"داعبتها فقط"... أربعيني يغتصب ويقتل طفلة في العراق

الأحد 23 فبراير 202004:51 م

أثارت حادثة اختطاف واغتصاب وقتل الطفلة العراقية فواطم علاء حسين، بمدينة الناصرية (محافظة ذي قار) غضب واستياء العراقيين الذين طالبوا بإعدام الجاني "علناً في ساحة الحبوبي".

وكانت الطالبة التي لم تتجاوز تسع سنوات، اختفت لدى عودتها من أحد الامتحانات المدرسية، في 22 شباط/فبراير الجاري، وتمكنت السلطات الأمنية من تحديد المشتبه به وهو أحد جيران ذوي الطفلة وهو أربعينياً يعمل حلاق.

وبمداهمة منزل المشتبه به، فجر 23 شباط/فبراير، عثر رجال الأمن العراقي على حفرة في ساحة المنزل، يبدو أن الجاني كان بصدد إخفاء الجثة بها، فيما وجدت الفتاة مقتولة "خنقاً".

"زعم الجاني أنه داعبها حتى خروج دم بكارتها، ثم قتلها خنقاً"... جريمة اغتصاب وقتل بشعة لطفلة في الصف الثالث الابتدائي تغضب العراقيين

"مداعبة" وخنق

وأفادت شرطة ذي قار بأن الجاني، وهو من مواليد عام 1976 ، "زعم أنه لم يغتصبها بل داعبها ونتج عن ذلك خروج دم (بكارتها)، ما أثار الخوف لديه وقرر قتلها خنقاً ودفنها في حديقة منزله".

وتداول العديد من الناشطين العراقيين الخبر معربين عن استيائهم لهذا الحادث "المؤسف والصادم"، وتساءل البعض: "شنو (ماذا) شاف منها الحقير؟ شلون (كيف) كدرت (استطعت) تغتصبها؟".

ودعا عدد من المغردين العراقيين إلى إعدام الجاني علناً في ساحة الحبوبي، الرئيسية بالمدينة، حتى يكون عبرة ولمنع غيره من الإقدام على أي أفعال مشابهة.

أربعيني اختطف واغتصب وقتل جارته التي لم تتجاوز التسع سنوات، والعراقيون يطالبون بـ"إعدامه"

"أقسى عقوبة"

من جهتها، دانت وزارة التربية العراقية الجريمة لافتةً في بيان إلى أنها "تعرب عن أسفها وحزنها الشديدين لما تعرضت له التلميذة فواطم من عملية اغتصاب وقتل بشعة".

وأضافت: "وزيرة التربية، سها خليل العلي بك، وكوادر الوزارة، تلقوا بأسف وحزن ما تعرضت له الفقيدة التلميذة في الصف الثالث الابتدائي بمدرسة مندلي الابتدائية للبنات الواقعة في حي سومر بمركز قضاء الناصرية".

ووصفت الجريمة بأنها "عملية بشعة يندى لها جبين الإنسانية حيث اغتصبت وقتلت وهي في طريق عودتها للمنزل بعد أدائها الامتحان"، مطالبةً بـ"إنزال أقصى العقوبات بحق الجاني".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard