"تعرض للضرب والصعق"... الأمن المصري يعتقل طالباً مصرياً عائداً من إيطاليا

السبت 8 فبراير 202005:48 م


"باتريك عمل إيه؟ باتريك جورج فين؟" تصدر هذان السؤالان صفحات التواصل الاجتماعي لنشطاء وحقوقيين مصريين قالوا إن باتريك جورج "اختفى" بعد وصوله إلى مطار القاهرة، فجر الجمعة 7 شباط/فبراير، لدى عودته من إيطاليا، حيث يدرس لنيل الماجستير. ثم اكتشفوا مكانه بعد اختفائه بقرابة 24 ساعة.

وكتب المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: "قبل قليل ظهر الباحث باتريك جورج المقبوض عليه أمس عقب وصوله إلى مطار القاهرة قادماً من إيطاليا، في نيابة المنصورة… وفي انتظار معرفة الاتهامات الموجهة إليه عقب انتهاء التحقيق معه".

وبحسب الناشط عمرو عبد الوهاب، فإن جورج اعتُقل لدى وصوله إلى مطار القاهرة وجرى التحقيق معه نحو عشرين ساعة في غياب محامٍ. ونقل عبد الوهاب عن "مصادر" تمكنت من الوصول إلى جورج أن الأخير "تعرض للصعق بالكهرباء والضرب. وتم تحطيم بعض مقتنياته والاستيلاء على جزء منها خلال التحقيق".

ودشن حقوقيون وأصدقاء باتريك حملة لجمع التواقيع بغرض الضغط على السلطات لإطلاق سراحه.

قصة قصيرة متكررة

وقالت الصحافية رشا عزب في تغريدة: "النظام بيعاقب الشباب اللي بيرجع لأهله وحبايبه عشان يزورهم، ايه المبرر لاعتقال باتريك جورج من المطار وهو نازل إجازة وراجع ايطاليا تاني يكمل دراسته، الناس تعمل إيه عشان تفلت من شركم وغروركم".

وكتب صاحب حساب "الاشتناركي"على تويتر: "قصة قصيرة متكررة: في ولد اسمه باتريك جورج بيدرس في إيطاليا... كان راجع مصر إجازة يزور أهله ماخرجش من المطار. واكتشفوا النهار دة انه اتمسك ومقبوض عليه وانه مضروب وكسروله كل حاجته".

أضاف: "بس، دي حياتنا ياجماعة".

ولم يعرف حتى كتابة التقرير أسباب اعتقال جورج ولا التهم الموجهة إليه، إن وُجدت.

اختفى 24 ساعة ثم تبيّن أنه مُعتقل. نشطاء: الطالب المصري باتريك جورج  تعرض للصعق بالكهرباء والضرب خلال التحقيق معه في مطار القاهرة لدى عودته من إيطاليا حيث يدرس

وتقول منظمات حقوقية إن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر "فاقت التصورات".

وفي تقرير نشره مركز "حرية الفكر والتعبير" العام الماضي، ورد أن النيابة العامة حققت مع أكثر من ألف شخص بعد تظاهرات شهر أيلول/ سبتمبر التي طالبت برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وبحسب التقرير، فإن النيابة العامة أصدرت خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عدة بيانات أعلنت فيها تخلية سبيل المئات من المتهمين، فيما لا يزال المئات قيد الحبس الاحتياطي.

وخلت بيانات النيابة العامة من إعطاء معلومات تفصيلية عن عدد المتهمين المحبوسين وأسمائهم.

ولم يزل عدد كبير من النشطاء والمعارضين في السجون، منهم علاء عبد الفتاح وماهينور المصري.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard