقبة والدتها.

وعبر حسابها في تويتر، طالبت القانونية والناشطة الحقوقية النسوية دلال المسلم، في 29 آذار/مارس، وزارة الداخلية الكويتية بسرعة القبض على مواطنة تدعى أبرار التميمي قالت إنها اعتادت الظهور خلال بث مباشر عبر حسابها في انستغرام وهي تعنف طفلتها وبقية أبنائها منذ أربع سنوات.

ودشنت المسلم وسم #ابرار_التميمي_تعنف_ابنتها، وطالبت بالتفاعل عبر الوسم ومناشدة السلطات المعنية بحماية الطفل التدخل لإنقاذ أبناء تلك السيدة لاسيما الطفلة التي ظهر تعنف مراراً منها.

انتهاك نفسي وبدني وجنسي

وفي أحد المقاطع المتداولة، والتي يتحفظ رصيف22 على نشرها لظهور وجه الطفلة جلياً بها، تلاحق الأم طفلتها وتسألها مراراً عن سبب فعلتها وتهددها بالضرب قبل أن تبدأ بضربها فعلياً.

وتبين لاحقاً، باعتراف الأم نفسها، أن الطفلة كانت تحاول الانتحار بإلقاء نفسها من شرفة المنزل.

"حاولت الانتحار ذات مرة"… طفلة كويتية تتعرض لـ"انتهاك لفظي ونفسي وبدني وجنسي" من والدتها خلال بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي طوال أربع سنوات. هل تنقذها السلطات بعد افتضاح الأمر؟

وفي مقطع آخر، ظهرت الطفلة مذعورة وتصرخ جراء محاولة كلب الأم الضخم مهاجمتها لـ"الاعتداء عليها جنسياً"، وكان رد فعل الأم الصادم هو الضحك واتهام الطفلة بأنها "أغرت الكلب".

وقالت الأم لطفلتها: "تبين (ترغبين في) الكلب. تسوين له حركات. على باله أنتي زوجته".

صدمة...

وفور تداول المقطعين، أصيب الكويتيين بصدمة واسعة، وتفاعلوا مع الوسم الذي دشنته المسلم مطالبين بسرعة ضبط الأم التي وصفوها بـ"غير السوية" ومعاقبتها عقاباً رادعاً.

ودعت العديد من الحسابات إلى الحفاظ على خصوصية الطفلة ونفسيتها مستقبلاً بعدم نشر المقاطع المهينة.

وتساءل البعض عن دور الدولة وأسباب عدم تطبيق القانون في مثل هذه الاعتداءات الصارخة على حقوق الطفل المنصوص عليها دستورياً وقانوناً.

ونبه بعض المعلقين إلى أن المعنفة لديها شهادة رسمية بأنها مريضة نفسياً وأن هناك العديد من المقاطع التي تعكس تجاوزها للقانون وأن هذه الشهادة كانت تحميها في كل مرة.

وتمنى كثيرون أن تتصرف السلطات بشكل سليم مع تلك السيدة وترسلها إلى العلاج وتنقل الأطفال إلى مكان آمن ومعالجتهم نفسياً.

وبعد التفاعل الواسع على الوسم الذي تصدر قائمة الأعلى تداولاً في الكويت، عادت المسلم وأعلنت ذهاب فرق أمنية إلى منزل المعنفة ومطالبتها بالذهاب معهم، وأظهرت في مقطع مصور عدم اكتراث تلك المرأة لقدوم الشرطة وقيامها بشتم أفراد الأمن والتواصل مع محاميتها وعدد من معارفها وأقاربها لإنقاذها.

واستمرت المعنفة في البث المباشر لاتصالاتها الهاتفية مع "واساطتها" المزعومة وحتى مع محاميتها حتى إبلاغها الشرطة أنها ستذهب وأطفالها معهم، معتبرةً أن من أبلغوا عنها "ملحدين".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard