"حراك 1 نوفمبر"... ناشطون جزائريون يدعون إلى "مليونية" في ذكرى الثورة

الأربعاء 30 أكتوبر 201907:25 م

دشن ناشطون جزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في 30 تشرين الأول/أكتوبر، دعوات إلى تنظيم "مسيرة مليونية" في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ويوافق هذا التاريخ مع الذكرى الـ65 لاندلاع الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي عام 1954، وأيضاً الجمعة الـ37 للحراك الشعبي الذي انطلق في 22 شباط/فبراير الماضي.

وتصدّر وسم "حراك 1 نوفمبر" قائمة الأعلى تداولاً في الجزائر، وحث الناشطون على أن تكون مليونيتهم المرتقبة "مليونية الخلاص" برحيل جميع رموز النظام السابق، مراهنين على أن "إرادة الشعب لا تقهر" لبلوغ "جزائر جديدة مستقلة حرة لشعب أبي".

وأكد الناشطون أن شهر تشرين الثاني/نوفمبر الذي اعتاد الجزائريون أن يستقبلوه ببهجة وحس وطني، سيحمل هذا العام طابعاً مختلفاً مبعثه الرغبة في الاستقلال أيضاً لكن ليس من الاستعمار الفرنسي وإنما من الاستعمار العسكري.

ورصد مراقبون بداية نشر ملصقات تحمل مطالب الحراك التي تعارض المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

"الضرب تحت الحزام"

في الأثناء، نبّه بعض الناشطين إلى بدء "الضرب تحت الحزام"، في إشارة إلى الإجراءات التي تسعى إلى ثني المواطنين عن المشاركة، بينها اعتداءات على ممتلكات في شوارع العاصمة الجزائر.

ورجّح آخرون أن هذه الأعمال محاولة لدفع المحتجين الجزائريين إلى العنف والخروج عن السلمية، داعين الجميع إلى أن يكونوا على قدر المسؤولية.

"حراك 1 نوفمبر"... ناشطون جزائريون يدعون إلى تظاهرة حاشدة في ذكرى الثورة الحزائرية، داعين لأن تكون "مليونية خلاص" من رموز النظام السابق 

ورد مغردون على ذلك مؤكدين أن رفض إجراء انتخابات رئاسية في ظل استمرار وجود أفراد من النظام السابق في السلطة هو "قمة الوطنية" و"الحرص على مستقبل البلد"، معتبرين حراكهم المنتظر "امتداداً لثورة عام 1954".

كذلك نوهوا بأن "الأمن والأمان" باتا ذريعة وحقاً يراد بهما باطل وهو تخويف المواطنين من المطالبة بحقوقهم المشروعة لا سيما "الحرية".

وشددوا على أنهم لم يضيعوا البوصلة ولم يضيعوا الطريق، بل "إننا على الطريق الصحيح يسيّرنا حب الوطن وليس المصالح".

ويرى ناشطون كثر أن الجزائر خرجت من قبضة نظام فاسد لتدخل في قبضة "استعمار عسكري".

وتزامناً مع دعوات الخروج مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، جدّد قايد صالح تأكيده أن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها المحدد، موضحاً أن "ما يهدف إليه الشعب الجزائري رفقة جيشه هو إرساء أسس الدولة الوطنية الجديدة كما سيتولى أمرها الرئيس المنتخب الذي حظي بثقة الشعب من خلال الانتخابات التي ستجري في موعدها المحدد يوم 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل".

ولفت إلى أن "الشباب بلغ درجة عالية من الوعي وهو مصمم على الذهاب إلى إجراء الإنتخابات الرئاسية لإفشال مخططات العصابة (يقصد رموز نظام بوتفليقة) وأذنابها الذين تعودوا الابتزاز السياسي من خلال أبواق ناعقة تستغل بعض المنابر الإعلامية المغرضة".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard