"نشر كورونا بدلاً من الإسلام"... داعية فلسطيني يثير فزعاً في الضفة الغربية

الجمعة 20 مارس 202005:18 م
أعلن محافظ سلفيت في الضفة الغربية عبد الله كميل، في 20 آذار/مارس، إغلاق بلدة قراوة بني حسان (غرب المحافظة) منذ اليوم إلى إشعار آخر بغرض إجراء الفحص لأكثر من 250 شخصاً خالطوا مواطناً عائداً من باكستان ثبتت إصابته بفيروس كورونا.

وكشف كميل عن أن الشخص المصاب بالفيروس عاد إلى البلاد في 13 آذار/مارس الجاري بعد تمضيته أربعة أشهر في باكستان، لافتاً إلى أنه خالط قبل التثبّت من إصابته أشخاصاً أتوا لتهنئته بعودته. وصلى وسط الناس ولم يلتزم تعليمات الحجر الصحي المنزلي التي طُلبت منه.

"اختلط بأكثر من 250 شخصاً"... داعية فلسطيني ينشر الفزع ويؤدي إلى حظر التجوّل في بلدته بعد كسره الحجر الصحي لإمامة الناس في صلاة الجمعة

وأهاب المحافظ بأهالي البلدة الالتزام بعدم الخروج من المنازل لأي سبب، وانتظار التعليمات تباعاً، موضحاً أنه جرى إبلاغ جميع الذين خالطوا المصاب في المحافظة وفي محافظات أخرى بضرورة الالتزام بالحجر المنزلي ريثما تتم الفحوص.

"نشر الجهل والفزع"

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت تلك الأنباء استياءً واسعاً لا سيما في صفوف الفلسطينيين النشطين عبرها، إذ اعتبروا أن ما حدث "جهل واستهتار بالأرواح ينبغي أن يعاقب عليهما شيخ سلفيت".

وتداول بعضهم مقاطع تبرز مناشدة مسؤولين أهالي البلدة عبر مكبرات الصوت عدم الخروج من المنازل.

وأوضح الناشط الفلسطيني محمد سعيد نشوان أن "المصاب بفيروس #كوروناعاد من باكستان وهو من رجالات الدعوة. وقد فُرض عليه الحجر لكنه لم يلتزم إذ ذهب إلى المسجد ووقف إماماً بالناس"، مبيّناً أنه "أدخل أكثر من 200 شخص الحجر إن لم يكن قد نقل إليهم عدوى الكورونا".

"دخل واحد الإسلام وطلع شعب عن دينه"... فلسطينيون يستنكرون "استهتار" داعية عائد من باكستان بأرواح الناس وإمامته الصلاة في المسجد بعدما تأكدت إصابته بكورونا

وقال الصحافي والناشط الغزاوي إيهاب الحلو: "شيخ سلفيت إجا ينشر الإسلام راح نشر #كورونا. ولسه بقلك الله حامينا. يا شيخ الله بيحمي اللي بيفهم".

وكتب محمد قراعين: "احذروا وهم العلم فإنه يحول بين المرء وبين دينه وعقله... مصاب #سلفيت كسر قفل الجامع وتحدى القرارات وصلى جماعةً بالناس. عائد من باكستان وهو من رجالات الدعوة. فرض عليه الحجر لكنه لم يلتزم وكسر قفل الجامع وأمّ الناس، بل عندما منع من دخول المسجد صلّى بالناس في ساحات القرية".

واعتبر حساب باسم يافا أن "ما فعله شيخ سلفيت أقل ما يقال عنه إنه إجرام ولا يمت للدين الإسلامي بذرة. 250 حالة في الحجر بسببه، بلد كاملة تسكرت بسبب جهله وتخلفه".

أما محمد سليم فقال ساخراً: "الشيخ اللي رجع من باكستان دخّل واحد باكستاني في الإسلام وطلع سلفيت عن دينها". وأوضح له أمجد أحمد: "كل فلسطين مش بس سلفيت".

تزامن ذلك مع إعلان وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة شفاء 36 مصاباً بالفيروس (17 من حملة الفيروس بعزل بيت لحم و19 من المخالطين لهم في الحجر). وقد تأكدت إصابة 47 شخصاً في فلسطين حتى مساء 19 آذار/مارس.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard