5 رحلات شهرية… انتهاء القطيعة الجوية بين المغرب وإسرائيل

الأحد 27 أكتوبر 201902:28 م

من المقرر أن تستأنف وكالة السفر الإسرائيلية Flying carpet تنظيم رحلات بين الرباط وتل أبيب، للمرة الأولى بعد 20 عاماً من التوقف، اعتباراً من أيار/مايو عام 2020.

وأفاد موقع "يا بلادي" في نسختيه الإسبانية والفرنسية، في 26 تشرين الأول/أكتوبر، بأن الوكالة الإسرائيلية حصلت بالفعل على رخصة لتنظيم 5 رحلات شهرياً بين تل أبيب وكل من الدار البيضاء ومراكش وطنجة ووجدة، وفق ما نقله موقع "أخبار اليوم" المغربي.

وتبدأ تكلفة هذه الرحلات المتوقعة بـ600 دولار أمريكي، ومن بين العروض التي تطرحها الوكالة للسائحين الإسرائيليين، رحلة مباشرة بين البلدين بـ1000 دولار أمريكي، تستغرق 7 ساعات، بالإضافة إلى الإقامة في أحد الفنادق شاملةً وجبة إفطار.

وكان لـFlying carpet مكتباً في العاصمة المغربية الرباط ونظمت رحلات عديدة إلى مراكش، قبل أن توقف أنشطتها السياحية في المغرب بقرار من السلطات المغربية.

لكن رحلاتها لم تنقطع تماماً إلى المغرب، حيث كانت تنظم "رحلات جوية غير مباشرة"، عبر كل من فرنسا وإسبانيا.

لماذا الآن؟

وتوقع "أخبار اليوم" أن يكون "تزايد أعداد السياح الإسرائيليين، الذين يزورون المغرب سنوياً، فرض على الحكومة المغربية إعادة الترخيص بفتح خطوط جوية بين مجموعة من المدن المغربية وإسرائيل بعد 20 عاماً من القطيعة الجوية، على غرار القطيعة الدبلوماسية القائمة حتى الآن".

وأشار إلى أن الوكالة الإسرائيلية ستسعى إلى استقطاب الإسرائيليين الذين يزورون المغرب سنوياً، منوهاً بتسجيل دخول 80 ألف سائح إسرائيلي إلى المغرب في العام الماضي، بزيادة قدرها 32 % عن العام 2017، رغم عدم وجود رحلات مباشرة بين البلدين.

وتقبل غالبية السياح الإسرائيليين على زيارة مدن مراكش والدار البيضاء وفاس، لارتباطهم بها تاريخياً وروحياً، لاسيما وأن بعضهم كانوا يعيشون في المغرب قبل الهجرة إلى فلسطين.

السلطات المغربية تمنح وكالة سفر إسرائيلية رخصة لتنظيم 5 رحلات شهرية مباشرة بين الرباط وتل أبيب بعد قطيعة استمرت 20 عاماً

ويلجأ الكثيرون منهم إلى السفر أولاً إلى دول تركيا أو اليونان أو مالطا، والسفر منها قبل التوجه منها إلى المغرب، حيث يسمح لهم بالإقامة لمدة 15 يوما فقط، بحسب المصدر المغربي.

تقارب غير معلن

في المقابل، زار 2108 مغربي إسرائيل في العام الماضي، بحسب تقرير لصحيفة "أخبار إسرائيل".

ولا يوجد للمكتب الوطني للسياحة بالمغرب، الجهة المعنية بتنظيم حملات جذب السياح من جميع أنحاء العالم، أي مكاتب أو نشاط في إسرائيل، لعدم وجود علاقات رسمية بين تل أبيب والرباط.

لكن تقارير إعلامية وتجارية عدة تشير إلى وجود تبادل سياحي وتجاري كبير بين المغرب وإسرائيل. كما أن دراسة بحثية نشرها المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية (ميتفيم)، في تموز/يوليو من العام الماضي، كشفت عن "تزايد" العلاقات المتبادلة بين المغرب وإسرائيل.

وسبق أن خلص أيضاً تقرير لمكتب الإحصاء الإسرائيلي إلى أن المغرب ثالث أكبر بلد إسلامي وعربي يحتضن اليهود، وأن قرابة 2000 يهودي يعيشون فيه.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard